The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Saeed Ramadan AlBouti |
| Category: | The Provisions Of Jihad In Islam [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الفكر المعاصر |
| ISBN: | 1575472643 |
| Release Date: | 01 Jan 2012 |
| Pages: | 326 |
| Rank: | 395,603 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Jihad In Islam: How Do We Understand It? How Do We Do It? and the author of 118 another books.
ولد في قرية جيلكا التابعة لجزيرة بوطان - ابن عمر - الواقعة داخل حدود تركيا في شمال العراق. هاجر مع والده ملا رمضان إلى دمشق وله من العمر أربع سنوات. أنهى دراسته الثانوية الشرعية في معهد التوجيه الإسلامي بدمشق والتحق عام 1953 بكلية الشريعة في جامعة الأزهر. وحصل على شهادة العالمية منها عام 1955. والتحق في العام الذي يليه بكلية اللغة العربية في جامعة الأزهر ونال دبلوم التربية في نهاية ذلك العام.
عُيّن ولد في قرية جيلكا التابعة لجزيرة بوطان - ابن عمر - الواقعة داخل حدود تركيا في شمال العراق. هاجر مع والده ملا رمضان إلى دمشق وله من العمر أربع سنوات. أنهى دراسته الثانوية الشرعية في معهد التوجيه الإسلامي بدمشق والتحق عام 1953 بكلية الشريعة في جامعة الأزهر. وحصل على شهادة العالمية منها عام 1955. والتحق في العام الذي يليه بكلية اللغة العربية في جامعة الأزهر ونال دبلوم التربية في نهاية ذلك العام.
عُيّن معيداً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1960 وأُوفد إلى كلية الشريعة من جامعة الأزهر للحصول على الدكتوراه في أصول الشريعة الإسلامية وحصل على هذه الشهادة عام 1965. عُيّن مدرساً في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1965 ثم وكيلاً لها ثم عميداً لها. اشترك في مؤتمرات وندوات عالمية كثيرة. كما كان عضواً في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في عمان، وعضواً في المجلس الأعلى لأكاديمية أكسفورد.
يتقن اللغة التركية والكردية ويلم باللغة الانكليزية. له ما لا يقل عن أربعين مؤلفاً في علوم الشريعة والآداب والفلسفة والاجتماع ومشكلات الحضارة وغيرها. رأس البوطي قسم العقائد والأديان في كلية الشريعة بجامعة دمشق. كان يحاضر بشكل شبه يومي في مساجد دمشق وغيرها من المحافظات السورية ويحضر محاضراته آلاف من الشباب والنساء.
اشترك في مؤتمرات وندوات عالمية كثيرة تتناول مختلف وجوه الثقافة الإسلامية في عدد من الدول العربية والإسلامية والأوربية والأمريكية. و قد كان عضو في المجلس الأعلى لأكاديمية أكسفورد في إنكلترا. كتب في عدد من الصحف والمجلات في موضوعات إسلامية وقضايا مستجدة ومنها ردود على كثير من الأسئلة التي يتلقاها والتي تتعلق بفتاوى أو مشورات تهم الناس وتشارك في حل مشاكلهم.
وقف مع نظام بشار الأسد في سوريا خلال الثورة في عام ٢٠١١، وكان يرى أن ما يحدث خروج عن طاعة الإمام ومؤامرة تم تدبيرها من أعداء الأمة الإسلامية
تلقى بسبب ذلك اتهامات كثيرة بالخيانة وتشكيك في نيته وانخفضت شعبيته بشكل كبير وتم مقاطعة كتبه من قبل الكثيرين
تم اغتيال الشيخ خلال درس له في دمشق، وذلك خلال انفجار في المسجد ليلة الجمعة الموافق 10 جمادي الاول 1434, 21 مارس 2013.
Name: Mohamed Sa'id Ramadan, but famous with the name al-Buti.
Birth: In the year 1929, in the village of Ayn Dewar, Northern Syria.
Location: The Shaykh immigrated with his father to Damascus at the age of four where he resides.
Studies: The Shaykh received both his primary and secondary schooling at Damascus, and in 1953 he joined the Faculty of Shariah at al-Azhar University from which he graduated in 1955, securing a first class in the final exams. The following year he obtained a Diploma in Education from the Faculty of Arabic Language at the same University.
Engagements: The Shaykh was appointed a teacher in the secondary school of Homs in 1958. And in 1961 he was appointed a lecturer in the Faculty of Shariah at Damascus University. In 1965 he was back at al-Azhar University where he completed a doctorate with high distinction and a recommendation for a teaching post. In the same year he was appointed as a teacher in the Faculty of Law at the University of Damascus, thereafter an assistant professor and finally appointed as a professor.
In 1975, he was given the position of the vice dean at the same college, and later in 1977 as the dean. He has now retired but with an extended contract with the same university as a lecturer.
Academic activities:
1] Several of the Shaykh's religious and social programmes are broadcast via satellite channels, including: 'The New Miracle in the Quran, Islam in the Scales of Science, Scenes and Lessons from the Quran and Sunnah, and Quranic Studies.
2] He continues to participate in international seminars and conferences in various Arab, Muslim and European countries.
3] He conducts regular programmes in Masjid al-Imaan of Damascus (one of the largest mosques of the city). These 'duroos', as they are known, take place every Monday and Thursday. He also delivers the Friday sermon every week at the Grand Umayyad mosque of Damascus.
4] The author of many articles which appear in academic journals and newspapers.
From:
من المعلوم أن سبيل الوصول إلى أفكار ذاتية معينة عن الإسلام، سبيل سائغة ميسرة لا تحتاج إلى معاناة ولا إلى كبير جهد وبحث. بل أن أي قراءة صحافية واطلاعات سطحية، يمكن أن توصل صاحبها إلى حصيلة من الأفكار الكثيرة، بقطع النظر عن صحتها وبطلانها. أما سبيل الوصول إلى واقع الإسلام كما هو في عقيدته وأحكامه، فسبيل شاقة تحتاج إلى دراسة دقيقة لطائفة من العلوم، وإلى هضمها، وربط ما بينها وبين مصادرها من النصوص الثابتة ومدركاتها بقواعد تفسير النصوص.
ولسوء الحظ، فإن أكثر الذين يجدون الإسلام، اليوم، ويتحدثون عن إعجابهم به، يعتمدون في ذلك على أفكار مضيئة، تصوروها عنه، على حد فهمهم وقناعاتهم التي تجمعت عواملها لديهم من هنا وهناك. كما أن كثيراً من الذين على أفكار قائمة، تصور وصاهم الآخرون على حدّ فهمهم وقناعاتهم التي تجمعت عواملها من هنا وهناك. المهم أن أياً من هاتين الفئتين لم تقيدا أفكارها وتصوراتها بضوابط الحقائق العلمية الثابتة، بل أطلقت لأفكارها العنان، وتركتها تذهب في تصوراتها المذهب الذي تشاء. والأفكار المؤيدة للإسلام في هذه الحالة، ليست أقل سوءاً وخطراً على الإسلام من الأفكار المقاومة له. ألم يقولوا: عدو عاقل، خير من صديق جاهل؟ ومن هنا كان الصراع الدائر بين الأفكار الإسلامية المؤيدة للإسلام والأفكار الإسلامية القادمة له، صراعاً دائرياً ولا نهاية له. إذ أن كلاً من الطرفين ينزح من حصيلة فكره وتصوراته، لا من واقع الإسلام وحقيقته.
ولعل الجدل الدائر اليوم بين فئات الإسلاميين بعضهم مع بعض وبين المسلمين الملتزمين من جانب والمسلمين المتحررين من الإسلام من جانب آخر، حول تصوراتهم المتناقضة عن فلسفة الجهاد وطبيعته في الإسلام، واحد من أبرز الأمثلة على ذلك. من هذا المنطلق رأى الدكتور البوطي أنه لا بد من جلاء هذا الغموض الذي يعتري هذا الموضوع الذي يمثل مشكلة واسعة كبرى في حياتنا الإسلامية اليوم، فكان هذا الكتاب الذي يتضمن حقيقة الجهاد الإسلامي وأنواعه، وأهدافه وضوابطه، وذلك من خلال عرض الأحكام الفقهية المتفق عليها من قبل جمهور علماء المسلمين، ان لم يكن من قبل جميعهم، مؤيدة بدلائلها من النصوص الثابتة، ومن كليات المبادئ أو القواعد الفقهية والأصولية.
ويقول الدكتور البوطي بأنه من خلال طرحه لموضوع الجهاد وأحكامه الفقهية في كتابه هذا لم يعتمد على رؤية فكرية يقاوم بها رؤية فكرية أخرى، وإنما هو وضع الموازين الفقهية التي لا مجال لرفضها، حكماً عدلاً، يهدي إلى الحق، وينهي جدل الأفكار الذاتية المتعارضة. فمن كان موقتاً، كما هو شأن كل مسلم، بأن للإسلام مصادره الثابتة المتفق عليها.
وأن لهذه المصادر ثمرات علمية يانعة، تتمثل في الأحكام الفقهية التي جمعها العلماء الأعلام من أدلتها التفصيلية، بجدارة ودقة، ثم اكتسب الإجماع أن اتفاق الجمهور، فيلسوف يذعن لهذه الأحكام، معرضاً عن تصوراته وأفكاره الشاردة وراء سورها. أما من كان لا يقيم وزناً لهذه الأحكام ولا لمصادرها، ومن ثم فهو لا يرى الإسلام أكثر من مجموعة الأفكار التي يتبناها الناس عنه، مهما تعارضت أو اتفقت، فما هو من الإسلام الذي أنزله الله على عباده في شيء، ولعله لا ينتمي إليه من قريب أو بعيد. إذ هو لا يوقن بشيء أنزله الله على الناس ليفهموه فينفذوه. وإنما يوقن بأفكاره التي يحاول أن يبعثها بين الناس. ثم يلزمهم بها باسم الإسلام، الذي هو في اعتباره ليس إلا ظلاً تابعاً لتلك الأفكار. إلا أن من المسلمات أنه ليس هناك إسلاماً يتمثل في مجموعة الأفكار البشرية وتصوراتهم الذاتية المتناقضة بل لا سبيل للمنطق أن يوقن بمثل هذا اللغو. وإنما الإسلام، انصياع الإنسان لخطاب الله عز وجل، تدبراً وفهماً، ثم سلوكاً وتطبيقاً. وخطابه موجود ومسموع، ومعانيه ثابتة ومعروفة. ومن ثم ليس للفكر الإنساني أمامه إلا دور الفهم والاستيعاب.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".