The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | أوفيد |
| Category: | Identity And Culture [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة الأسرة |
| Release Date: | 01 Jan 1999 |
| Pages: | 262 |
| Rank: | 434,197 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Fancy Art and the author of 3 another books.
ببليوس أوفيديوس ناسو (Publius Ovidius Naso؛ 43 ق.م. - 17 م)، المعروف بلقب أوفيد، شاعر روماني قديم، من أشهر أعماله "التحولات" (Metamorphoses) بعام 8 م، والتي ...
لا يكاد القارئ يطالع كتاب "فن الهوى" "Ars Amatoria" لمؤلفه بوبليوس أوفيديوس ناسو حتى يستهويه ما جاشت به عواطف هذا الشاعر وما انطلق به لسانه في عبارات أنيقة وصياغة دقيقة للأساطير القديمة، فيها مزيج من ثقافة عصره وأحاسيس وجدانه، حتى أنه ترك أثراً واضحاً في مختلف فنون العصور التالية حتى عصر النهضة. ولكي نقدر الشعر قدرة الحق، ونعرف لشعره منزلته فلنخض في سيرته لحظة لنلم بجوانب شخصيته وسلوكه وندرك طرفاً من أسلوب العصر ونهجه حتى نعرف ما كان للبيئة التي عايشها الشاعر من أثر في حياته ومدى استجابته لها.
ولد أوفيد لأب موسر في مدينة سولمونه على بعد تسعين كيلومتراً في روما، وكان مولده سنة 43 قبل الميلاد وتوفي سنة 18 ميلادية بمنفاه في بلدة "توميس" على البحر الأسود، أي أنه عاش اثنين وستين عاماً عاصر فيها العصر المتأغرق ونهل من ثقافته وتأثر بتقاليده خلال عصر الإمبراطور أوغسطس، وكان أوفيد آخر الشعراء الأوغسطيين، وزامل منهم هوارس وفرجيل أشهر شعراء ذلك العصر وأحد أصدقائه المقربين. ولقد أعده أبوه ليشغل وظيفة في الحكومة فانتقل إلى روما مع أخ له حيث اختلفا إلى المدارس هناك يتلقيان العلم على أيدي أساتذة البلاغة المشهورين. غير أن أوفيد رأى بعد حين أن مواهبه تأبي هذا اللون من التعليم الذي ينتهي إلى وظيفة إدارية أو سياسية فنبا عنه ذوقه ولفظته ومشاعره، وأحس بمجافاته لفطرته الشعرية الفنية التي تدفعه دفعاً إلى الانضمار في عالم الشعر. وإذا أحس أوفيد في قراره نفسه أنه لم يولد إلا ليكون شاعراً، وأن الشعر يتدفق من بين شفتيه تدفق الماء من الينبوع، عزف عن دراساته الجامدة تلك، واهتم بأن يلقي رجال الأدب في روما وأن يختلف إليهم ويتصل بهم، ولم يلبث أن صار مرموقاً بين خلان على خط من الدعاية والمرح يفشى معهم مجالس الأدب والفن، واللهو والمتعة.
وتولى أوفيد القضاء حينا ثم توفي والده مورثاً إياه ثروة استطاع بفضلها أن يتحرر من ربقة الوظيفة التي طالما ضاق بها وأن ينطلق في الميدان الذي يهواه مخلفاً للإنسانية مجموعة من الأعمال الشعرية اتسمت بالأصالة والجزالة، واحتفظت برونقها على مر العصور. وكتاب "فن الهوى" يجمع بين دفتيه ثلاثة كتب أنشأها المؤلف في العامين الثاني والأول قبل الميلاد، وكان قد بلغ الأربعين أو زاد عليها قليلاً. فليس غريباً إذن أن تكون نظرته للحب غيرها حين كان في العشرينات. فما من شك في أن المؤلف كان ذا خبرة واسعة في فنون الهوى تتفق ورجل في الأربعين اكتملت له رجولته، يحيا في بحبوحة، موزعاً زهرة عمره بالقسطاس بين المتعة العاطفية والحسية. فوقف في النهاية على قمة تجارية واثقاً ممسكاً بزمام تلك العاطفة عليماً بخباياها وأسرارها، فإذا أوفيد يسوق الحب على أنه لعبة من الألعاب أو تسلية، فجاء عرضه يتسم بالسخرية ينال فيها من يشاء، يستوى في ذلك أن يكون من نال منهم آلهة أو بشراً.
ورأى أن يقدم إلى شباب جيله والأجيال التالية حصيلة خبراته أستاذاً متمكناً، مغلفاً هذا كله بغلاف من ضفة الظل والذكاء، مازحاً بينه وبين الأساطير التاريخية وثقافة عصره. قسم أوفيد كتابه فن الهوى إلى ثلاثة كتب، يشرح في أولها كيف يجد طالب الهوى ساعياً ليستولي على قلب خليلته، وفي الثاني كيف يحتفظ بحبها إلى أطول أمد ممكن، وفي الكتاب الثالث يتوجه إلى المرأة بنصائحه فعلمها كيف تومغ الرجل في حبائلها وكيف تحتفظ به تحت أقدامها أطول مدة.
أحد أشهر روائع كتب الأدب الكلاسيكي، ومن أشهر كتب الحب في تاريخ الإنسانية التي تركت أثرها الواضح على فنون العصور التالية. فلا يكاد القارىء يطالع كتاب "فن الهوى" لأوفيد، حتى يجد نفسه تحت أسر ما جاشت به عواطف هذا الشاعر، وما نطق به لسانه في عبارات أنيقة وصياغة دقيقة للأساطير القديمة. وفيه يقدم أوفيد حصيلة خبرة شاعر مجرب مغامر عن كيف يستولى الرجل على قلب حبيبته. ثم كيف يحتفظ بحبها إلى أطول أمد. ثم ينصح المرأة كيف توقع الرجل في حبائلها وكيف تحتفظ به تحت أقدامها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".