The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ibrahim Fouad AlKhasawneh |
| Category: | Press Editing [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المسيرة للطباعة والنشر |
| ISBN: | 9789957068455 |
| Release Date: | 01 Jan 2012 |
| Pages: | 256 |
| Rank: | 209,050 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يتناول هذا الكتاب الصحافة المتخصصة باعتبارها وسيلة لمواجهة المنافسة القوية القائمة مع وسائل الإعلام الحديثة وخاصة التلفزيون والإنترنت، وتشكل في الوقت نفسه جوهر الثقافة العامة التي يحصل عليها القارىء من الصحف.
تعددت في السنوات الأخيرة وخاصة في المجتمعات المتقدمة، وتلك التي في سبيلها إلى التقدم، ظاهرة الصحف والدورات المتخصصة مع تطور الحياة وزيادة نسبة التعليم وتقدم العلوم والتكنولوجيا، فظهرت التخصصات الدقيقة في مختلف مجالات الحياة، وفي العلوم والفنون، ولأن الصحافة تعتبر علماً من العلوم الإنسانية إلى جانب أنها صناعة ومهنة، فقد واكبت العصر، وظهرت فيها التخصصات المتعددة، ونشأ عنها لون جديد هو الصحافة المتخصصة الذي تفرعت عنه فروع في التخصص.
يعكس ازدياد أرقام الدوريات والمجلات في العالم التي تخصصت في شؤون الحياة المتعددة والمختلفة ازدهار الصحافة المتخصصة، فهناك دوريات تهتم بالعلوم وأنواعها المتعددة والطب وفروعه والزراعة ونباتاتها، وهناك مجالات تخصصت في تقديم الخدمات، وأخرى تهتم بالأطعمة والمشروبات، ودوريات تهتم بشؤون المنزل وديكوراته وتنسيق حدائقه، وذلك بالإضافة إلى التنوع السائد في الصحافة بشكل عام من وجود صحافة أدبية وأخرى دينية، وصحافه تهتم بالمهن المختلفة والفنون المتعددة من السينما والموسيقى والمسرح وغيرها.
وتعتبر الصحافة المتخصصة أحد مصادر المعرفة، فالصحيفة اليوم عليها أن تلبي احتياجات القارىء في المعرفة العامة والخاصة، ومن منطلق ذلك ظهر دور الصحافة المتخصصة في المجتمع.
يشتمل الكتاب على عشرين فصلاً، يتناول الفصل الأول التعريف بالصحافة ونشأتها في العالم والمنطقة العربية، وكيف تطورت باستخدامها للتقنيات التكنولوجية الحديثة.
ويتطرق الفصل الثاني لمفهوم الصحافة المتخصصة، ويتحدث عن أهميتها وأنواعها، ويعرض أسباب انتشارها في العالم والتي جاءت استجابة للحاجات المعرفية والاجتماعية.
أما الفصل الثالث فيعرج على الصحافة النسائية التي تهتم بشؤون المرأة والأسرة والطفل وتعمل هذه الصحافة على جذب النساء باسلوب محبب بما يحقق احتياجات المرأة واهتماماتها وتقدمها الاجتماعي والثقافي والتعليمي.
ويفرد الفصل الرابع للحديث عن الصحافة الرياضية التي أصبحت موضع اهتمام صحافة النخبة إلى جانب الصحافة الشعبية.
وفي الفصل الخامس يتناول الكتاب صحافة الأطفال بنماذجها وخصائصها وفنونها فتركز في مخاطبتها لهذه الفئة العمرية على إنشاء المفاهيم الاجتماعية والوطنية والدينية للأطفال بهدف تنمية مواهبهم، وتعزيز معارفهم باعتبارها من الأدوات التربوية التي تعنى بثقافة الطفل.
ويهتم الفصل السادس بالصحافة الاقتصادية من حيث مفهومها ونشأتها وسماتها نظراً لأهمية الاقتصاد في الحياة المعاصرة، وتكاد تحتل بعض الصحف الاقتصادية موقع الصدارة في الرواج والمبيعات في عالم اليوم.
وبشيء من التفصيل يتطرق الفصل السابع للصحافة العسكرية فيعرض أهميتها في زمن الحرب ويتحدث عن وظائفها والرقابة التي تفرض عليها ولاسيما في حالة الحرب.
ويصف الفصل الثامن الصحافة العمالية بعد دخول العالم عصر النهضة حيث بدأت المجتمعات بالتغير الاجتماعي الذي أنتج منظومات اجتماعية بديلة للمجتمع الزراعي، وظهرت منظومة اجتماعية جديدة للعلاقة بين الأفراد تنظم علاقتهم القطاعية مع المؤسسة التي بدأت بالظهور على شكل جمعيات أو روابط تطورت فيما بعد لتصبح روابط واتحادات ونقابات عمالية أو مهنية.
ويقدم الفصل التاسع وصفاً للصحافة الأدبية التي اهتمت بالأدب التاريخي والمعاصر وأظهرت كتّاباً مهمين وكانت حاضنة لأفكار كبار الكتّاب والمصلحين ولها الفضل الأكبر في نشر العديد من الأعمال الأدبية.
ويعرض الفصل العاشر الصحافة الشبابية ودورها في تناول مشكلات الشباب التي تتباين من مجتمع لآخر وتتأثر بمستوى تفاعل المؤسسات التربوية والتعليمية، ومدى تصديها لمهامها وقيامها بدورها في التوجيه والإرشاد.
أما الفصل الحادي عشر فيتحدث عن الصحافة السياسية التي تعنى بالشؤون السياسية التي تعتمد على التحليل وتحمل طابع الدراسة وليس متابعة الأخبار السياسية وإجراء المقابلات الصحفية مع السياسيين، إذ إن الدراسات السياسية والجيو سياسية التي تجريها أجهزة الأمن والمخابرات وتقوم بها وزارات الخارجية مهمة في تحديد المواقف من تطورات الأحداث.
وفي الفصل الثاني عشر تم التطرق إلى الصحافة الفنية التي تعنى بالرسم والتصوير والغناء والموسيقى والمسرح، حيث نشطت الصحف والمجلات الفنية واهتمت بالفنون الطباعية والجمالية ونشرت الأخبار الشخصية للفنانين وأعمالهم وصراعاتهم فقدمت ما يرضي أذواق الجماهير الذين يهتمون بمتابعة هذا اللون من العمل الصحفي.
ويعرض الفصل الثالث عشر للصحافة الدينية التي كانت من أهم الأدوات التي استخدمها الاستعمار في المنطقة العربية وظهرت في سياق مقاومة الاستعمار في المنطقة العربية وكرد فعل على الحملات التبشيرية ومحاربة البدع الدينية والاجتماعية.
ويتحدث الفصل الرابع عشر عن الصحافة العلمية ومستوى تطورها والتعريف بمصادرها ومعوقاتها. فقد ظهر هذا النوع من الصحافة نتيجة للتطور الحضاري للمجتمعات فهي تخاطب فئة معينة من المجتمع وتلبي احتياجاتها وتستجيب لرغباتها حيث إن هذه الصحافة ارتبطت بالتطور العلمي وتهدف لاطلاع المتخصصين على آخر المستجدات والاختراعات في مختلف الميادين العلمية.
ويُعرّج الفصل الخامس عشر على الصحافة الحزبية التي تستخدمها الأحزاب منبراً لها تعبر من خلالها عن آرائها وتدافع عن أفكارها ومبادئها. وقد عرض الفصل النموذج الأردني في هذا النوع من الصحافة حيث بدأت سرية وأصبحت بعد عودة الحياة الديمقراطية علنية تستخدمها الأحزاب في التعبير عن توجهاتها.
ويقدم الفصل السادس عشر مفهوم الصحافة المدرسية ودورها التربوي والتعليمي المتمثل بغرس القيم النبيلة بطريقة غير مباشرة حيث تعمد على تبني الأخلاق الفاضلة والسلوكيات الحميدة بما ينعكس على بناء شخصية الطالب بناءً تربوياً سليماً بشرف الكلمة المكتوبة.
أما الفصل السابع عشر فيقدم عرضاً عن صحافة الجريمة بأنواعها ومصادرها وشروط تغطيتها فالجرائم على تنوعها سواء أكانت مألوفة أو غير مألوفة تعد مادة دسمة لعالم الصحافة لإطلاع الجماهير عليها وتعريفهم بمخاطرها وأبعادها.
ويتطرق الفصل الثامن عشر إلى الصحافة الإلكترونية التي ظهرت نتيجة التحولات التكنولوجية وتحت تأثير التطور المتنامي لقطاع المعلومات، حيث رافق الانتشار السريع للإنترنت القدرة على نشر الأخبار والمعلومات من خلال هذه الوسيلة.
وفي الفصل التاسع عشر يتناول الكتاب الصحافة الكاريكاتورية باعتبارها فناً يوصف على أنه نقيض للنزعة المثالية والكلاسيكية في التعبير عن الفكر الإنساني. فيقدم خصائص هذا الفن ويعرض أنواعه ووظائفه.
ويختتم الكتاب الفصل العشرين بالحديث عن صحافة الإعلانات بتعريف ماهيتها وأهدافها وتحديد وظائفها وأنواعها، فهي صحافة لها حضورها في عالم اليوم القائم على النشاط الاقتصادي، وقد ساهمت الاتفاقيات التجارية والاقتصادية الموقعة بين الدول برواجها وتنوعها، حيث تقاس قوة الدول بمقدار تقدمها في الجانب الاقتصادي.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".