العربية  

Book Article

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Article
Qr Code Article

Article

Author:
Category: Pillars Of Islam And Faith [Edit]
Language: Arabic
Publisher: جريدة الجماهير
Release Date:
Rank: 699,143 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

لقد حققت ثورة الاتصالات الحديثة لطلاب المعرفة أملهم فى معرفة كل أخبار العالم بما فى ذلك الديانات والاعتقادات والمذاهب، بدليل أن أكثر أهل السنة والشيعة كان يبغض بعضهم بعضاً إلى حد التكفير جهلاً وتعصباً، لكن لما جاء عصر المعرفة حصل التقارب بين العقلاء والعلماء من الفريقين حتى قيل (تسنّن الشيعى وتشيّع السُنّى) وهذا متوقع لأن أكثر الأتباع هنا وهناك لم يعتنقوا مذهبهم عن علم إنم لقد حققت ثورة الاتصالات الحديثة لطلاب المعرفة أملهم فى معرفة كل أخبار العالم بما فى ذلك الديانات والاعتقادات والمذاهب، بدليل أن أكثر أهل السنة والشيعة كان يبغض بعضهم بعضاً إلى حد التكفير جهلاً وتعصباً، لكن لما جاء عصر المعرفة حصل التقارب بين العقلاء والعلماء من الفريقين حتى قيل (تسنّن الشيعى وتشيّع السُنّى) وهذا متوقع لأن أكثر الأتباع هنا وهناك لم يعتنقوا مذهبهم عن علم إنما اعتنقوه تقليداً وتعصبوا له حمية، لجهلهم أن الإسلام لم يلزم مسلماً أن يتبع مذهباً بعينه وأن دين الإسلام اكتمل قبل وجود هذه المذاهب بزمن لما نزل قوله تعالى (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)(المائدة) بدليل أن الخلافات بين المذاهب محصورة فى الفروع أو فيما يعتبره أحد المذاهب من الأصول ولا يقره الآخرون على ذلك، ومثل هذه الخلافات كانت موجودة بين الصحابة بحسب تفاوت المعلومات والأفهام ولم تحدث بينهم قطيعة، لكن القطيعة المذهبية فيما بعد حجبت عن كل مذهب معلومات غيره، ثم تحولت القطيعة لسوء ظن سمح بتصديق وشايات الأعداء التى زلزلت أركان الأخوة الإسلامية بلا مبرر، لأن وسعة الفقه الإسلامى تقتضى التفاوت وهو يقتضى الاختلاف، فاتفاق المذاهب على الفرائض والأركان دليل على أن الأصول الإسلامية هى الضابط، والخلاف فى الفروع دليل على أن الإسلام يساير التطور ولا يحجر على الفكر والاجتهاد المضبوط بالأصول، والخلاصة أن من يثيرون الضغائن بين أهل الإسلام بسبب المذهب إما جهلاء بالإسلام أو خبثاء يريدون أن يفرقوا كلمة المسلمين، أما العلماء فيبينون للناس الحقائق العلمية بتجرد، ومن ذلك أن وزارة الأوقاف المصرية طبعت كتاب (المختصر النافع فى فقه الشيعة الإمامية) وقد نبه الشيخ الباقورى فى مقدمته إلى سعة الفقه الإسلامى، فالكثيرين لا يعلمون أن المسح على القدمين عند الشيعة مأخوذ من قراءة صحيحة ثابتة معتد بها عند الكل، وأن فطورهم فى رمضان بعد زوال حمرة الغروب وليس الغروب استقوه من قوله تعالى (ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ)(البقرة) وأن صلاتهم نوافل رمضان دون التقيد بجماعة مرجعها للحديث الصحيح (أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) وأن اشتراطهم شاهدين عدلين فى الطلاق أخذوه من قوله تعالى (فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ)(الطلاق) وأن زواج المتعة منصوص عليه فى القرآن لكن ثبت نسخ حكمه عند السنة ولم يثبت عند الشيعة والاختلاف حول الناسخ والمنسوخ موجود داخل المذاهب السنية، وكذلك نصوص الإمامة ثابتة عند الفريقين لكن الشيعة رأوها فى أئمة أهل البيت واعتبروها وراثة للنبوة، ورأى بعض السنة أن الإمام هو الحاكم الذى بويع وتملك براً كان أو فاجراً وخالفهم آخرون، والصحيح أن الخلاف حول الإمامة سببه السياسة بامتياز وليس الفقه، فإذا كان الشيعة يجلون أئمة أهل البيت فأهل السنة مطالبون بذلك، وإذا كان أهل السنة يجلون الصحابة فالشيعة مطالبون بذلك، وإلا فما هى حقيقة إتباع أئمة أهل البيت إذا لم يجل الشيعى من سبقوه بالإيمان، وما هى حقيقة إتباع السنة إذا لم يعظم السنى أئمة أهل البيت، فإذا خالف ذلك سنى أو شيعى بسبب الجهل والتقليد الأعمى فمخالفته محمولة عليه لا على مذهبه، وقد أراد بعض العلماء زجر المقلدين المتعصبين عن أذية الغير بلا علم، فأحضروا خمسة قرود ووضعوهم في قفص وفي وسط القفص سلم وفي أعلى السلم بعض الموز، فصعد أحد القرود السلم لأخذ الموز فرش العلماء باقي القرود بالماء البارد، ثم صعد قرد آخر فرشوا على زملائه الماء، فكانت القردة تقوم بضرب القرد الذى يريد الصعود لأخذ الموز خوفاً من الماء البارد، فلم يجرؤ قرد منهم على صعود السلم لأخذ الموز خوفا من ضرب زملائه، فقاموا باستبدال أحد القرود الخمسة بقرد جديد فصعد القرد الجديد ليأخذ الموز لجهله بما كان، فقام الأربعة الباقين بضربه وأجبروه على النزول ولما تكرر الضرب فهم أن صعود السلم ممنوع دون معرفة السبب، ثم قاموا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد فحصل له ما حصل للقرد البديل الأول، ولكنهم لاحظوا أن القرد البديل الأول شارك زملائه بضرب القرد الجديد الثانى وهو لا يدري لماذا يضربه، ثم كرروا الأمر حتى تم تبديل القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة لا يعرف أحد منهم سبب الضرب، ومع ذلك فهم يضربون أي قرد يصعد على السلم، ولو سئل القردة لماذا ضربتم أخاكم دون معرفة السبب لقالوا (فعلنا كما فعل إخواننا) وكفى بهذه القصة موعظة لمقلدى المذاهب المتعصبين لها الذين يبغضون إخوانهم فى الدين ويؤذونهم بلا علم كما فى قوله تعالى (إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ)(الزخرف) فالقضية إذن قضية علم ومعرفة لأن المسلم الصادق لا يدعو للكراهية بين أبناء الدين الواحد بالبحث عن الشُبه وتجسيم التوافه وترويج الإشاعات على المذهب المخالف، فإذا فعل الجهلاء هذا فلا يفعله الدعاة الذين يعرفون أن التفرق أذاق أمتنا الويلات، ولو وزن الفريقان الأمور بميزان الحق وليس التقليد والتعصب، لتأكدوا أنهم يرتكبون خطأً جسيماً فى حق الإسلام، فجهلاء الشيعة يسبون الصحابة ويتهمون السيدة عائشة، وفى مراجع السنة أن الصحابة سب بعضهم بعضاً، وسب خلفاؤهم الإمام على 60 عاماً على المنابر واتهمه شيوخهم (كابن تيمية) بأقبح من تهمة السيدة عائشة، فلو حكمنا بكفر فريق لزم تكفير الآخر، لكن سباب المسلم فى الصحيح فسوق لا كفر، فنذكر الشيعة بقول النبى (لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه) البخارى، ونذكر السنة بقول النبى (من سره أن يحيا حياتى ويموت مماتى ويسكن جنة عدن التى غرسها ربى فليوال عليا وليقتدى بأهل بيتى من بعدى فإنهم عترتى خلقوا من طينتى ورزقوا فهمى وعلمى فويل للمكذبين بفضلهم من أمتى القاطعين فيهم صلتى لا أنالهم الله شفاعتى)(الحاكم والطبرانى)

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Article"

Book Quotes "Article"

Other books like "Article"

Other books for "Muhammad Muhammad Khalifa"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free