The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ali Muhammad Rahouma |
| Category: | Automatic Control [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | عالم المعرفة |
| Release Date: | 01 Jan 2002 |
| Pages: | 255 |
| Rank: | 527,354 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
قراءة في كتاب "علم الاجتماع الآلي " إن كتاب "علم الاجتماع الآلي "هو عنوان الكتاب الصادر حديثا عن "عالم المعرفة "، وهي سلسلة شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت.الكتاب في 255 صفحة، هو عبارة عن مقاربة في علم الاجتماع العربي والاتصال عبر الحاسوب، لمؤلفه الدكتور "علي محمد ميلاد بن رحومة"، وهو من مواليد مارس 1957 بطرابلس بليبيا، اختصاصي نظم الحاسوب وباحث قراءة في كتاب "علم الاجتماع الآلي " إن كتاب "علم الاجتماع الآلي "هو عنوان الكتاب الصادر حديثا عن "عالم المعرفة "، وهي سلسلة شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت.الكتاب في 255 صفحة، هو عبارة عن مقاربة في علم الاجتماع العربي والاتصال عبر الحاسوب، لمؤلفه الدكتور "علي محمد ميلاد بن رحومة"، وهو من مواليد مارس 1957 بطرابلس بليبيا، اختصاصي نظم الحاسوب وباحث في المعلوماتية والاجتماع الافتراضي. - يعتبر هذا الكتاب عرضا جامعا لعلم جديد يدرس الإنسان في علاقته مع الحاسوب والحاسوب مع الإنسان وكيف يكون التفاعل بين الكيانين واحد طبيعي والآخر صناعي. إن كتاب "علم الاجتماع الآلي "هو عنوان الكتاب الصادر حديثا عن "عالم المعرفة "، وهي سلسلة شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت. الكتاب في 255 صفحة، هو عبارة عن مقاربة في علم الاجتماع العربي والاتصال عبر الحاسوب، لمؤلفه الدكتور "علي محمد ميلاد بن رحومة"، وهو من مواليد مارس 1957 بطرابلس بليبيا، اختصاصي نظم الحاسوب وباحث في المعلوماتية والاجتماع الافتراضي، حاز على العديد من الدرجات منها الإجازة الدقيقة ودكتوراه في علم الاجتماع (مجال المعلوماتية) بموضوع الأطروحة: "المنظومة التيكنو-اجتماعية للانترنيت " جامعة الفاتح طرابلس ليبيا 2004.عمل في عدة شركات في مجال الحاسوب والتخطيط والمعلومات وله نشاط تدريسي وتدريبي نشر عددا من مساهماته الأدبية والفكرية في الصحف والمجلات المحلية والعربية وصدرت له كتب منها الانترنيت والمنظومة التيكنو-اجتماعية بحث تحليلي في الآلية والتقنية للانترنيت ونمذجة منظومتها الاجتماعية بيروت مركز دراسات الوحدة العربية 2002 - نقل وتوطين المعرفة التيكنولوجية في التنمية الصناعية... - مدخل يعتبر علم "الاجتماع الآلي" هو الذي يهتم بالحركة البشرية المرقمنة في العالم الافتراضي، حيث يتناول أسس ومبادئ وأصول العلم الذي يدرس الإنسان المرقمن. يجمع هذا العلم الجديد بين علوم الحاسوب وعلوم الاجتماع، حيث يهدف إلى بحث مسألة الاتصال عبر الحاسوب ونشوء ما يسميه الكاتب "الاجتماعية الإنترنيتية"، إذ يتفاعل الإنسان مع الحاسوب وتحوله إلى إنسان رقمي افتراضي يعيش على الشبكة المعلوماتية ويتواصل مع أخيه الإنسان في كافة أنحاء عالمنا. فالحاسوب أصبح جزء رئيسيا في حياتنا اليومية وضروريا لمختلف العلوم والمعارف من أجل تحقيق النمو الحضاري. لدى يدعو المؤلف العالم العربي إلى البحث ومتابعة ما يكتب حول الشبكة الدولية للمعلومات من طرف مراكز البحوث والتطوير في دول غربية واليابان..كما يدعو الدول العربية إلى تشجيع البحث العلمي التكنولوجي والاجتماعي لتحقيق التنمية. - نشوء ميدان البحث يعود المؤلف إلى منتصف التسعينيات حيث ظهرت أولى خطوات حقل معرفي جديد للدراسة والبحث وسرعان ما تطور وتقدم بأسماء مختلفة فنجد مثلا: دراسات الثقافة السايبرية والاتصال عبر الحاسوب ودراسات الإنترنت والمعلوماتية الاجتماعية، وفي عام 1996 عقدت في النمسا ندوة حول الفضاء السايبري: النظريات والمجازات بهدف فهم تأثيرات النمو المتزايد لشبكات الحواسيب الكونية كالإنترنت وشبكة الويب العالمية من اجل تطوير نماذج لتطوير هذه الشبكات وكيف ستؤثر في الأفراد والمجتمع على كل المستويات. ولقد كان التركيز على موضوعات السبرانية كنظرية اتصالات ومعلومات وتحكم يمكن تطبيقها في بناء النماذج المادية للشبكات مع الأخذ في الاعتبار منظورات علم الاجتماع وعلم المستقبليات والذكاء الاصطناعي والنظم المعقدة وتفاعل الإنسان مع الحاسوب وعلم النفس. و يخلص الكتاب في تعريفه بعلم الاجتماع الآلي إلى انه العلم الذي تندرج تحته أبحاث تخصصية مثل علم اجتماع التكنولوجيا وعلم اجتماع تكنولوجيا المعلومات، وعلم اجتماع المعلوماتية، والمعلوماتية الاجتماعية، وعلم اجتماع الإنترنت، وعلم اجتماع الويب، والدراسات السايبرية ودراسات الإنترنت، وبشكل اخص علم الاجتماع الإلكتروني وعلم الاجتماع الرقمي وعلم الاجتماع السايبري وعلم الاجتماع الافتراضي - الإنسوب ومجتمع الحاسوب لقد أصبحت البشرية تعيش في وسط جديد، وسط الاتصال الإلكتروني (الإنترنت) حتى تحول الإنسان الطبيعي إلى إنسان-آلة أو إنسان-حاسوب أو ما يسميه المؤلف "الإنسوب" وهي اختصار لكلمة "الإنساسوب" (الإنسان- الحاسوب) دلالة على برنامج ذكي أو واقع افتراضي، إنه " مركب رقمي، لا جسد له، بل ذات- مجتمع، قد يكون مجرد برنامج حاسوب أو فرعا من برنامج". إن علم الاجتماع الآلي يتفرع إلى علم اجتماع الوسط المجتمعي الجديد (وسط الإنترنت، فضاء سايبيري...)، "إنه الفضاء الآلي الذي يحوينا شكلا ومضمونا فنكون كما ينبغي لنا أن نكون في عصر المعلومات، ومجتمع المعرفة، افرادا وجماعات ومنظمات رقمية، مرقمنين مبنى ومعنى...". ... كما يحاول المؤلف في الفصل الأول أن يدرس مجتمع الحاسوب حيث يبين للقراء كيف أصبح الحاسوب جزء مهم في حياتنا اليومية، حيث " تربع الحاسوب على عجلة القيادة الحضارية (المدنية)، فنحن لا نستطيع أن نقود من دون بصماته في أصابعناـ وإيحاءاته في أفكارنا وأحاسيسنا، ولا نستطيع حتى رؤية الحياة الراهنة من دون عينه، تضئ ما اظلم علينا في سابق الزمان، وسالف العصر والألوان". - المجتمعات الافتراضية "بديلا" عن المكان الثالث يتطرق علم الاجتماع الحديث إلى ضياع مفهوم المجتمع المحلي الذي ضاع في خضم تحولات التحديث المجتمعات الغربية، حيث أصبح ما يسمى "المكان الثالث" شبه غائبا. وهو ما يسمى بالأمكنة الاجتماعية لتي يرتاح فيها الناس من الأعباء اليومية (النوادي، المقاهي...) وهي ضرورية لتحقيق الترابط الاجتماعي. ... يشير المؤلف إلى تراجع "المكان الثالث" في المجتمعات الغربية الحديثة، الأمر الذي جعل المجتمعات على الخط (الإنترنت) تلقى القبول لدى مستخدمي الشبكة، " في " أمكنة ثالثة" رقمية؛ مثل غرفة الدردشة، جماعات الأخبار، البريد الإلكتروني...". و يبحث الكاتب في الفصلين الثالث والرابع مفهوم المجتمعات الافتراضية، حيث يبين كيف انتشرت "المجتمعات على الخط " ونجحت في إشباع الحاجات الاجتماعية للإنسان (التعارف، التواصل مع الآخر...) لقد ساهمت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تطوير المجتمعات المتنوعة لشبكات الحواسب المختلفة، على المستوى الاجتماعي ولتفاعلي الثقافي والتجاري والاتصالي بأنواعه المتنوعة (البريد الإلكتروني، الدردشة...). - الاتصال وبنية المجتمع على الخط في الفصل الخامس يناقش تقنيات الاتصال وبنية المجتمع على الخط، بعناصره الاجتماعية التي يتركب من مكوناتها البناء الافتراضي للجماعات الرقمية. ويعرض أهم مراحل التطوير والتقييم التي تمر بها الحركة الإلكترونية للمجتمعات الشبكية..وفي الأخير يتناول أهم الوسائل المستخدمة في الاتصال عبر الحاسوب، مبرزا ميزات وعيوب كل تكنلوجيا (قوائم البريد، جماعات الأخبار، الدردشة النصية، البريد الإلكتروني المدونات..). - الثقافة الرقمية يتطرق الكاتب إلى ما يسمى ب"النظرية السايبرية" Cyber Theory التي ترتكز على وجود الفضاء الافتراضي كحقيقة لها أبعادها المختلفة في الإنترنت، حيث يعتبر "الفضاء السايبيري مجالا رقميا إلكترونيا، يوجد داخل مسافات متشابكة من خطوط وقنوات الاتصالات المعدنية والضوئية والهوائية في الانترنت (...) ومن خلال هذا الفضاء، يحدث التفاعل البشري الآلي عقليا، ونفسيا، واجتماعيا، بمختلف الحواس الإنسانية وكذلك الآلية". في هذا الفضاء أيضا يتشكل مجتمع الإنترنت، متكونا من أعضائه الكونيين، الأفراد الجماعات البشريين في علاقاتهم بعضهم ببعض، بمختلف الخصائص التي تفرضها هذه البيئة الإنسانية الآلية." كلمة «النظريّة السايبريّة» Cybertheory مشتقة من الكلمة الإنكليزية المستعملة لوصف فضاء الإنترنت: «سايبر سبايس» Cyberspace، أما الكلمة («سايبر») التي صاغها الروائي "ويليام غبسون"، فقد وضعها حين بحث عن اسم ما لوصف رؤيته عن شبكة حاسوب كونيّة تربط الناس والآلات ومصادر المعلومات، والتي من خلالها يمكن المرء أن يتحرّك كأنه يبحر في فضاء افتراضي... ... وتُشتق الكلمة «سايبر» cyber من الفعل اليوناني «كيبرنو» kubernao الذي يعني «يقود»أي "يحكم"، وتطلق «السبرانيّة» Cybernetics اسما لعلم الاتصالات والمعلومات والتحكّم؛ وبالتالي تشمل كلمة " السايبري " معنيين: «الملاحة» navigation خلال فضاء من البيانات الإلكترونيّة، إضافة إلى التحكّم Control الذي يتحقّق عبر معالجة تلك البيانات. ... يحتوي الفضاء السايبري "علماً رقميّاً من صنع الإنسان"، يستطيع استيعاب مختلف موارد المعلومات المتاحة من خلال شبكات الحواسيب. ويرسم صورة عن ثقافة رقميّة، تتحرك ضمن بيئة تفاعلية يصنعها مستخدمو الإنترنت ببرامجهم المتنوعة. ويلاحظ الكتاب أن كل مجتمع يطوّر ثقافته الافتراضية الخاصّة بسبب عوامل عديدة (ديموغرافيا المشاركين واهتماماتهم المشتركة، والطريقة التقنيّة لإعداد الشبكة المستخدمة، وكذلك نوعية برامج الحاسوب التي يميل إليها الجمهور...). كما يؤكد المؤلف على أن "الفضاء السايبري يتيح فرصة تمثل مختلف أنواع الهويات، بشتى خلفياتها الاجتماعية والثقافية والعرقية...إذ يتشكل المجتمع السايبري في أي مساحة إلكترونية بصورة متوزعة، على أكبر نطاق ممكن في شكل لامركزي، ويتجاوز بذلك المشاركون عوائق الاتصال الحدودية تقنيا واجتماعيا" فيتجاوزون موانع دواتهم لإبراز مواهبهم وطاقاتهم الشخصية... - نحو بحث اجتماعي آلي رصين يشير الدكتور محمد رحومة إلى بعض الاعتبارات التي على الباحثين أن يهتموا بها بغرض القيام بالبحث السايبيري على الإنترنت، كما يتطرق في الفصل السابع إلى عدد من المناهج البحثية والأساليب العملية التي يمكن اتباعها لإجراء بحوث الإنترنت، بهدف اكتشاف المجتمعات الافتراضية ودراستها مع الإشارة إلى أهم الوسائل الإلكترونية المستخدمة في البحث العلمي. العلوم الاجتماعية العلوم الاجتماعية العلوم الاجتماعية...للدراسات والأبحاث الاجتماعية، ومقالات علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية، وعلم النفس والفلسفة، وباقي فروع العلوم الاجتماعية الأخرى. علوم اجتماعية, علم اجتماع، خدمة اجتماعية، علم نفس، فلسفة، انثروبولوجيا,، تدريب ميداني، مقالات، أبحاث، دراسات، رسائل، ماجستير، دكتوراه، كتب علمية، نظريات، بحوث ودراسات، معلومات أكاديمية، ترجمة نصوص، مناهج بحث، ندوات ومؤتمرات، دوريات، أخبار. العلوم الاجتماعية
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".