The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Louis Sheikho |
| Category: | Reply To Shia [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المشرق |
| ISBN: | 9782721411600 |
| Release Date: | 01 Jan 2009 |
| Pages: | 298 |
| Rank: | 430,019 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Secret Preserved In The Shiites Of Phramsun and the author of 115 another books.
لويس شيخو: أَدِيبٌ ومُؤرِّخٌ ولاهُوتِيٌّ رَائِد، وأَحَدُ أَبرَزِ أَعلَامِ النَّهضةِ العِلمِيةِ والأَدبِيةِ فِي العَالَمِ العَرَبِي.
وُلِدَ الأَبُ «لويس شيخو» اليَسُوعِيُّ فِي مَدِينةِ «ماردين» التُّركِيةِ فِي عَامِ ١٨٥٩م لعَائِلةٍ مُتَديِّنةٍ تَقِية، وَتَلقَّى تَعلِيمَهُ الأَوَّلِيَّ هُناكَ بتركيا، ثُمَّ ارتَحلَ إِلى لبنان ليُكمِلَ تَعلِيمَهُ الذِي أَخَذَ طَابَعًا دِينِيًّا؛ حَيثُ التَحقَ بِمَدرَسةِ «الآبَاءِ اليَسُوعِيِّينَ» بِمَدِينةِ «غزير» بِلبنان، ثُمَّ انتَظمَ بِسِلكِ الرَّهبَنةِ صَغِيرًا وهُوَ فِي الخَامِسةَ عَشْرَة، وَتَلقَّبَ بِاسْمِ «لويس شيخو» بَعدَ أنْ كَانَ اسمُهُ قَبلَ الرَّهبَنةِ «رزق الله يوسف».
سَافَرَ إِلى فرنسا ليُتَابِعَ دِرَاسَتَهُ العُليَا فِي مَجالَيِ الفَلسَفةِ واللَّاهُوت، وكَذلِكَ تَعَلَّمَ اليُونانِيةَ واللاتِينِيةَ والفَرنسِية، كمَا تَنقَّلَ بَينَ إنجلترا وَإيطاليا وَألمانيا وَغَيرِها مِن مَراكِزِ العِلمِ الأورُوبِّية، حَيثُ اطَّلعَ عَلى مَناهِجِ الغَربِ البَحثِيةِ وَأسَاليبِهِم فِي البَحثِ وَالتَّألِيف. كمَا أَخذَ يَنسَخُ الكثِيرَ مِنَ الكُتُبِ النَّادِرةِ التِي فِي خَزائنِهِم ليَحمِلَها إِلى خَزَانةِ الكُتُبِ اليَسُوعِية. كمَا أجَادَ الإنجِلِيزِيةَ أَثنَاءَ وُجُودِهِ بِإنجلترا. وقَدْ كانَتْ هَذهِ السَّنَواتُ عَلى الرَّغمِ مِن تَرحَالِهِ المُستَمِرِّ مِن أَخصَبِ سَنَواتِهِ التَّثقِيفِيةِ وَالتَّعلِيمِية.
عَادَ الأَبُ شيخو إِلى بيروت بَعدَ رِحلَةٍ دِراسِيةٍ مُثمِرةٍ وعُيِّنَ مُدرِّسًا لِلأدَبِ العَربِيِّ بِالكُليةِ اليَسُوعِيةِ ببيروت، وسُمِّيَتْ بَعدَ ذَلكَ ﺑ «كُلية القِديس يوسف». وقَدْ كَرَّسَ وَقتَهُ لدِراسَةِ التَّارِيخِ العَربِيِّ وَالإِسلَامِيِّ حَيثُ وَضَعَ فِيهِ الكَثِيرَ مِنَ الكُتُب. كَذَلكَ أَسَّسَ مَجلَّةَ «المشرق» التِي نَشَرَ فِيها الأَبحَاثَ الأدَبِيةَ والعِلمِيةَ المُتَميِّزةَ لكِبَارِ الأُدَباءِ والمُفَكِّرِينَ العَرَب، حَتَّى صَارتْ مَنارَةً ثَقافِيةً كُبرَى يَتخاطَفُ القُرَّاءُ إصدَاراتِها.
أَنشَأَ الأَبُ شيخو «المَكتَبةَ الشَّرقِيةَ» بالجَامِعةِ اليَسُوعِية؛ حَيثُ زَوَّدهَا بِالنَّفائِسِ مِنَ المَخطُوطَاتِ النَّادِرةِ والعَدِيدِ مِنَ الكُتُبِ المَطبُوعَةِ المُهِمَّة، فكَانتْ مَرجِعًا مُهِمًّا يَقصِدُها طُلابُ العِلمِ والبَاحِثُون، كذَلكَ كَانَ مِن أَهَمِّ المُفَهرِسِينَ والمُحقِّقِينَ للكُتُبِ والمَخطُوطَاتِ العَربِية.
لَمَسَ النُّقَّادُ بَعضَ التَّحيُّزِ الطَّائفِيِّ لَدَى الأَبِ شيخو، ولَكِنَّ هَذَا الأَمرَ لا يُنكِرُ مَجهُودَاتِهِ العُظمَى التِي دَفعَتْ بِعَجَلةِ النَّهضَةِ العِلمِيةِ والأدَبِيةِ للعَرَبِ فِي أَوائِلِ القَرنِ العِشرِين.
تُوفِّيَ الأَبُ شيخو فِي عَامِ ١٩٢٧م عَن ثَمانِيةٍ وسِتِّينَ عَامًا.
"السرّ المصون في شيعة الغرمسون" مصنف فريد نال شهرة واسعة قلّ مثيلها، وهو "نظر تاريخي أدبي إجتماعي" في تاريخ الماسونية وممارساتها، من تأليف الأب لويس شيخو اليسوعي، المتوفي العام 1927، اصدره في البداية على شكل مقالات متتابعة أولاها في مجلة المشرق العام 1901 وتوالت حتى 1911، ثم جمعت كراريس فكتاباً مكتمل الأجزاء في ستة (كراريس) تعرض لماهية الماسونية ونشأتها وأهم دعاتها وسياستها وغاياتها وانتشارها في العالم وتعاليمها السرية وطقوسها ولغتها ومحافلها ونظرتها إلى الأديان السماوية الأخرى.
وفي الكتاب يعرض المؤلف كل ما جاء في كتب تحدثت عن الماسوية ويقارنها ببعضها البعض، ويكشف تناقضاتها، ويتحرى خلفيات وإيديولوجيات الداعين لها، ومآربهم، وتسويقها على شكل جمعيات تهدف للخير العام، ويناقش كل ذلك بالحجة والدليل وللقارىء الحكم في نهاية الأمر.
وبناءً على ما تقدم نقدم للقارىء قبسات مما جاء بين صفحاته:
يقول أحد المتقدمين في الماسونية بشأنها: "هي الفئة الشريفة التي اتخذت لها من المبادىء أسماها ومن الغايات أرضاها. عمادها الفضيلة وغايتها الكمال، هي مصدر التمدن والعلم ونصيرة العدل بين الناس لا تتعرض لهم في شيىء من دينهم ولا تتداخل في الأمور السياسية" من كتاب: تاريخ الماسونية العام لجيجي أفندي زيدان.
"الماسونية أكبر الجمعيات وأغناها وأشهرها ولعلها اقدمها أيضاً. وقد ذهب القوم في قدميّتها مذاهب شتى فيعضهم قال أنها أنشئت في هيكل سليمان وبعضهم ردّها إلى كهنة المصريين وآخرون إلى كهنة الهنود ويزعم غيرهم أن مؤسسها الحقيقي لا يزال مجهولاً ولا يبعد أن العالم لم يخلُ من جمعية سرية من نشأته" من كتاب: الآداب الماسونية للأخ شاهين مكاريوس.
"إننا إذا سمحنا ليهودي أو لمسلم لو لكاثوليكي أو لبروتستانتي بالدخول في أحد هياكل الماسونية فإنما ذلك يتم على شرط أن الداخل يتجرد عن اضاليله السابقة ويجحد خرافاته وأوهامه التي خُدع بها في شبابه فيصير رجلاً جديداً. فلو بقي على ما كان لا يستفيد البتة من محافلنا الماسونية" من اقوال الأخ كولفين في محفل منفيس – لندن.
عُرف الأب لويس شيخو اليسوعيّ، المتوفَّى العام 1927، بسعة علمه ووفرة تآليفه، فكان من أغزر كتّاب النهضة وأشملهم إحاطةً بميادين المعرفة عامَّةً والآداب خاصّة.
فبالإضافة إلى مجلة المشرق التي أسَّسها العام 1898 وظلَّ مديرَها وأهمَّ المحرّرين فيها حتّى وفاته، كتب في اللغة والآداب، خاصّة في الأدب العربيّ المسيحيّ، كما ألّف في التاريخ والفكر والدينيّات على أنواعها.
ومن مصنَّفاته التي كان لها دويّ منقطع النظير، كتابه المعنون "السرّ المصون في شيعة الفَرْمسون"، وهو "نظر تاريخيّ أدبيّ إجتماعي" صال فيه وجال، مظهراً تاريخ الماسونيّة وممارساتها بدقَّة فائقة تستند إلى أوثق المصادر والمراجع.
وقد نشر كتابه هذا، على مألوف عادته في أغلب ما كتبه، مقالاتٍ متتابعةً صدرت أولاها في المشرق العام 1901 وتوالت حتَّى 1911، ثمّ جُمعت كراريسَ فكتاباً مكتمل الأجزاء.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".