The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | تيد كوزر |
| Category: | Night Of Decree [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات الجمل، مشروع كلمة للترجمة - دائرة الثقافة والسياحة |
| ISBN: | 9783899303513 |
| Release Date: | 01 Jan 2009 |
| Pages: | 176 |
| Rank: | 575,975 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
على عكس أو حتى ضد نزعة معاصرة لدى كثير من الشعراء ممن يقولون، زعماً أو اقتناعاً وممارسة، بأن القارئ لا يعنيهم ولا يؤثر في العملية الإبداعية لديهم، فإن تيد كوزر لا يخجل من المجاهرة بأنه يكتب دائماً وفي باله القارئ، وهذا لا ينعكس فحسب على مزاجه الشعري، والموضوعات التي يحفل بها شعره، بل أيضاً على لغة هذا الشعر وتركيبه. وهذا يجعل من كوزر، كما يصفه الناقد والشاعر دانا غيوياً في كتابه "هل يمكن أن يعنينا الشعر؟" (1992)، "شاعراً شعبياً"، لا بالمعنى الجماهيري "إذ ليس من شاعر جماهيري في أمريكا اليوم، لكن بمعنى أنه يكتب للقارئ العادي، غير المثقف". هذا القارئ الذي يبدي كوزر تجاهه احتراماً من نوع خاص لإقباله على الشعر في زمن يصعب وصفه بالشعري. يقول: "أحاول أن أكرم صبر قارئي وكرمه من خلال قولي ما أريد قوله بأقصى وضوح وإيجاز ممكنين... في الوقت نفسه لا أحاول أن أهين عقله والاستخفاف به، لكنيي لا أرى أي فائدة من تضمين شعري أي تجربة ثقافية لم يختبرها هذا القارئ بالضرورة... وفي الوقت نفسه أنا شديد الحذر من المبالغة في التبسيط... هناك خيط رفيه بين ما يحتمله ويتسامح معه القارئ الغريب وما لا يحتمله".
منذ البداية إذن يدرك كوزر أن القارئ هو ذلك "الغريب" الذي قد يصادفه في أي مكان، ومن مختلف مشارب الحياة وتجاربها، والذي لا ينفع معه ما يسميه بـ"الإدعاء الثقافي": "أحب أن أثبت للبشر العاديين الذين لك يكملوا تعليمهم بأنهم يستطيعون فهم الشعر، وبأنه لا يجدر بهم الخوف من هذا الشعر". لكن هذا كله لا يعني، كما سيرى القارئ شعر كوزر، بأن مفتاح التواصل مع القارئ يكمن في العمومية واستدراج المشاعر أو ما يصفه بالمبالغة في التبسيط، فالقارئ هنا يظل قارئاً فرداً، يحترم عقله ومزاجه وتجربته كفرد، لا كجزء من حشد أو جمهور، وهذا يقيم فارقاً كبيراً بين الشاعر الشعبي كما نراه نحن العرب وكما هو في الممارسة -ذلك الشاعر الذي يستحضر عدة لغوية وتعبيرية وأسلوبية جاهزة تتسم بالخطابية والمنبرية، وتبرز في الأزمنة و"المناسبات" الخطابية والمنبرية- وبين الشاعر الشهبي على طريقة تيد كوزر، وهو شاعر لا يتحلى، بينما يضع القارئ في اعتباره، عن التطلب الشعري، المتمثل في البحث دائماً عن قصيدة أصلية ولغة متجددة، وإن اتسمت بالأسلوبية، فهذا لا يعفيها من أرق السؤال والبحث والتشكيك الذاتي. يقول كوزر "كل صباح أجلس على كنبتي، حاملاً بيد كوب القهوة وباليد الأخيرى دفتري، وأحاول كتابة قصيدة واحدة... بعد عشرة أيام قد يكون لدي قصيدة واحدة أكون مقتنعاً بها، وفي نهاية العام قد تكون النتيجة عشرة قصائد فقط، وهذا كثير بالنسبة إلي".
ما يجعل تجربة كوزر منفتحة على القارئ العادي بهذا الشكل، إضافة إلى لغتها البسيطة والواضحة، هو عوالمها التي تنتمي في المقام الأول إلى الحياة اليومية، فنجدها، على الرغم من ذاتيتها الشديدة، تحفل بأنماط البشر الذين يصادفهم المرء كل يوم، وأيضاً بشتى التجارب، البسيطة جداً مثل السير في الشارع أو الجلوس في مقهى، والمأساوية جداً مثل الشيخوخة والموت والهجران... معظم قصائد كوزر تنبع من تجارب شخصية، تبدأ من حياته وذكرياته وعائلته وجيرانه وبيته وشارعه، وتمتد إلى الخارج، حيث يصبح الآخر، في المدى الأوسع، جزءاً أيضاً من التجربة الشخصية، أحياناً بمجرد المشاهدة العابرة، والتأمل البسيط، وأحياناً من خلال الاحتكاك والتواصل العميقين. وفي كل الأحوال، فإن القصيدة ومهما كان بسيطاً أو مباشراً أو واضحاً أو يومياً ما تقوله أو تصفه فإنها دائماً ترتفع، وبصورة مفاجئة إلى مستوى آخر، ناقلة العادي والبديهي، من مجرد الوصف والانطباع، إلى النفاذ والتأثير، إلى رحلة الكائن البشري الأوسع، لغز عيشه وفنائه، وسلسلة الألغاز بينهما.
ساختارها امراة فاتنة تجيء ماشية ببطء إلى قصائدي في لحظات النهار الأشد وحدة. قبل أن تغادر البيت ستكون قد استحمت وسيكون شعرها مبللاً عند العنق، وستأتي مرتدية معطفها الواقي من المطر، وسيكون المعطف قديماً ومتسخاً لأنها لا تملك ما يكفي من المال لكي تضعه في المصبغة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".