The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Shaker AlNabulsi |
| Category: | Soil Science [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| Release Date: | 01 Jan 1987 |
| Pages: | 704 |
| Rank: | 277,474 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Majnoon Al-Turab: A Study In The Poetry And Thought Of Mahmoud Darwish and the author of 69 another books.
كاتب وباحث أردني مختص بقضايا الإصلاح في الوطن العربي والقضايا الإسلامية.
يكتب في عدد من الصحف المطبوعة والإلكترونية كإيلاف وجريدة الوطن السعودية والعربية نت والموقع العربي لصوت ألمانيا.
لعل أهم ما يميز فكر النابلسي هو التفاؤل في نظرته نحو العلمانية في العالم العربي فقد رأى أن انتصارها هو نتيجة حتمية، يقول: « ونحن نتصور بأن يستمر تجاذب الأطراف على هذا النحو طيلة القرن الحادي والعشرين بين دعاة الدولة الدينية ودعاة الدولة العلمانية، مع يقيننا بأن التيار العلماني هو الذي سيتغلب في النهاية، ولنا في ذلك أسبابنا التالية:» وذكر عدة من الأسباب منها: «إلغاء المحاكم الشرعية في معظم الدول العربية وإنشاء المحاكم المدنية بقوانين وضعية، وفي بعض الدول بقيت المحاكم الشرعية ولكن قُلصت صلاحياتها بحيث اقتصرت على النظر في القضايا التي لها علاقة بالدين كالزواج والطلاق والإرث ومسائل الوقف وخلاف ذلك - إلغاء إقامة الحدود والعقوبات الشرعية من رجم وجلد وتعزير وقطع رقبة في معظم البلدان العربية، واستبدالها بعقوبات مدنية موضوعة - زوال العهد العثماني رمز الدولة الدينية، وزوال الاستعمار الغربي الذي من أجله حوربت الدولة العلمانية - وأخيراً، فإن سقوط الاتحاد السوفياتي وانمحائه من الخارطة السياسية العالمية وانفراد أمريكا –والغرب العلماني إلى جانبها- في قيادة العالم والتأثير عليه سياسياً وعلمياً واقتصادياً، ووقوف أمريكا ضد الدولة الدينية..، كذلك محاربتها ومعاقبتها ومطاردتها للجماعات الإسلامية في الشرق الأوسط والأقصى قد شدَّ من ساعد التيار العلماني في العربي، وسوف يشدُّ من ساعده أكثر فأكثر في القرن الحادي والعشرين ويشجع الدولة العربية الحديثة على المزيد من التطبيقات العلمانية».
لديه مايزيد عن 60 كتابا، وكتب عددا كبيرا من المقالات التي تناولت الثقافة، الحداثة، العلمانية، الإرهاب، الديمقراطية، الحرية، الإسلام والحكومات العربية.
ومن مؤلفاته: وسادة الثلج: أمريكا والعرب والعالم الثالث.
1987 فض ذاكرة امرأة (غادة السمان).
1990 قامات النخيل: دراسة في شعر سعدي يوسف.
1992 الفكر العربي في القرن العشرين.
2001 بن لادن والعقل العربي: كيف فكر العرب بعد أحداث 11 سبتمبر 2007.
صعود المجتمع العسكري العربي في مصر وبلاد الشام.
2003 الشارع العربي (مصر وبلاد الشام): دراسة تاريخية سياسية.2003 زوايا حرجة في السياسة والثقافة.
2004 أسئلة الحمقى في السياسة والإسلام السياسي.
2005
لقد ظل جزء كبير من الشعر العربي، يقوم بوظيفة تعليق الوردة على صدور الفرسان؛ فأصبح الشعر سيفاً في يد الفرسان، بفضل شعراء الأمة العربية الجدد الذين غيروا كثيراً في الشعر العربي، وكان من بين هؤلاء المجددين محمود درويش. ومن خلال هذه الدراسة لشعر محمود درويش وفكره، سوف يعي القارئ الدور الفني والفكري والجمالي الذي قام به هذا الشاعر، في حركة الشعر العربي الحديث. فمن خلال علاقة الفن بالحرية والالتزام، ونظرة درويش لهذه العلاقة، وتطبيقاته الشعرية عليها، نعي إلى أي حد يساهم هذا الشاعر في تعميق هذه العلاقة، من خلال دور فني وفكري مميز. ومن خلال علاقة الأدب بالحرية والثورة، ومساهمة درويش في توثيق هذه العلاقة، وتطبيقاته الشعرية عليها، ندرك الدور الذي قام به درويش كشاعر ثوري، رفيع المستوى، استطاع من خلال فن راقٍ، أن يوازن بين الفن والثورة موازنة دقيقة، من خلال وعي راشد لحدود كل منهما.
لقد كان أدب النضال العربي، من خلال شعر درويش وشعراء آخرين، أدباً فاعلاً، وليس أدباً متفرجاً أو مزيناً. وكان فعله هو الثورة ذاتها، من خلال جماليات راقية، فالثورة لا تثرى إلا بالجمال الراقي الرفيع، ولا يضرها الفن الرخيص السطحي، الذي يقف منها موقف الوصاف. والشعر الثوري في مفهوم درويش، سابق للفعل الثوري، وليس نتيجة له، لأنه البشير. والشعر الثوري مستمر في حركة التاريخ، لا يتوقف، ولا ينتهي عند حدّ، لأن البشرى مستمرة.
وقد حرص هذا الكتاب، أن يكون لكل هذه المفاهيم مساحة كافية، حتى يستطيع القارئ أن يعي وعياً تاماً قيمة شعر درويش. وذلك من خلال البحث عن مكونات النص من خارجه، كما من داخله، فالداخل والخارج ضروريان من أجل رؤية شاملة للنص، وإلا بقيت الرؤية أحادية، فيما لو تمّ الاقتصار على النظر في النص من داخله أو من خارجه فقط.
فالخمسة فصول الأولى من هذا الكتاب، كانت للنظر إلى النص من الخارج. والخمسة فصول الثانية كانت للنظر إلى النص من الداخل. فاستفاد هذا المنهج من المناهج التي تنظر إلى النص من الخارج (التاريخية، البيئية، النفسية، الاجتماعية، الانطباعية، الواقعية) واستفاد من المناهج المختلفة التي تنظر إلى النص من الداخل (البنيوية، الألسنية، التشريحية)، وبهذا لا يحرم النص من الانتفاع بمناهج الدلالة النقدية والعتمية النقدية في نفس الوقت التي تأتي هذه الدراسة، لا كي توفق بين هذه المناهج، بقدر ما تحاول أن تشكل منها منهجاً جديداً، كان مطلباً ثقافياً عربياً، نادى به نقاد عرب كثيرون.
بالإضافة إلى ذلك تأتي هذه الدراسة كتطبيق آخر للمنهج النقدي الملحمي، وإضافة تطبيقية جديدة لملاحم هذا المنهج، الذي يسعى إلى إعادة أكبر عدد من القراء إلى حديقة النقد المهجورة وذلك من خلال إعادة النقد إلى جمالياته وأدبياته الكلاسيكية، لكي يقرأ أدباً، وليس رموزاً كيميائية مغلقة.
ليس من باب المبالغة إذ قلنا إن هذا الكتابـ دراسة فريدة في المكتبة العربية، من حيث شموليتها، وإحاطتها بكنه الشاعر، وفنه، وفكره، وقضيته.
فهي دراسة محيطية، لشاعر يعد من أعظم شعراء العربية المعاصرين، ومن أكثرهم التزما،وصدقاً، وأداءً فنياً.
لقد شهد الأدب الإنسانية على مر عصوره، مجانين ومحبين كثيرين كابن الملوح، وعنترة، وكثير، وابن زيدون، وأراجون، وغيرهم، ولكن لا أحد من هؤلاء أحب ترابه وجن به، كما فعل درويش: مجنون التراب.
وهذه الدارسة، تقدن شاعراُ من خلال قضية إنسانية عظيمة وهامة، وتقدم قضية من خلال شاعر عظيم ونادر. ومن الظواهر النادرة في تاريخ الشعر الإنساني أن يلتقي شاعر كبير بقضية كبيرة، ليقدم لما هذا الإبداع الفني الإنساني.
وهذه الدراسة، تحكي قصة هذا اللقاء، من خلال تجليات نقدية حداثية مبدعة، لمنهج نقدي مميز، بدأ شاكر النابلسي ينسج خيوطه بثبات.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".