The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Youssef Durrah AlHaddad |
| Category: | Gospel [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المكتبة البولسية لبنان |
| Release Date: | 01 Jan 1990 |
| Pages: | 416 |
| Rank: | 301,766 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The History Of Christianity - In The Bible According To Luke and the author of 12 another books.
الاب يوسف درة الحداد والمعروف أيضاً ب " الحداد " ولد في 1913 في بلدة (يبرود - القلمون) سوريا وتوفي في 1979 في لبنان. ومن خريجي اكليركية القديسة حنة (الصلاحية) في القدس ثقافة.
خدم النفوس بعد سيامته الكهنوتية سنة (1939) في ابرشيتي حمص وبعلبك, ثم انقطع زهاء عشرين سنة للبحث والكتابة في حقل استهواه منذ ايام التلمذة، حقل الشؤون القرآنية على وجه عام، والمعضلات الإسلامية المسيحية، والدراسات الانجيلية والكت الاب يوسف درة الحداد والمعروف أيضاً ب " الحداد " ولد في 1913 في بلدة (يبرود - القلمون) سوريا وتوفي في 1979 في لبنان. ومن خريجي اكليركية القديسة حنة (الصلاحية) في القدس ثقافة.
خدم النفوس بعد سيامته الكهنوتية سنة (1939) في ابرشيتي حمص وبعلبك, ثم انقطع زهاء عشرين سنة للبحث والكتابة في حقل استهواه منذ ايام التلمذة، حقل الشؤون القرآنية على وجه عام، والمعضلات الإسلامية المسيحية، والدراسات الانجيلية والكتابية على وجه خاص.
فنكب بجلد على العمل، قل ان يضاهى مثله, وبقدرة على الاستساغة والتأليف تثير الإعجاب, فانتج نتاجاَ ضخماً جداً، بعضه نشر وبعضه لا يزال مخطوطاً أو قيد الطبع.
ثانياً : المجموعة
مجموعة الحداد من ابرز المجموعات الدراسية التي ظهرت ومن اوسعها موضوعاً، واعمقها تحليلاً، وانزهها هدفاً، واسلمها أسلوباً. وهي تتالف من ثلاث سلاسل:
- سلسلة الدروس القرآنية - سلسلة الحوار الإسلامي المسيحي - وسلسلة الدراسات الانجيلية
وفي كل سلسلة طائفة من البحوث القيمة قلما عرض لها مفكر مثلما عرض لها الحداد، وقلما تعمق في حقائقها عالم كما تعمق وكشف عن اسرارها وخفاياها الحداد, وذلك كله بفكر ثاقب لا يكاد يخطئ هدفاً، وعلم واسع لا يعرف الا الدقة والتدقيق أسلوباً، وقلم صريح لا يخشى الا خيانة الحقيقة والتقصير في خدمتها، وجلد لا مثيل له بتتبع اوثق المصادر والمراجع القديمة والحديثة، فيجول في عالمها جولة قدير، ويقارن ما بين نصوصها مقارنة ناقد حاذق، لا تلهيه القشور، ولا تغشى بصره الميول. انه رسول حقيقة، في عالم من الاضطراب والمفارقات.
وهكذا كانت مجموعة الحداد ,موسوعة ضخمة لا عهد لنا بفرد طوى في ميدانها بقدر ما طوى هو وبمثل ما طوى. ولهذا كانت مرجع الباحث الذي يطلب العلم، ومنهل الوارد الذي يطمح إلى المعرفة.
الاب جورج فاخوري البولسي.
المصدر : مجموعة الحداد القرآنيةوالانجيلية
الإنجيل هو تاريخ للمسيح في دعوته، وللمسيحية في نشأتها، لكن على أساليب مختلفة، بحسب عرضه على أربع بيئات مختلفة. فبينما تبرز صفة الدفاع عن المسيحية، في البيئة الإسرائيلية في الإنجيل بحسب متى، وفي البيئة الرومانية الهلنستية بالإنجيل بحسب مرقس، وبينما تسيطر النزعة الصوفية على الإنجيل بحسب يوحنا في بيئته المسيحية، نرى الرغبة التاريخية هي الغالبة على الإنجيل بحسب لوقا، في بيئته الهلنستية السورية والإغريقية، وكذلك في سفر الأعمال. ولوقا، كاتب الإنجيل وسفر الأعمال، هو من أنطاكية التي كانت عاصمة سوريا في العهدين اليوناني والروماني، وكان يجمع بين الطب والأدب معاً، وهذا ما كان شائعاً في تلك الفترة. وقد اعتنق لوقا المسيحية، وذلك على يد بولس الرسول، أثناء دعوته مع برنابا في أنطاكية، وذلك من ملازمة لوقا للرسول حتى الاستشهاد في روما.
كان لوقا ابن أنطاكية عاصمة سوريا وآسيا الرومانية، ربيب ثقافتيهما (السورية واليونانية) وباعتناقه المسيحية، أصبح تلميذ بولس الرسول فاكتسب بذلك الثقافة الكتابية والإنجيلية. وعايش انتشار المسيحية في العالم السوري والآسيوي واليوناني والروماني. فهو في سفر "أعمال الرسل" مؤرخ ثقة للمسيحية في نشأتها وغزوها للعالم الهلنستي الوثني الحاكم المتحكم، وفي اتصالاته الدائمة مع الذين كانوا منذ البدء شهود عيان للدعوة المسيحية، ثم صاروا دعاة لها، وهو أيضاً مؤرخ ثقة لسيرة المسيح ودعوته في الإنجيل. وتلك الثقافة الواسعة، وذلك الاطلاع الواثق الوثيق، مع إخلاصه للإيمان المسيحي، تجعله ثقة في تمييز التاريخ الصحيح من الأساطير الدخيلة.
فتاريخية لوقا في تاريخ المسيح والمسيحية، تقوم على خبرته الذاتية، وعلى المصادر الشخصية والمكتوبة التي يشير إليها في فاتحة الإنجيل، وخصوصاً التزامه الدائم لشهود العيان للدعوة المسيحية ودعاتها الذين يفخر بذكرهم وصحبتهم في مطلع الإنجيل. إلى جانب ذلك، فإن نزعة لوقا التاريخية الجامعة تظهر من اتصالاته المتعددة، وصلاته المختلفة، وكذلك من صلته بمدرسة يوحنا الرسول، وتركيزها في دعوتها على دعوة يسوع في اليهودية وأورشليم. كما وأن نزعته التاريخية الجامعة تظهر أيضاً من تكميل لوقا سيرة المسيح ودعوته في الإنجيل رواية نشأة المسيحية ودعوتها في "المسكونة" دولة الرومان في سفر الأعمال.
ومن ناحية أخرى، فإن التحري التاريخي جعل لوقا، ضمن الإنجيل الشفوي الذي به يدعون وضمن المخطط العام الموضوع للدعوة الرسولية، ينفرد بذكر أشياء لم يذكرها سابقاه متى ومرقس وقد طبعت تحريات لوقا التاريخية الإنجيل بطابعه التاريخي والإنساني معاً. وأسلوب لوقا التاريخي الجامع يظهر من استفادته من تيارات الدعوة المسيحية القائمة: مدرسة بطرس (كما عند مرقس ومتى)، ومدرسة يوحنا الرسول، ومدرسة بولس.
وأما طريقة العرض والتدوين لدى لوقا، فهو يجمع بين السيرة والدعوة جمعاً فنياً على طريقة الذوق اليوناني في كتابة التاريخ، فلا يكتفي، كما مرقس، بتدوين الأحداث أكثر من الخطابات، ولا كما متى في جمع أقوال يسوع وتعاليمه في خمس خطب جامعة، فهو يردّ الأعمال والأقوال إلى مناسباتها التاريخية، على قدر ما يسمح له التخطيط العام الذي وضعه الرسل للدعوة الأولى. يهمل لوقا ما عند متى من نزعة كتابية في الاستشهاد بالكتاب بسبب بيئته الإسرائيلية، وما عند مرقس من واقعيات قد تلقي شبهات، في البيئة الإغريقية الأنيقة، على صورة المسيح أو رسله.
ففي طريقة العرض والتدوين لسيرة المسيح ودعوته معاً يؤلف لوقا بين التاريخ وذوق البيئة الهلنستية المرهف الذي يعرض عليها الإنجيل. وفي تخطيطه التاريخي، في كتابه بقسميه الإنجيل والأعمال، يرقى لوقا إلى قمة فلسفة التاريخ، فيجعل من أورشليم محور الرسالة المسيحية في العالم، رابطاً هكذا بين نبوءات الكتاب عنها وبين الواقع الإنجيلي.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".