The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Irfan Abd AlHamid Fattah |
| Category: | The Meanings Of The Arabic Language [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع، دار عمار للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 1989 |
| Pages: | 96 |
| Rank: | 263,638 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Introduction To The Meanings Of Philosophy and the author of 8 another books.
عرفان عبد الحميد فتّاح (1933-2007) ، مفكر وفيلسوف وداعية عراقي، أستاذ في الفكر الإسلامي، دكتوراة في العقيدة والفكر الإسلامي من جامعة كامبريدج في بريطانيا سنة 1960 م.
ولادته ونشأته
ولد عرفان عبد الحميد فتاح الكركوكلي في مدينة بنجوين من أعمال محافظة كركوك في حينها، العراق، عام 1356 هجرية الموافق للعام 1933 ميلادية.
درس في بداية حياته في مدارس هذه المدينة حتى تخرج فيها وحصل على شهادة الثانوية،
سيرته العلمية
انتقل إلى بغداد عام 1955م، لينضم طالباً جامعياً في قسم التاريخ كلية التربية في جامعة بغداد، وليتخرج فيه.
التحق بعد ذلك ببعثة وزارة التربية عام 1961 ميلادية لدراسة الفلسفة في جامعة كامبريدج تحت إشراف المستشرق الإنجليزي المعروف آرثر جون آربري (ت1969م)، وليحصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة في هذه الجامعة عام 1965م، عن أطروحته الموسومة (أثر الفكر الإعتزالي في فكر الشيخ المفيد)، هذه الأطروحة التي ما زالت حبيسة اللغة الإنجليزية ولم تنقل إلى العربية حتى يومنا هذا.
وبعد حصوله على الدكتوراه، عاد إلى بغداد ليعمل في سلك التدريس في كلية العلوم الاسلامية بجامعة بغداد ،وانتقل منها إلى قسم الفلسفة في كلية الآداب.
عمل منذ حصوله حصوله على الدكتوراه عام 1965م، أستاذاً للفكر الإسلامي في جامعة بغداد، وجامعة الكويت، دولة الكويت ، وجامعة آل البيت في المملكة الأردنية الهاشمية، وأستاذاً بقسم كلية أصول الدين والأديان المقارنة بكلية معارف الوحي والتراث في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا .
أطلقت على رؤى عرفان عبد الحميد فتاح الفكرية تسمية العقلانية الوسطية، باعتبار أن عقلانيته تقوم على اتساق المنقول والمعقول، العقل فيها مقيد بالنقل لتحقيق الموازنة بين الحكمة والشريعة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن الصعوبة التي تواجه الباحثين، من فلاسفة وغيرهم، وهم يتصدون لدراسة المبادئ والأفكار الخطيرة تبدو في أجلى صورها ومعانيها في محاولات الفلاسفة أنفسهم في تحديد معاني الفلسفة ومدلولاتها. والملاحظ على تاريخ الفكر الفلسفي أن هذه الصعوبة في التعريف لم تؤد إلى اختلاف في الرأي والاجتهاد حول الدلالة الوصفية المجردة للمصطلح فحسب، بل تعدى الأمر ذلك إلى اختلاف وتفاوت في تقويم الفلسفة وتقدير منجزاتها أيضاً.
وهكذا أطلق المصطلح أحياناً للدلالة على دائرة معينة ومخصوصة من المعرفة الإنسانية، في حين أريد به في أحايين أخرى كثيرة جوانب من المعرفة أهملها الآخرون أو لم يحسبوا لها حساباً في تقديراتهم.
ففي الحاضر الوصفي للمصطلح، مثلاً أطلق اللفظ أحياناً للدلالة على: جملة المعارف العلمية التي هي حصيلة اجتهاد إنساني رفيع قائم على المناقشة العقلية الواعية والنقد النزيه الذي لا يقيم وزناً لغير الحجة والدليل والبرهان حساباً، وبهذا الاعتبار ترادف المصطلح في المعنى في مضمونه ومحتواه مع "العلم" في أدق معانيه ليقف طرفاً نقيضاً ومقابلاً للشعر والتاريخ والتجربة الدينية. وعلى نحو مقابل أطلق اللفظ في أحايين أخرى كثيرة بمعنى يتساوى فيه في الدلالة والمعنى مع الشعر والتاريخ، باعتبارهما نتاج تجربة وجدانية أساسها الحدس والإلهام والبصيرة الباطنة، وبهذا يقف المصطلح طرفاً نقيضاً ومقابلاً للعلم، ويصبح عنواناً لمعرفة تأملية وتجربة ذاتية باطنية، لا شأن لها بالعقل أو الشروط الموضوعية للمعرفة العلمية.
وفي الجانب التقويمي للمصطلح، نجد من بين الحكماء من رفع شأن الفلسفة فأحاطها بهالة من التقدير والإعجاب باعتبارها محاولة عقلية مخلصة ودؤوبة لاكتساب الحكمة، والبحث فيها، وبذل الوسع كله من أجل التحقق بها، فإننا، وبقدر مساو، لا نعدم في صفوفهم آخرين: سخروا منها، واستخفوا بمنجزاتها، وسفهوا موضوعاتها، فرفضوا الاعتراف بشرعيتها، باعتبارها: مشروعاً راكداً، وجدلاً فارغاً في قضايا متوهمة، لا تسوق في الغاية والنهاية إلا إلى مجموعة اعتقادات فاسدة لا تستند إلى العلم ومنهجه الوضعي بصلة.
كذلك نجد في تاريخ الفلسفة أحياناً تقابلاً وتضاداً بين مصطلح "الفيلسوف" الباحث عن حكمة مصفاة لا ريب فيها دافعها الرغبة الحقيقية في التماس المعرفة الحقة المنزهة عن الأغراض، دينية كانت أم دنيوية، وبين "السوفسطائي" الذي يقف بوجوده شاهداً على حكمة مموهة ومعرفة قشرية مشوبة بالمنفعة لا تبحث لذاتها بقدر ما تهدف إلى تجارة رخيصة ومبتذلة بالكلمة الشريفة.
وإذا كنا نواجه في تاريخ الفكر الفلسفي فلاسفة كباراً يدعون إلى إسقاط الفلسفة باعتبارها في أفضل صورها لا تعدو أن تكون مشروعاً راكداً، وزخرفة لفظية وبحثاً في أشباه قضايا ليس لها وجود حقيقي، فإننا وعلى النقيض من هذا كله، نجد آخرين، وهم كثر، اعتقدوا عن إخلاص بأن المشاكل التي تعاني منها البشرية مما لا يمكن تجاوزها إلا بإقامة دولة مثالية فأضلة يكون الملوك فيها فلاسفة أو الفلاسفة ملوكاً.
ونحن إن تجاوزنا هذا الاختلاف والتباين في الآراء حول الدلالتين اللفظية والتقويمية للمصطلح، وهي الخلافات التي اشتد سعيرها في مطالع العصور الحديثة فإننا نرى أن الفلسفة بمنهجها العقلي، والتي مثلت على الدوام محاولة إنسانية سامية تحاول إسقاط الآراء الشائعة والأفكار السائدة والاعتقادات المألوفة التي ليس لها من سند سوى الالف والعادة والنزوع إلى المحافظة وتدعو في إصرار إلى معرفة لا تدعي العصمة واليقين والإطلاق، وتحاول قدر الوسع الإنساني النظر إلى مجمل الفكر الإنساني المتحقق فعلاً، في فترة زمنية معينة، من وجهة نظر نقدية واعية ومخلصة لمرتكزاته وقواعده وتحويلها إلى عناصرها الأولية ثم إعادة بنائها وتركيبها وفق معطيات مستجدة في الحياة لم يكن للسابقين علم بها. وهكذا تتجلى لنا الفلسفة في صورة محاولات إنسانية دائبة وموصولة تعتمد الهضم والتمثيل لما هو قائم ومتحقق فعلاً في دنيا المعرفة الإنسانية المتراكمة ثم إعادة صياغته وبنائه في صورة جديدة ومبتكرة، فيها معنى الإضافة والتجديد، دونما سقوط في دعوى النزعات القطعية التوكيدية التي تسد منافذ الاجتهاد الإنساني، دونما سقوط في دعوى النزعات القطيعة التوكيديةالتي تسد منافذ الاجتهاد الإنساني، فتضفي على ما هو نسبي بطبعه، من حيث إنه من صنع الإنسان وتقديره، صفة الثبات والديمومة. وهذه الصفحات محاولة لبيان ذلك كله بلغة واضحة ميسرة تعين القارئ العام والباحث المتخصص، على السواء، في الإحاطة بمعاني الفلسفة ودلالاتها عبر القرون.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".