The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd Alsataar Nasser |
| Category: | The Day Of Resurrection And The Last Day [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ISBN: | 9786144193525 |
| Release Date: | 01 Jan 2013 |
| Pages: | 168 |
| Rank: | 468,732 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book When Will The Other Disappear From Me; The Last Stories Of The Late Abdul Sattar Nasser and the author of 31 another books.
قاص وكاتب عراقي ولد عبد الستار ناصر جدوع الزوبعي في السابع من يونيو سنة 1947 عين عبد الستار ناصر في وظائف عديدة منها مدير تحرير (مجلة التراث الشعبي) البغدادية.
بدأ الكتابة مبكراً: أصدر العديد من كتب القصة والرواية والنقد.
ويُعد القاص عبد الستار ناصر واحداً من كتاب جيل الستينيات، وله ما يربو على الـ50 كتاباً في الرواية والقصة والنقد،ولد في محلة الطاطران البغدادية عام 1947، نشر عدداً من القصص القصيرة في وقت مبكر من مسيرته الإبداعية، قبل أن يصدر كتابه الأول (لا تسرق الورد رجاءً) الذي تلاه بمؤلفات عديدة من أهمها (الحب رمياً بالرصاص)، (نساء من مطر)، (أوراق امرأة عاشقة)، (أوراق رجل عاشق)، (أوراق رجل مات حياً)، (بقية ليل)، (الهجرة نحو الأمس)، (سوق الوراقين)، (مقهى الشاهبندر)، (أبو الريش)، (الشماعية)، حياتي في قصصي، سوق السراي..
كتابات في القصة والرواية والشعر، باب القشلة، حمار على جبل،على فراش الموز، والحكواتي وغيرها.
غادر العراق عام 1999..
واستقر في العاصمة الأردنية عمان أواخر التسعينيات من القرن الماضي، وفيها تعرض عام 2009 الى جلطة دماغية كادت ان تطيح بحياته، لكنه تعافى منه ليغادر عمان متوجها مع زوجته هدية حسين إلى كندا لاجئاً.
كتب في روايته الطاطران عن نفسه وغربته : ( صوت أجش يصرخ في رأسي : يكفي أيها الأبله، يكفي هذا الندم السخيف، جئت من بغداد من زقاق لا يعرفه أحد، وأنت لا تملك أي شيئ، وها أنت فعلت الكثير، أكثر مما تظن..نساء من أجمل ما خلق الله، وخمور من أعتق سراديب روما، وليال ما كان أجدادك ليحلموا بها، أوربا كلها بين يديك ).
كتب الراحل ذات مرة عترافا في مقالة له بعنوان (أنا كاتب فاشل) قال فيها : ( بعد أربعين سنة من زمن الكتابة وأربعين كتابا حملت اسمي، رأيت في ساعة صحو أن ألمسافة بيني وبين القصة والرواية لم تزل بعيدة )، ( أنا كاتب فاشل، تجاوز عمري ألخمسين ولم أحقق نصف ما حققه غابرييل غارسيا ماركيز أو جان بول سارتر، وحين أقرأ فرانز كافكا أو استيفان زفايج أو إيزابيل اللندي أو ديريك والكوت أشعر بالخجل كيف أن أفكارهم أكبر من أفكاري وحبكة رواياتهم أقوى من حبكة كتاباتي، وقد سألت نفسي مئات المرات، لماذا أكتب إذا لم أستطع تأثيث بيت يسكنه أبطال قصصي كما هي البيوت التي أراها في نتاج أولئك العمالقة).
نقل نبأ وفاة القاص عبد الستار ناصر الطبيب المقرب من أسرة الراحل الدكتور مؤيد العلي،، مُبيناً أن زوجة الراحل الروائية هدية حسين أكدت أن "عبد الستار ناصر توفي صباح السبت في أحد مشافي كندا"، من دون أن تذكر مزيداً من التفاصيل.
(متى يختفي الآخر مني) مجموعة قصصية للكاتب العراقي عبد الستار ناصر تعزف على وتر العلاقة التاريخية الملتبسة بين المثقف والسلطة، في عالم مرجعي يتكامل فيه القمع السياسي مع ازدواجية المعايير التي تمارسها السلطات في تعاملها مع الكتَاب، فمن يقبل أن يكون كاتب السلطان لا خوف عليه، أما أمثال عبد الستار ناصر وأصحاب الكلمة الحرة فمن يرد ذكرهم في هذه المجموعة والذين كلما تذكرهم بكاهم: يوسف الصائغ وكمال سبتي ومحسن اطيمش وغيرهم كثير"، سوف تترصدهم السلطة، وتحصي عليهم أنفاسهم، وتتربَص بحركاتهم وسكناتهم، تلك هي ثقافة القمع المخابراتي الثيمة الرئيسية للعلاقة بين السلطة والثقف التي حاول إظهارها عبد الستار ناصر في مجموعته هذه عارضاً لتعدد آليات الدفاع عن الوطن من قبل رفاق الدرب، والتي عجزت على تعددها عن إحداث التغيير في ظل النظام الأسبق في العراق "فالمواطن الصالح يذهب بهدوء ويضع القيد بنفسه، ويحي رأسه، وإذا ضربه المخبر على الخد الأيمن يعطيه الخد الأيسر، المواطن الصالح جداً، ولا نقاش في ذلك، المواطن حزين مرعوب عاطفي منتهك ذليل كئيب مهموم..." تلك هي الصورة القاتمة لسبعة عشر قصة قصيرة هي "آخر قصص الراحل عبد الستار ناصر" كتبها وهو في منفاه الكندي، وكما يقول: "قصصي وأنا، نتجول في كندا، حقائبنا فارغة، أوراقنا بيضاء حليبية كما القيمر، لكنها دون طعم ولا رائحة، الوطن يمشي من رعب إلى رعب أكبر، أريد أن أكتب عن المسالخ، عن الضحايا، عن الروح الآيلة للسقوط، السقوط في الخيبة إلى أقصاها، لكن مصيبتي تكمن في الفراغ، فراغ في الجسد، فراغ فيما أرى، فراغ الآخر الذي اكتشفت عيوبه وخياناته في نهاية عمري، فراغ بالمسافة التي تبعدني عمن أحب، ياه كم هو شاسع ورهيب حجم المسافة المظلمة بيني وبين نفس التي ضاعت!(...)".
هي سبعة عشر قصة، تأخذنا، ربما إلى هذا الحذر، الذي كان يخشاه عبد الستار ناصر، إلى هذه الهواجس التي تشكل الكتابة في النهاية، فالكتابة ليس إلا هواجس من يكتب، من هنا تأتي هذه المجموعة بمثابة وثيقة حقيقية، لكاتب عراقي حر وملتزم لم يجد سوى القلم سلاحاً للدفاع عن وطنه...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".