The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mustafa Lotfi Al-Manfaluti |
| Category: | Chronology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Release Date: | 01 Jan 2006 |
| Rank: | 603,001 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Masterpieces Series Mustafa Lutfi Al-Manfaluti 1/9 Two Colors and the author of 110 another books.
مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب وشاعر مصري نابغ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة. لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي. كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب في العصر الحديث.
ولادته ونشأته
ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في سنة 1293هـ الموافق 1876م من أب مصري وأم تركية في مدينة منفلوط من الوجه القبلي لمصر من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم نبغ فيها من نحو مئتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء، ومنفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط. نهج المنفلوطي سبيل آبائه في الثقافة والتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك فحفظ القرآن الكريم كله وهو في التاسعة من عمره ثم أرسله أبوه إلى الجامع الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده، فتلقى فيه طوال عشر سنوات علوم العربية والقرآن الكريم والحديث الشريف والتاريخ والفقه وشيئاً من شروحات على الأدب العربي الكلاسيكي، ولا سيما العباسي منه. وفي الثلاث سنوات من إقامته في الأزهر بدأ يستجيب لتتضح نزعاته الأدبية، فأقبل يتزود من كتب التراث في عصره الذهبي، جامعاً إلى دروسه الأزهرية التقليدية قراءة متأملة واعية في دواوين شعراء المدرسة الشامية (كأبي تمام والبحتري والمتنبي والشريف الرضي) بالإضافة إلى النثر كعبد الحميد وابن المقفع وابن خلدون وابن الأثير الجزري. كما كان كثير المطالعة في كتب: الأغاني والعقد الفريد وزهر الآداب، وسواها من آثار العربية الصحيحة. وكان هذا التحصيل الأدبي الجاد، الرفيع المستوى، الأصيل البيان، الغني الثقافة، حريا بنهوض شاب كالمنفلوطي مرهف الحس والذوق، شديد الرغبة في تحصيل المعرفة.ولم يلبث المنفلوطي، وهو في مقتبل عمره أن اتصل بالشيخ الإمام محمد عبده، الذي كان إمام عصره في العلم والإيمان، فلزم المنفلوطي حلقته في الأزهر، يستمع منه شروحاته العميقة لآيات من القرآن الكريم، ومعاني الإسلام، بعيداً عن التزمت والخرافات والأباطيل والبدع، وقد أتيحت له فرصة الدراسة على يد الشيخ محمد عبده، وبعد وفاه أستاذه رجع المنفلوطي إلى بلده حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الأدب القديم فقرأ لابن المقفع والجاحظ والمتنبي وأبى العلاء المعري وكون لنفسه أسلوباً خاصاً يعتمد على شعوره وحساسية نفسه.
أهم كتبه ورواياته
للمنفلوطي أعمال أدبية كثيرة اختلف فيها الرأي وتدابر حولها القول وقد بدأت أعمال المنفلوطي تتبدى للناس من خلال ما كان ينشره في بعض المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح، والهلال، والجامعة، والعمدة، وغيرها ثم انتقل إلى أكبر الصحف وهي المؤيد، وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء.
ومن أهم مؤلفاته:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي المنفلوطي، نابغة في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته وكتبه، له شعر جيد فيه رقة وعذوبة، ولد في منفلوط وهي من مدن الوجه القبلي بمصر. من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم، نبغ فيها من نحو مائتي سنة، قضاة شرعيون ونقياء أشراف.
ويعتبر المنفلوطي من الكتاب الإنسانيين في الأدب العربي المعاصر، هؤلاء الكتاب الذين خدموا المجتمع للدفاع عن الأخلاق والحث على الفضيلة، وإشاعة الرحمة والمحبة والإخاء الإنساني.
كان المنفلوطي قطعة موسيقية في ظاهره وباطنه، فهو مؤتلف الخلق، متلائم الذوق، متناسق الفكر، متسق الأسلوب، منسجم الزي، لا تلمح في قوله ولا في فعله شذوذ العبقرية ولا نشوز الفدامة. كان صحيح الفهم في بطء، سليم الفكر في حهد، دقيق الحس في سكون، هيوب اللسان في تحفظ، وهذه الخلال تظهر صاحبها للناس في مظهر الغبي الجاهل، فهو لذلك كان يتقي المجالس ويتجنب الجدل ويكره الخطابة، ثم هو إلى ذلك رقيق القلب عف الضمير سليم الصدر صحيح العقيدة نفاح اليد موزع العقل والفضل والهوى بين أسرته ووطنيته وإنسانيته.
وكان المنفلوطي أديباً موهوباً، حظ الطبع في أدبه أكثر من حظ الصنعة، لأن الصتعة لا تخلق أدباً مبتكرأً ولا أديباً ممتازاً ولا طريقة مستقلة، وكان النثر الفني على عهده لوناً حائلاً من أدب القاضي الفاضي، أو أثراً مائلاً لفن ابن خلدون، ولكنك لا تستطيع أن تقول إن أسلوبه كان مضروباً على أحد القالبين، إنما كان أسلوب المنفلوطي في عصره كأسلوب ابن خلدون في عصره بديعاً أنشأه الطبع القوي على غير مثال.
عالج المنفلوطي الأقصوصة أول الناس وبلغ في إجادتها شأواً ما كان ينتظر ممن نشأه كنشأته في جيل كجيله. وسر الذيوع في أدب المنفلوطي أنه ظهر على فترة من الأدب اللباب. وفأجأ الناس بهذا القصص الرائع الذي يصف الألم ويمثل العيوب في أسلوب طلي وبيان عذب وسياق مطرد ولفظ مختار. أما صفة الخلود فيه فيمنع من تحقيقها أمران: ضعف الأداء وضيق الثقافة. أما ضعف الأداء فلأن المنفلوطي لم يكن واسع العلم بلغته ولا قوي البصر بأدبها. لذلك تحد في تعبيره الخطأ والفضول ووضع اللفظ في غير موضعه. وأما ضيق الثقافة فلأنه لم يتوفر على تحصيل علوم الشرق، ولم يتصل اتصالاً مباشراً بعلوم الغرب. لذلك تلمح في تفكيره السطحية والسذاجة والإحالة. وجملة القول أن المنفلوطي في النثر كان كالبارودي في الشعر: كلاهما أحيا وجدد، ونهج وعبد، ونقل الأسلوب من حال إلى حال.
له كتاب "النظرات" في ثلاثة أجزاء جمع فيه ما نشره في المؤيد من الفصول في النقد والاجتماع والوصف والقصص. وكتاب (العبرات) وهو مجموع من الأقاصيص المنقولة والموضوعة. ثم (مختارات المنفلوطي) من أشعار المتقدمين ومقالاتهم. وقد ترجم له بعض أصدقائه عن الفرنسية: تحت ظلال الزيزفون (مجدولين) لألفونس كار، وبول وفرجيني (الفضيلة) لبرنار دي سان بيير، وسيرانو دي برجراك (الشاعر) لإدمون رستان، فصاغها بأسلوبه البليغ الرصين صياغة حرة لم يتقيد فيها بالأصل، فأضافت إلى ثراء الأدب العربي ثروة، وكان للفن القصصي الحديث قوة وقدرة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".