The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Zainab AlBahrani |
| Category: | Mesopotamian Mythology And Legends [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | قدمس للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789953417431 |
| Release Date: | 01 Jan 2013 |
| Pages: | 346 |
| Rank: | 504,571 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
أضحى مجال تاريخ المرأة خلال السنوات الثلاثين الماضية، ميداناً لتطورات بالغة الأهمية، فقد نما في مجال إهتمام هامشي وحقل إختصاص لمجموعة صغيرة من الباحثين النسويين، ليصبح فرعاً معرفياً قائماً بذاته يتحدى مفاهيم تاريخ بطركي عام وشامل ويقوم بتطوير منهجيات أثرت في مجالات عدة في العلوم الإنسانية والعلوم الإجتماعية.
وهناك حالياً العديد من الجامعات في أميركا الشمالية وفي أوروبا تتباهى بإحتضانها عدداً من المختصين في تاريخ المرأة، ومن الأقسام المخصصة للأبحاث المتعلقة بالمرأة وبالجندر، لقد تركت التطورات المذكورة أثراً لا يستهان به في مجال الأبحاث النسوية، على التاريخ الأوروبي القديم.
والسبب هو أن تعبير التاريخ القديم يفهم منه عادة الإشارة إلى تاريخ الأغريق والرومان، فلا يوجد في التاريخ القديم سوى النزر اليسير من المعلومات عن الأدوار التاريخية المدوّنة الخاصة بالنساء أو عن المفاهيم المتعلقة بالجنس أو بالجندر، أو حول مفهوم الأنوثة، خارج التقاليد الأغريقية أو الرومانية، لأن المدونات الآتية من خارج بلاد الأغريق والرومان لتعتبر تاريخياً "حقيقياً" وغالباً ما يتم إهمالها في الدراسات التي تدعي عكس ذلك، أي تدّعي أنها تعالج موضوع المرأة أو الجندر في التاريخ القديم على نحو شامل.
وقد يكون عزوف الباحثين عن تناول هذا الموضوع ناجماً عن كم المعلومات المتوفر المثبط للهمّة، أكثر من كونه ناجماً عن ندرتها، أو عن عدم الإكتراث بالموضوع.
من هنا، تأتي أهمية هذا الكتاب "نساء بابل" الذي يضم دراسة تاريخية، ودراسة لتاريخ الفن، في آن معاً، وهو يتقصى مفاهيم الأنوثة التي كانت سائدة في المجتمع الآشوري، البابلي؛ الكتاب يعني بــ"المرأة" بما هي إسقاط للفانتازيا الثقافية، مفهوم مركب للأنوثة خاص بالمجتمع المذكور، لا يحاول الكتاب، كونه بحثاً يتعص تركيبة الجنس والجندر، تعداد كل تفصيل من تفاصيل المدونات التاريخية التي تتحدث عن المراة في بلاد ما بين النهرين في العصور القديمة (وهي مقاربة تنتقدها بشدّة كل الدراسات النسوية الحالية كونها لا تضيف جديداً إلى الموقف النسوي)؛ بدل ذلك، يسعى الكتاب إلى تحليل الكيفية التي حددت بها هذه الثقافة القديمة بعينها الجنسانية والأدوار المجندرة، في التمثلات ومن خلالها.
ومع أن التركيز الأساس ينصب على مفاهيم الأنوثة، فإن الكتاب يتعرض لمناقشة المذكورة، بما أن القطبية الثنائية، ذكر/ أنثى، كانت سائدة في التمثلات البصرية عبر تاريخ بلاد ما بين النهرين، وقد أصبحت تمثلات التباين الجنسي (البصرية منها والنصية) مجالاً للإهتمام النظري وللدراسات الإستقصائية في الأبحاث النسوية الحديثة، وتعنى هذه المقاربة بتفحص الكيفية التي تتكون بها الجنسانية والجندر ضمن مصفوفة علاقات القوة، وكيف ينشآن عنها وكيف يجري تأكيدهما أو غرسهما عبر صيرورات التمايز، ليصبحا بذلك دورين معياريين.
إلا أن هذه المقاربة تختلف عن الموجة الأولى السابقة لها من الدراسات التاريخية النسوية التي سعت للعثور على المرأة في المدونات التاريخية بهدف إختراق جدار الصمت الذي يكتنفها في الماضي، يقدم الفصل الاول فكرة عامة عن النظرية النسوية وتطورها خلال العقود الثلاثة المنصرمة في مجال العلوم الإنسانية والعلوم الإجتماعية، كما يبحث تلك التطورات في ما يتصل بدراسة العصور القديمة، أما الفصل الثاني فهو يمثل مقدمة لنقد الفن النسوي، والخلفية النظرية للتركيز اللاحق على العلاقة بين التمثل وتركيبة الجندر، ويتقص الفصل الثالث تركيبة الجندر في ثقافة بلاد ما بين النهرين، لا سيما في الألفين الاول والثاني ق.م، إنطلاقاً من الجسد والعري، ويتتبع الفصل الرابع الصورة (الشائعة للغاية) للشكل الأنثوي العاري الذي يجري إظهاره مواجهة مقارنة بتمثيل العربي الأنثوي في بلاد الأغريق في العصور القديمة، ويناقش الفصل الخامس عدداً من الأعمال الآتية من التصاوير الأنثوية القادمة من بلاد ما بين النهرين، ويقدم الفصل السادس ويحلل الكثير من المعاني في تلك التصاوير والتي تظهر بدقة أدواراً مجندرة تتحول فيها الأنوثة إلى حامل لمعان محددة، بينما يركز الفصل الثالث على الإلهة الآشورية - البابلية عشتار.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".