The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Saeed Yaqtin |
| Category: | Arabic Literary Enquiry [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف السلسلة: معالم نقدية |
| ISBN: | 9786140211650 |
| Release Date: | 01 Jan 2014 |
| Pages: | 358 |
| Rank: | 448,216 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Arabic Literary Thought: Structures And Patterns and the author of 25 another books.
سعيد يقطين ناقد وباحث مغربي، ولد في مدينة الدار البيضاء في 8 مايو 1955 وقد عرف باهتماماته البحثية والاكاديمية في مجال السرديات العربية ونحت مفاهيمها وتتبع مكوناتها في النصوص العربية القديمة والحديثة.تلقى تعليمه الأولي في الكٌتاب بالدار البيضاء، ثم في المدرسة الابتدائية للتعليم، وأكمل تعليمه الإعدادي والثانوي والجامعي بمدينة فاس، وحصل على الدكتوراه من جامعة محمد الخامس في الرباط.
الوظائف العلمية
عضويات ثقافية
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن القول يموت النقد أو يموت الأدب أو أنهما في خطر وما شابه ذلك من التعابير التي بدأت في الظهور منذ أواخر التسعينات، وحتى قبلها، مثل الحديث عن نهاية التاريخ والايديولوجيا وموت المؤلف لا يعني أن الأفكار الأدبية السائدةٌ خاطئةٌ وعلينا الدخول إلى تفكير صائب في الأدب. إن معيار "الخطأ" و"الصواب" في التفكير والممارسة ليس سليمًا. إن عملية التفكير والممارسة ليس سليمًا، إن عملية التفكير في الموضوع (أي موضوع) وليد صيرور تتحقق فيها تراكمات قابلة للتحول. وكلما ظهرت حقبة جديدة، لشروط وسياقات جديدة بدأت بالتحقق، كان لزامًا على التفكير أن يأخذ بأسباب التحول، وينخرط في مواكبته وفق المستجدات والضرورات الجديدة، وبناءًا على ذلك تتغير الأسئلة وتمتد آليات التفكير تبعًا لما تحمله التحولات من معطيات جديدة.
من هنا فإن أصحاب تلك الصيحات (الأوروبية وحتى والأميركية) جاءت في نطاق تحول جذري بدأت ملامحه تظهر منذ أواسط الثمانينيات (في أمريكا). ابتدأ هذا التحول الجذري، أو الابدال الجديد، مع ما صار يعرف ب"عصر المعلومات" أو "العصر الرقمي" أو "التكنولوجيا الجديدة للمعلومات والتواصل" (NTIC)، أي مع ظهور الحاسوب وبرمجياته، باعتباره وسيطًا ل"الإبداع" و"التواصل" أو "التلقي". لقد أدى ظهور التكنولوجيا الجديدة للمعلومات والتواصل ببساطة إلى ظهور أشكال وأنواع أدبية وفنية جديدة تتعدى ما كان سائدًا إلى أوساط الثمانينيات التي شهدت أوّل رواية تستثمر هذه التكنولوجيا الجديدة. ساهم هذا التحول في ظهور علوم جديدة وتطور علوم تبلورت في الحقبة البنيوية، كما ساهم في فتح أفق جديد للتفكير في الأدب ابداعًا وبحثًا. لقد بدأت تتغير ملامح الصور التقليدية للأدب وتدريسه وتحليله، لأنه وببساطة صار هناك منعطف جديد في انتاج الأدب وقرائته وفهمه. لذلك لا عجب أن نجد تودوروف في كتابه "الأدب في خطر" يتحدث عن البنيوية وكيفية تدريس الأدب في الثانوي والجامعة، ويناقش كل المشاكل التي بات يفرضها هذا الواقع هذا الواقع الجديد لكنه، وعلى غرار العديدين من أنصار التصور التقليدي للأدب، بدل أن يلتفت إلى أن العالم أمام حقبة جديدة وأفكار جديدة، راح يناقش القضيا من منظور بعيد عن روح العصر، لقد ظلّ الأدب على صلة دائمة بالحياة، وحتى المنظور البنيوي ظل مهتمًّا بالحياة، بربطه اياه باللغة وبطريقة انتاج الفن والجمال، وكذلك يفهم بنياته وطبيعته. ولذلك، بالإمكان استنتاج أن ليس "الأدب في خطر"، ولكن التصور الكلاسيكي للأدب والفن هو الذي بات ،مثلا في خطر، وليس من معنى لل"الخطر" هنا غير التبدل والتحول.
هذه الصورة هي التي حاول الباحث في عمله هذا، التمثيل لها من واقع الدراسة الأدبية في فرنسا من خلال التركيز على تودوروف، وعمل على توسيعها بالنظر إلى القضية نفسها في الكتابات الفرنسية والأنجلو-أمريكية في الفصل الأول من الباب الأول من هذا الكتاب، هي نفسها التي يجدها الباحث في الوطن العربي، فبدل النظر إلى واقع التمويل الذي بدأ يتم على الصعيد العالمي، ويتم منهجه في ضوء التطور الذي مسّ البشرية، صار التركيز على الظواهر السطحية، وينظر إليها سياسيا على أنها نتاج العولمة، بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وجدار برلين وهيمنة القطب الواحد. وهنا يختزل الباحث كل التحولات الجذرية بقوله بأن العالم في مرحلة ما بعد البنيوية، وما بعد الحداثة، وما بعد الاستعمار، وعلينا أن نقطع منها، وننخرط في مرحلة جديدة، تتعدى ما تمت ممارسته في الثمانينيات والتسعينيات، لكن بأي وعي؟ وبأي منظور؟
هذه الإشكالية هي التي يركز الباحث عليها في دراسته هذه في هذا الكتاب، للوقوف على المنعطف الجديد ليتم فهمه في سياق التحولات التي شهدها العصر الجديد، وصولا إلى إعادة صياغة التصور للأدبي منذ عصر النهضة إلى الآن، سواء في الآداب الغربية أو آثارها على الفكر الأدبي العربي لتكون هناك رؤية تاريخية للتطوّر، ليتم بمقتضاها فهم كيف تتطورت الأفكار الأدبية (عالميا) ومدى انعكاسها على تصورنا للأدب وآليات تفكيرنا، لتصحيح المسار، وتغيير الرؤية، واستشراق آفاق جديدة للمستقبل.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".