العربية  

Book The Druze And The Great Transformation 1825 Murder Of Sheikh Bashir Jumblatt 1861 Mutasarrifiya

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
The Druze And The Great Transformation; 1825 Murder Of Sheikh Bashir Jumblatt - 1861 Mutasarrifiya
Qr Code The Druze And The Great Transformation; 1825 Murder Of Sheikh Bashir Jumblatt - 1861 Mutasarrifiya

The Druze And The Great Transformation; 1825 Murder Of Sheikh Bashir Jumblatt - 1861 Mutasarrifiya

Author:
Category: Martial Arts Sport [Edit]
Language: Arabic
Publisher: المركز العربي للأبحاث والتوثيق
Release Date:
Pages: 221
Rank: 399,375 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

الدروز تعبير عن جماعة برعت، ولقرون عديدة في فن البقاء. لا شك أن للدروز ميزات أخرى أسوة بباقي الجماعات، لكن أزمة المصير التي واجهت الدروز منذ نشأتها الأولى، جعلت عبقريتهم ناشطة على الدوام للاستعاضة عن نقصهم العددي، بوسائل استطاعوا بواسطتها تحقيق المنعة والشهرة والاستمرار. ولما كانت الأوتار المشدودة على الدوام، ترتخي، ظهر التعثر في بنية مجتمع الدروز بعد ما يزيد على ثمانية قرون من اليقظة والتحفز.

إن الفترة التي يتناولها هذا الكتاب، هي تلك التي عجز فيها الدروز عن إخفاء عوامل الضعف التي أخذت تنتاب مجتمعهم منذ قرابة قرن مضى، فمعركة عيندارة 1711 أظهرت مقدار ما افتقده الدروز من براعة في فن البقاء، إذ غابت عنهم أهمية الكتلة وفعاليتها، عندما ارتضوا لنسبة غير قليلة منهم، الهجرة القسرية إلى خارج المكان الذي جمل اسمهم.

لا شك أن معركة عيندارة، جعلت نقص الدروز العددي، خطيراً. غير أن هذا النقص كان يمكن ستره خلف تراث واسع من الثقة بالنفس، على الأقل في مراحله الأولى، طالما كان الدروز ي تلك الفترة ممتلكين لأهم وسائل الإنتاج والرزق، وهي الأرض. وهذا ما كان أنداد الدروز في الجبل، الموارنة، يدركونه. فقد أدرك الموارنة الذين ملأوا المنازل الكثيرة التي أخلاها الدروز اليمنيون بعد هزيمتهم في معركة عيندارة، بأنهم سيبقون عمالاً في مزارع وحقول أسيادهم الدروز، إذا لم يمتلكوا الأرض بدورهم.

لم يبق الموارنة في بلاد الدروز، فقراء. وفشل الدروز في تقاسم السلطة معهم بعد أن نجح بعض الموارنة في الحصول على الثروة من التعلم والتجارة والحرف. وهذا ما قاد المجموعتين (دروزاً وموارنة) إلى التصادم في عام 1825. انتهت المواجهة بمقتل الزعيم الأول بين الدروز، الشيخ بشير جنبلاط، وتمت مصادرة الكثير من الأراضي والممتلكات، ونزحت أسر كثيرة من الجبل إلى حوران.

أصبحت التحديات التي تواجه الدروز منذ تلك الفترة، غاية في الخطورة، إذ أنهم أصبحوا أمام مشروع يتجاوز قدراتهم، وقدرات الموارنة، مشروع إقامة كيان خاص بالموارنة. ولما كان تحقيق هذا المشروع معتمداً على ملائمة السياسات الدولية، أصبحت الإمارة برمتها رهناً لتبدل موازين القوى المتحكمة بأحوال السلطنة العثمانية. لم تستسلم إرادة الدروز للواقع الجديد، وانتظرت مدة خمس عشرة سنة حتى تكشفت ظروف تنذر أندادهم (خصومهم) الموارنة خاصة، والمسيحيين عامة، بشر عظيم ناجم عن فترة سيطرة المصريين على بلاد الشام. كان الدروز مهيأين للاستفادة من هذه الظروف، فخاضوا في عام 1841 حرباً مع الموارنة، استعادوا بعد انتصارهم في هذه الحرب، ممتلكاتهم وأرزاقهم وهيبتهم. لكن الموارنة الذين كانوا قد أصبحوا على قدر من القوة والتمسك، لم يستسلموا بدورهم لنتائج حرب 1841، فوقعت المواجهة الدموية الجديدة عام 1845، وكانت أكثر وبالاً على الموارنة من الحرب السابقة.

تنعم الدروز بالثروة والمكانة، مدة مساوية لتلك التي أمضوها في الفقر والضعة، أي، خمس عشرة سنة. فما أن بدأ عام 1860، حتى عادت المجموعتان (دروز وموارنة) إلى المواجهة الدموية من جديد.

لقد تضمن هذا الكتاب بعضاً من المآسي التي نزلت بالمسيحيين في هذا العام (1860)، إذ تعرضوا لانتقامات فظيعة، أينما حصلت المواجهة. ومن نجا منهم، نزح عن الشوف إلى خارجه. وأصبح الدروز في تلك الفترة، أسياداً وحيدين على الجبل الذي حمل أسمهم لقرون عديدة.

لقد خاض الدروز ثلاثة حروب قاسية مع الموارنة، من أجل إبقاء سيطرتهم على "الكيان" الذي أوجده أسلافهم. لكن دماء المسيحيين، التي أهرقت ظلماً في دمشق (حيث أن حرب الدروز والموارنة صنفت حرباً أهلية)، هي التي أفقدت الدروز فرصة الاستفادة من انتصارهم عام 1860 إذ أن أوروبا قاطبة هاجت من أجل الحفاظ على المسيحية في الشرق، وشكل قناصلها المجتمعين في بيروت لجنة لدرس السبل التي تكفل بقاء المسيحيين واستمرارهم بعيداً عن مضايقات المحيط، فكان كيان المتصرفية الذي بدا مسيحي الطابع، وحظي بضمانة أوروبية شاملة. والمتصرفية، هي بالنهاية تمدد الكيان السابق، إلى مناطق الشمال كجبيل وجبة بشري وجوارها، حيث التواجد الماروني الكثيف الذي عزز الكثرة، ومن ثم النفوذ.

هذا الكتاب يتناول مرحلة العلاقات الحادة والمتوترة بين الدروز والموارنة في القرن التاسع عشر.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "The Druze And The Great Transformation; 1825 Murder Of Sheikh Bashir Jumblatt - 1861 Mutasarrifiya"

Book Quotes "The Druze And The Great Transformation; 1825 Murder Of Sheikh Bashir Jumblatt - 1861 Mutasarrifiya"

Other books like "The Druze And The Great Transformation; 1825 Murder Of Sheikh Bashir Jumblatt - 1861 Mutasarrifiya"

Other books for "Anas Yahya"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free