The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | أميتاي أتزيوني |
| Category: | The Individual And Society [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ISBN: | 1855164930 |
| Release Date: | 01 Jan 2005 |
| Pages: | 309 |
| Rank: | 487,308 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Common Good: The Problems Of The Individual And Society In The Modern Era .
عالم اجتماع، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جورج واشنطن.
ولد عام 1929 فى ألمانيا, يدرس أميتاي اتزيوني موضوع البساطة الإرادية- الاستراتيجية الحية من ناحية أهميتها السوسيولوجية كعامل موازنة ممكن للمجتمع الرأسمالي السائد.
وقد اهتم اتزيوني بوصف هذه الفكرة وإبراز مظاهرها المختلفة وعلاقتها بالتنافس.
وكان لـ اتزيوني السبق في دراسة التوازن الدقيق الذي ينبغي أن تحافظ عليه كل الأنظمة الاجتماعية بين العوامل الاقتصادية والسلوك الاجتماعي.
ويركز على التوجه المتميز نحو البساطة الإرادية كرد فعل على تزايد التنافس، والنزعة الاستهلاكية المفرطة، وانهيار القيم والمعايير التقليدية.
ينطلق هذا الكتاب من الفرضية أن لدى القارئ تعاطفاً مع مفهوم الخير العام، ويركز على المواضيع التي تطرح نفسها بعد الاعتراف بهذه المسلمة، الفصل الأول يعني بمجال ونطاق الخير العام، وبالسؤال: تجاه من لدينا التزامات أخلاقية؟ هناك اتجاه إنساني قوي يعتبر أن لدينا التزامات فقط تجاه أعضاء مجتمعنا، سواء كنا نعني بهذا المجتمع العائلة، القرية أو الأمة. إلا أن العدالة قد تجبرنا على التعامل مع جميع البشر على حد سواء، وهل أن الالتزامات الخصوصية مبررة في وجه مثل هذه المطالب الكونية.
في الفصل الثاني طرح لموضوع أحد الوجوه المحددة للخير العام الذي لم يتم التطرق إليه من قبل وهو الخصوصية في القوانين، في المعتقدات الاجتماعية وفي الحديث العام، تعتبر الخصوصية. في القوانين، في المعتقدات الاجتماعية وفي الحديث العام، تعتبر الخصوصية حقاً أكثر مما تعتبر واجباً. إلا أن مفهوم الخير العام عند جميع الثقافات والحضارات تقريباً يدفعننا إلى الاعتقاد أن بعض النشاطات يجب أن تتم بعيداً عن نظر وسمع الآخرين. إلا أن مفهوم الخصوصية كواجب اجتماعي وقانوني قد تراجع في الغرب خلال العقود الأخيرة، على سبيل المثال، إرضاع الطفل الذي كانت تقوم به المرأة في خصوصية منزلها قد أصبح مقبولاً اليوم بشكل عام في الأماكن العام. ولكن هل هذا يعني أن المجتمع سوف يقبل قريباً باعتبار الراحة الشخصية والعلاقة الجنسية فيء الأماكن العامة شيئاً مقبولاً؟
الفصل الثالث يعني بخير عام هام جداً، وهو رفاهة الأطفال. وإن مناصري مبدأ الحرية والليبراليين الذين يخافون الخير العام هم أنفسهم الذين يعارضون وضع حدود لحرية تعبير القاصرين. إن الموضوع يتعلق هنا بناحية التلقي وليس بناحية إنتاج الخطاب. ليس الموضوع أن يصار إلى منع فتى في السابعة عشرة من عمره من أن يقوم بتصريح سياسي، بل إذا كان من المقبول أن يتعرض الأولاد في دور الحضانة للمواد العنيفة والسيئة التي تغرق الإنترنت وجميع وسائل الإعلام والألعاب الإلكترونية. ومن المستغرب أنه في أوروبا ليس هناك أية قوانين تحكم هذا الأمر، بينما في الولايات المتحدة الأميركية تعطي أهمية كبرى لموضوع الكتابات والصور الداعرة، في الوقت الذي لا تولى فيه أية أهمية لصور العنف التي تحمل أذى أكبر للخير العام وللأطفال.
الفصلان الرابع والخامس، يعنيان بالسلامة العامة، وهو خير عام، يطالب القليلون به بالرغم من أن الكثيرين يعترفون بأنه يجب إيلاؤه أهمية كبرى. يعالج موضوع السلامة العامة من ناحية أين يجب رسم الخط الفاصل بين السلامة العامة وبين حقوق الفرد؟ بالنسب للشعب الأميركي، فإن الإجابة على هذا السؤال قد اهتزت بشكل ملفت بعد أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001، لكن يبقى السؤال قائماً حول أين يجب إعادة رسم الخط الفاصل بين السلامة وبين الحرية. أملاً في الإجابة على هذا السؤال الأساسي مع التمسك بالمبادئ، فإني أقوم هنا بدراسة معمقة لستة إجراءات محددة. إن السؤال الذي يطرح دائماً حول ما يجب أن يقبل أو يدان باسم السلامة، يفتح المجال أمام الوصول إلى قلب هذه المسألة وهي قضية المسؤولية الحقيقية.
الفصول الثلاثة الأخيرة، تعني بموضوع الحكومة-الدولة. هناك ميل إلى اختصار المجتمع بالدولة. بالنسبة للكثيرين، فإن الدولة هي وحدة محددة بشكل واضح وهي تشمل رئيس الدولة، الحكومة، موظفي الحكومة (أو الإدارات)، الهيئة التشريعية، القضاء، الشرطة والهيئات الضريبية... الخ. بالمقابل، فإن المجتمع ليس له عنوان ولا جدول تنظيمي ولا معالم أخرى واضحة... ولا عجب إذا كان البعض يحاول أن يبرهن أن الأمر خيالي.
يطرح عصر العولمة مشكلاته الملحة علينا جميعاً، وكتاب "الخير العام" يقرأ ما تفرزه العولمة على المجتمعات الإنسانية، وكيف يمكن هذه المجتمعات أن توفق بين العام والخاص، وبين الدولي والمحلي، باعتبار أن هناك "خيراً عاماً" مشتركاً للجميع، بين درجتي التسلط والاستسلام لما تفرزه هذه العولمة.
يتناول الكتاب آثار الحادي عشر من أيلول/سبتمبر على الجميع الأميركي، وكيف بدأت تتغير القوانين والتشريعات لتنصف الخاص من أجل العام، وهو مؤشر إن سرى عالمياً سوف يقلل من قدرة الفرد أو الدولة، خاصة الصغيرة، على أن تتأقلم بنجاح في أتون هذا العالم المتغير.
الخيار العقلاني هو المبني على التبادل والتساند بين المجموعات الاجتماعية، وبين الدول المختلفة، وهو خيط رفيع ترتكز عليه الروابط الإنسانية. وإن اختل التوازن عرض المجتمع والعالم لشرور ومخاطر مخيفة. ولا يمكن الاستفادة العامة من الخير العام، على الصعيد المحلي أو العالمي، من دون المساهمة في إعادة المخزون من الخير بسبب التساند الإنساني الذي جعلته العولمة ممكناً.
يناقش الكتاب مجموعة من القضايا، منها حق استهلاك المعلومات التي تمنع اليوم من قبل المنتجين، والعلاقة بين حرية التعبير وحماية الطفولة، وحقوق المواطن بالمقارنة بحقوق المجتمع تجاه ما تفرضه منتجات الاتصال الحديثة كالهاتف المحمول والإنترنت، ومدى حدود المراقبة على الأفراد، وتفنن الدول الكبيرة في متابعة هذه الثورة الهائلة في الاتصال الإنساني غير المسبوق باعتماد انتشار مجتمع المراقبة. ويعرج الكاتب على مدى ما يتسبب به اكتشاف الحمض النووي من تقييد لحريات الأفراد، ويشبهه بالنازية الحديثة.
هذا الكتاب ليس هاماً لقراءة المهتمين بالاجتماع الإنساني فقط، بل للقانونيين والسياسيين، وكذلك القارئ العام المهتم، لما يحتوي من مخزون معلوماتي بالغ الثراء.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".