The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Jalal AlDin AlSuyuti |
| Category: | Egg Production [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| Release Date: | 01 Jan 2005 |
| Pages: | 99 |
| Rank: | 361,914 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Life's Picnic: In The Preference Between Eggs And Brown and the author of 569 another books.
Jalaluddin Al-Suyuti
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتج Jalaluddin Al-Suyuti
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه.
كان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأمل.
عاش السيوطي في عصر كثر فيه العلماء الأعلام الذين نبغوا في علوم الدين على تعدد ميادينها، وتوفروا على علوم اللغة بمختلف فروعها، وأسهموا في ميدان الإبداع الأدبي، فتأثر السيوطي بهذه النخبة الممتازة من كبار العلماء، فابتدأ في طلب العلم سنة 1459م، ودرس الفقه والنحو والفرائض، ولم يمض عامان حتى أجيز بتدريس اللغة العربية، كان منهج السيوطي في الجلوس إلى المشايخ هو أنه يختار شيخًا واحدًا يجلس إليه، فإذا ما توفي انتقل إلى غيره، وكان عمدة شيوخه "محيي الدين الكافيجي" الذي لازمه الـسيوطي أربعة عشر عامًا كاملة وأخذ منه أغلب علمه، وأطلق عليه لقب "أستاذ الوجود"، ومن شيوخه "شرف الدين المناوي" وأخذ عنه القرآن والفقه، و"تقي الدين الشبلي" وأخذ عنه الحديث أربع سنين فلما مات لزم "الكافيجي" أربعة عشر عامًا وأخذ عنه التفسير والأصول والعربية والمعاني، حيث أخذ علم الحديث فقط عن (150) شيخًا من النابهين في هذا العلم. ولم يقتصر تلقي السيوطي على الشيوخ من العلماء الرجال، بل كان له شيوخ من النساء.
توفي الإمام السيوطي في منزله بروضة المقياس على النيل في القاهرة في 19 جمادى الأولى 911 هـ، الموافق 20 أكتوبر 1505 م، ودفن بجواره والده في اسيوط وله ضريح ومسجد كبير باسيوط. وفي الصفحة 90 من الجزء الثاني من حفي هذه النسخة.
تزخر المكتبة العربية بالمصنفات التي تتناول المفاخرات والمفاضلات وتتناول شتى الموضوعات، من بشر وحيوان ونبات ومصنوعات وموجودات، كتفضيل شخص على آخر، وقوم على قوم، وجنس على جنس، وحيوان على حيوان، ومدينة على أخرى... والأمثلة على ذلك لا تحصى.
والكتاب الذي بين يدينا متنه محققاً يأتي في هذا الإطار، وهو من إعداد الكاتب الموسوعي جلال الدين السيوطي، الذي عرف عنه التبحر في العلوم، ونزارة العلوم، وآثاره تشير إلى معارفه المتنوعة التي شملت موضوعات مختلفة، تناول بعضها القرآن وتفسيره وعلومه، والحديث الشريف ومختلف موضوعاته والفقه وعلومه والأدب وفنونه، وتناول بعضها الآخر مادة الهزل والمطابيات.
ومن هذه الكتب الكتاب الطريف "نزهة العمر في التفضيل بين البيض والسود والسمر". بدأه السيوطي بمقدمة قصيرة تحدث فهيا عمن سبقه في معالجة هذا الموضوع، ثم ذكر وضعه لهذا الكتاب، ثم أورد حديث عائشة: "البياض نصف الحسن"، وأضاف إليه قول خالد بن صفوان عن عمود الجمال... وتبدو المقدمة توطئة للقسم الأول وهو ذكر ما قيل في البيض.
وفي القسم الأول يورد السيوطي مختارات شعرية لطيفة لما قيل في البيض، وبعض المقطوعات يصعب العثور عليها لأن دواوين أصحابها غير مطبوعة، وبعضها تجده في موسوعات التراجم والمختارات. والأبيات المختارة تفضل البيض على السود والسمر.
وفي القسم الأول يورد السيوطي مختارات شعرية لطيفة لما قيل في البيض، وبعض المقطوعات يصعب العثور عليها لأن دواوين أصحابها غير مطبوعة، وبعضها تجده في موسوعات التراجم والمختارات. والأبيات المختارة تفضل البيض على السود والسمر.
أما القسم الثاني فهو ذكر ما قيل في فضل السمر، وهو في هذا القسم لم يعتمد ما اعتمده في القسم الأول إلا بعدد قليل من المقطوعات، بل نجده يذكر من ذكر السمر في شعره ولم يفضلها على سواها، وفي هذا القسم نجد أبياتاً في مدح السود، وعدّه من السمر. وفي بعض الأبيات اكتفى بذكر المشروط أو مشروط الخد، وهم من السودان والحبش الأقرب إلى السود. وفي المختارات في هذا القسم نجد الغزل بالغلمان، وهو ما كتبه فيه معظم شعراء العصور الوسطى كأحد الفنون الشعرية التي لا بد من طرقها. وينهي هذا القسم بحديث عن عبد الله بن جعفر، كدلالة على تفضيله للسمر.
أما القسم الثالث فهو ذكر ما قيل في السود، وفي هذا القسم يختار السيوطي ما قيل في السود، وفي هذا القسم يختار السيوطي ما قيل في السود وفي بعضها فقط نجد أبياتاً في تفضيلهن على البيض. وينهي السيوطي كتابه في القسم الرابع والأخير في ذكر أنصف، وهو قسم صغير.
والكتاب كما سيلاحظ القارئ هو جمع وتنسيق واختيارات من حافظة السيوطي لا تعليق ولا تحليل فيه. أما من تناولوا هذا الموضوع في كتبهم، فقد حاولوا تحليل الأسباب، وتحدثوا عن الطبائع، وعن ميول النفس البشرية إلى جنس دون آخر...
ومن أشهر ما قيل في ذلك: من أراد أن يتخذ جارية للمتعة فليتخذها بربرية، ومن أرادها للولد فليتخذها فارسية، ومن أرادها للخدمة فليتخذها رومية. وقال المغيرة بن شعبة: بنات العم أحسن مؤاساة، والغرائب أنجب، وما ضرب رؤوس الأقران مثل ابن السوداء.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".