The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | يحيى بولحية |
| Category: | Historical Documents [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات |
| ISBN: | 9786144450673 |
| Release Date: | 01 Jan 2016 |
| Pages: | 847 |
| Rank: | 568,229 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
إنْ خضَع بلَدان للآليات التنموية نفسها، فلماذا ينمو مجتمع أحدهما ويتقدم في مسيرته الإصلاحية، بينما يراوح الآخر مكانه؟ ارتسم هذا السؤال في ذهن الباحث المغربي يحيى بولحية، حين أقبل على تأليف أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه في التاريخ التي صدرت حديثًا، كتابًا تامًا مفهرسًا وموثّقًا بعنوان البعثات التعليمية في اليابان والمغرب من أربعينيات القرن التاسع عشر حتى أربعينيات القرن العش إنْ خضَع بلَدان للآليات التنموية نفسها، فلماذا ينمو مجتمع أحدهما ويتقدم في مسيرته الإصلاحية، بينما يراوح الآخر مكانه؟ ارتسم هذا السؤال في ذهن الباحث المغربي يحيى بولحية، حين أقبل على تأليف أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه في التاريخ التي صدرت حديثًا، كتابًا تامًا مفهرسًا وموثّقًا بعنوان البعثات التعليمية في اليابان والمغرب من أربعينيات القرن التاسع عشر حتى أربعينيات القرن العشرين - تباين المقدمات واختلاف النتائج، عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (847 صفحة من القطع المتوسط). وضع بولحية مسألة البعثات التعليمية المغربية واليابانية، بوصفها آلية تحديثية، في إطارها التاريخي العام، من النواحي الإدارية والسياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.
ويتمثّل السؤال الأساس في هذا الكتاب، بـ: لماذا استفاد اليابان من البعثات التعليمية إلى العالم الرأسمالي ولم يستفد المغرب؟ وهل نتج هذا التفاوت من البنية المجتمعية المختلفة في البلدين؟ أم من البنية الذهنية ودور المدرسة والنموذج التعليمي فيهما؟ يحلّل بولحية بإسهاب طبيعة النظام السياسي في البلدين، وتعرّضهما للهجمة الغربية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. ويبحث في خصوصيات البناء الاجتماعي والثقافي والرمزي والأسطوري، مستنتجًا لحظات القوة والضعف في البنية التربوية والتعليمية في المغرب واليابان، من خلال وثائق مغربية ويابانية، مؤكدًا قيمة التراكم في منح الفاعلية والنجاعة لرؤى التنمية المختلفة.
يقع الكتاب في قسمين: القسم الأول تحت عنوان "الإطار العام للبعثات التعليمية المغربية (1844 – 1912) والبعثات التعليمية اليابانية (1853 – 1945)". وهو في ثلاثة فصول؛ يقدّم الفصل الأول مسحًا شاملًا لأوضاع المغرب السياسية والاجتماعية والتعليمية في فترة ما قبل الحماية الفرنسية؛ فيتحدث المؤلف عن بنية المخزن الحسني واتجاهاته، ووقوعه بين مطرقة الضغط الأوروبي وسندان خطاب الإصلاح الداخلي، وعن عهد الوصاية وسير المخزنين العزيزي والحفيظي نحو الأزمة، ثم بلقنة المجتمع المغربي. ويتطرق أيضًا إلى خصوصيات التعليم في المدرسة المغربية.
أمّا الفصل الثاني فعنوانه "أوضاع اليابان السياسية والاجتماعية والتربوية بين العزلة والانفتاح والتوسع". يتحدث فيه بولحية عن المجتمع الفيودالي الياباني، وحملة بيري والتحدي الغربي للعزلة اليابانية، وأسطورة الميجي ومطلبَي التحديث والإصلاح الدستوري، وثقافة الجماعة والتضحية. ويقدّم المؤلف أيضًا عرضًا مفصّلًا للمدرسة وسياسة التعليم في اليابان، وللمجتمع الياباني بين العسكريتاريا والإمبريالية.
يتمحور الفصل الثالث حول دراسة علاقة المجتمع بالسلطة في المغرب واليابان. ويعرض فيه المؤلف النظرة المغربية لليابان، والأسطورة اليابانية ومبدأ الوحدة وكاريزماتية السلطة المنهارة في المغرب، والولاء والوحدة في اليابان والحماية في المغرب، وتعارض الخطابات وتنافر الذهنيات بين المغرب واليابان، ودراسة مقارنة بين محمد الصفار وفوكوزاوا يوكيتشي، إضافةً إلى مقدمات التعليم في المغرب واليابان ونتائجه.
ينقسم القسم الثاني، "كرونولوجيا البعثات التعليمية المغربية واليابانية إلى أوروبا وأميركا: قضايا وإشكالات"، إلى ثلاثة فصول أيضًا. يقدّم المؤلف في الفصل الرابع من الكتاب بحثًا في مقدمات البعثات التعليمية المغربية ونتائجها، وصورةً دقيقة للمغاربة في أوروبا خلال القرن التاسع عشر، وللبعثات التعليمية في عهد الحسن الأول بالأرقام والقضايا والإشكالات، إضافةً إلى تحديد معايير انتقاء المشاركين في هذه البعثات، وقضايا التمويل والنفقات، وعودة المبتعثين إلى المغرب، وإشكالية اندماجهم في مجتمعهم.
وإن تصدّى هذا الفصل للبعثات التعليمية المغربية، فالفصل الخامس يستعرض البعثات التعليمية اليابانية وصناعة النخبة الإصلاحية بعد إياب المبتعثين، ويفصّل بالأسماء، وبدقة متناهية، بعثات الباكوفو وبعثات شوتشو وساتسوما المعارضة للباكوفو، وبعثة إيوكارا، مقدّمًا نماذجَ من المتعلمين اليابانيين في الخارج، وقضايا التمويل، إلى جانب الخبراء الأجانب في اليابان.
أمّا الفصل السادس والأخير من الكتاب فخصّصه بولحية لعرض النتائج المتباينة لمقارنة البعثات التعليمية المغربية واليابانية، من منطلقات أربعة: شمولية ميادين التعليم الياباني وهواجس التعليم العسكري في المغرب؛ واندماج المتعلمين اليابانيين وتهميش الكفاءات المغربية؛ والبعثات التعليمية المغربية واليابانية بين الكفاءات الفردية المنعزلة ونخب الفعل الجماعي؛ والبعثات التعليمية اليابانية والمغربية بين منطق القطيعة والاستمرارية ومبدأ النخبة والشمولية.
يستنتج بولحية من بحثه المعمّق هذا أنّه يصعب تقويم مآل البعثات التعليمية المغربية واليابانية إلى دول الغرب الرأسمالي، في النصف الثاني من القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، بمعزلٍ عن الأوضاع العامة التي أحاطت بالبلدين، وأفرزت نتائج متباينة على مستوى مآل التحديث في المغرب واليابان. يقول إنّ المغرب فقَدَ خلال الفترة المذكورة، سلطةً ومجتمعًا، أمةً ونخبةً، مقدمات التغيير وقابلية الإصلاح، ومن غير اللائق نسبة الفشل إلى فئة مجتمعية أو إلى نخبة محددة أو تيار سياسي فكري معيّن. ولم يكن ذلك متعلقًا بفكرٍ سلفي غير قادر على مواكبة تحولات التحديث الأوروبي؛ فقد اعتمد اليابان سلفيته الخاصة، وارتكز على قيمه الأخلاقية والأسطورية في عملية الإصلاح والتنمية، ونجح في التوفيق بين التقليدية والتحديث، ما جعل منه مادةً للمقارنة والتمثّل والاقتداء من عدد من الكتابات والندوات والكراسي العلمية ومراكز الدراسات المبثوثة في مختلف مناطق البحث الأكاديمي في أوروبا وأميركا الشمالية وآسيا. ونجحت البعثات التعليمية اليابانية في تحقيق أهدافها بسبب التراث الذهني والتماسك الاجتماعي الذي تأسس على منطق التراكم التاريخي والخبرة الفيودالية القديمة، القائمة على أساس سلفي تقليدي، ينهل من الرموز الثقافية والاتجاهات العقدية والفكرية، ويوظفها بذكاء متميز في مسيرة التحديث.
يحيى بولحية باحث مغربي، حاصل على شهادة دكتوراه في التاريخ المقارن من جامعة محمد الأول في وجدة. يعمل إطارًا إداريًا وتربويًا في أكاديمية وجدة للتربية والتكوين. وهو متخصص في التاريخ المعاصر والتاريخ المقارن. له عشرات المقالات العلمية التاريخية والأنثروبولوجية والتربوية والسياسية المحكّمة؛ منها مقالات منشورة في مجلات يصدرها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إضافةً إلى مراجعات نقدية لبعض الكتب.
موقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات:
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".