The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Fawaz Tarabulsi |
| Category: | The Popular Revolution And The Revolutions Of The Arab Spring [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ISBN: | 9953211167 |
| Release Date: | 01 Jan 2003 |
| Pages: | 271 |
| Rank: | 219,436 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Dhofar - Testimony From The Time Of The Revolution and the author of 25 another books.
فواز طرابلسي (1941- ) أستاذ جامعي ومؤرخ لبناني. كان مع أحمد بيضون ووضاح شرارة من أبرز قيادي حركة لبنان الاشتراكي التي اندمجت سنة 1970 مع منظمة الاشتراكيين اللبنانيين لتشكل منظمة العمل الشيوعي في لبنان. أصبح طرابلسي نائبا للأمين العام للمنظمة ثم أحد أبرز وجوه الحركة الوطنية اللبنانية. غادر المنظمة سنة 1984 وذهب إلى باريس لمواصلة دراسته. يحمل دكتوراه في التاريخ من جامعة باريس. شغل منصب رئيس تحرير جريدة الحرية ومجلة بيروت المساء.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يروي فواز طرابلسي في هذا الكتاب تفصيلات مهمة حول ثورة ظفار كشاهد عايش أحداثها حيث بدأت ثورة ظفار بما هي عصيان مسلّح ضد سعيد بن تيمور ومن ورائه الاستعمار البريطاني. وقد جمعت التذمر من إهمال المنطقة، في وقت لاحت فيه إمكانية اكتشاف النفط فيها، إلى التمرد ضد عسف واضطهاد السلطان. على أن المضمرات المناطقية للثورة كانت مغلفة بلغة قوموية أضفتها عليها النخبة التي أنشأت "جبهة تحرير ظفار" من عناصر التنظيمات السياسية الناشطة بين أهالي ظفار وعُمان من طلاب أو عاملين في منطقة الخليج. وحظيت الثورة أول الأمر بدعم مصر والعراق والعربية السعودية، وكانت هذه الأخيرة مدفوعة بالدرجة الأولى بخلافاتها الحدودية مع السلطنة. على هذا العصيان المناطقي المسلحن ركب مشروع تحرري تغييري لكامل منطقة عُمان والخليج لما تسلم قيادة الثورة تيار اليسار في حركة القوميين العرب بعيد العام 1968.
يستمدّ الشاهد في نصه هذا تسمية العمل المسلح في ظفار "ثورة" وذلك طالما أن طموح القائمين عليها كان التغيير الجذري للسلطة والعلاقات الاجتماعية بواسطة المشاركة الشعبية والعنف المسلح، على أن التسمية تستدعي التدقيق. إذ إن ثورة ظفار كما يقول الكاتب شكّلت تطبيقاً شبه حرفي لنظرية البؤرة الثورية كما نظّر لها ومارسها أرنستو تشي غيفارا انطلاقاً من تجربة الثورة الكوبية. ترى إلى ظفار بما هي "الأرياف" التي سوف تنتهي إلى محاصرة وتحرير "المدن" والمدن هي طبعاً إمارات ومشيخات ساحل عُمان والخليج. كذلك استلهم ثوار ظفار مقولة البؤرة الثورية بمعناها الأضيق للاعتقاد السائد بينهم أن لا حاجة لأن تنضج كل الظروف الموضوعية لاندلاع الثورة، فإن تأسيس البؤرة الثورة ذاتها ومسارها النضالي كفيلان بالتعويض عن عدم اكتمال إنضاج العوامل الموضوعية بواسطة دور الجماهير ونضالاتها.
ويتابع الكاتب الشاهد قائلاً بأن التسمية الأكثر دقة التي اتخذتها مثل تلك المحاولات في حقبة ما بعد هزيمة 67 هي "الرافعة التاريخية"، أي الاعتقاد بأن جذرية الهزيمة على أعقابها بل وتؤدي إلى تحقيق النصر، ما أورث الثوار استهتاراً كبيراً بموازين القوى وخطط الخصم إلخ..؛ وهذه هي فكرة الرافعة التاريخية التي انطلاقاً منها سوف يجري استنهاض حركة التحرر العربية وتثوير المنطقة أجمعها. ارتبطت فكرة الرافعة التاريخية بالدرجة الأولى بالمقاومة الفلسطينية ولكنها انسحبت أيضاً على تجربة اليسار في جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية وعلى ثورة ظفار.
ويتابع فواز طرابلسي قائلاً بأن الفترة التي كتب فيها هذه الشهادة ما بين العامين 1970-1971 كانت فترة مفصلية بالنسبة لمنطقة الجزيرة والخليج وسائر الوطن العربي تميّزت بأحداث بالغة الخطورة وبتحولات جذرية في موازين القوى والسياسات هي من آثار مضاعفات هزيمة حزيران 1967. وأبرز تلك الأحداث والتحولات التي ازدحمت كلها على نحو عجيب في عام واحد: قبول الرئيس جمال عبد الناس بمبادرة روجرز، أحداث "أيلول الأسود" الدامية في الأردن التي أدّت إلى اقتلاع منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها المقاتلة من العاصمة والمدن الأردنية تمهيداً لاقتلاعها نهائياً من الأردن خلال أكثر من عام، وفاة الرئيس عبد الناصر، في غمرة معالجته للذيول المباشرة لمجابهات أيلول 1970، بدء تنفيذ الانسحاب البريطاني من الخليج، المعلن عنه منذ العام 1968، "الحركة التصحيحية" في سورية، "الحركة التصحيحية" في جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية في حزيران 1969.
ويشير الشاهد بأن المفارقة الخاصة بثورة ظفار تكمن في أن عام 1970 صادف بلوغها أوج قدراتها العسكرية إذ باتت تسيطر على القسم الأكبر من الإقليم، باستثناء العاصمة صلالة وقسم من السهل الساحلي المحدق بها، وبات في إمكان الثوار، بشهادة معظم المراقبين العسكريين، إسقاط صلالة وتحرير كامل إقليم ظفار. حول هذا الموضوع دارت نقاشات حامية داخل الجبهة بين دعاة الحسم العسكري بما هو تحقيق لهدف مرحلي من أهداف الثورة وبين رافضي المرحلية ممن يرى في تحرير الإقليم عزلاً لظفار عن سائر عمان والخليج وتبديداً لزخم الثورة وقضاءاً على هدفها الاستراتيجي في تحرير كامل "الخليج العربي المحتل". يقول فواز طرابلسي بأنه كان حينها على اطلاع على تلك النقاشات، وكان ميالاً إلى خيار الحسم في ظفار لأنه يضع الثورة في موقع قوة في وجه كافة الاحتمالات. وهكذا يتابع روايته كشاهد مدفوع بدافع هو المسؤولية عن الإدلاء بشهادته عن ثورة ظفار، وقد صارت جزءاً من التاريخ. على أن هذه الشهادة تطمع أن تكون مساهمة في بناء الذاكرة الحيّة لتلك الفترة من التاريخ العربي المعاصر بطموحاتها وأحلامها وتضحياتها وإنجازاتها وأخطائها وإخفاقاتها.
ومن جهة أخرى، يقول الشاهد بأنه لا معنى للشهادة عن الماضي إن هي لم تدّع، ولو مجرد ادّعاء، أنها تريد قول شيء ما عن ذلك الماضي قد يفيد الحاضر وربما المستقبل. وهذا يعادل المراجعة النقدية للتجربة.
"تطمح هذه الشهادة عن ثورة ظفار إلى أن تكون مساهمة في بناء الذاكرة الحية لتلك الفترة من تاريخنا المعاصر بطموحاتها وأحلامها وتضحياتها وإنجازاتها وأخطائها وإخفاقاتها لم أعدل شيئاً في المخطوطة لن ما ورد فيها هو مشاهداتي وتأويلاتي لمجريات الأمور في ظفار وعمان والخليج كما كانت مطلع السبعينات، وبحسب مستوى وعيي ومداركي وخبرتي آنذاك، فأي تعديل في النص لن يفلت من إغراءات إسقاط أفكار وآراء الحاضر على الماضي، ما يفقد النص طابع الشهادة أي يفقده مبرر نشره أصلاً".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".