العربية  

Book Faithful Secularism A Non Ideological Understanding Of Islam

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Faithful Secularism - A Non-ideological Understanding Of Islam
Qr Code Faithful Secularism - A Non-ideological Understanding Of Islam

Faithful Secularism - A Non-ideological Understanding Of Islam

Author:
Category: Contemporary Politics [Edit]
Language: Arabic
Publisher: WardBooksJo.com
ISBN: 9789957522896
Release Date:
Pages: 54
Rank: 713,791 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

عمان- الرأي-في كتابه الجديد «العلمانية المؤمنة: الفهم غير الأيديولوجي للإسلام»، الصادر حديثاً بالعربية والإنجليزية، يرى الكاتب الأردني سامر خير أحمد، أن عدداً من المفكرين العرب، رفضوا استعمال مصطلح «العلمانية» للمطالبة بإشاعة الديمقراطية والمساواة والمواطنة، ونبذ الطائفية، في الدولة العربية المعاصرة، بدعوى أن هذا المصطلح استُعمل في التاريخ العربي المعاصر على غير معناه الحق عمان- الرأي-في كتابه الجديد «العلمانية المؤمنة: الفهم غير الأيديولوجي للإسلام»، الصادر حديثاً بالعربية والإنجليزية، يرى الكاتب الأردني سامر خير أحمد، أن عدداً من المفكرين العرب، رفضوا استعمال مصطلح «العلمانية» للمطالبة بإشاعة الديمقراطية والمساواة والمواطنة، ونبذ الطائفية، في الدولة العربية المعاصرة، بدعوى أن هذا المصطلح استُعمل في التاريخ العربي المعاصر على غير معناه الحقيقي: فكان في أواخر القرن التاسع عشر بمثابة الرفض للخلافة العثمانية ولفكرة «الجامعة الإسلامية»، ثم استُعمل عشية استقلال الدول العربية في القرن العشرين من أجل الدعوة لنبذ التسلط الدكتاتوري باسم دين الأكثرية، فيما استُعمل أخيراً لمقاومة طروحات «الحاكمية» التي تقول بها جماعات ما يسمى «الإسلام السياسي» باعتبارها طروحات لا عقلانية وغير مفيدة، فيما يرفض عدد آخر من الناشطين العرب، تفسير مصطلح العلمانية على غير ذلك المعنى الذي استُعمل في أوروبا، والمتمحور حول فصل الدين عن السياسة، بحجة أنه لا يجوز في كل مرة أن نعود «لاختراع العجلة».
ويقول مؤلف الكتاب، الصادر عن دار ورد للنشر والتوزيع، إن هذا الفريق الأخير يتصرف مع الدعوة إلى العلمانية تماماً كما تتصرف حركات «الإسلام السياسي» مع دعوة رد الحاكمية إلى الله، فالفريقان يريدان إكراه الناس على دعوتهما باعتبارها «الحل» للمشكلات الحضارية التي تعيشها الأمة.
ويشرح المؤلف أن أطروحة «العلمانية المؤمنة»، تنادي بأهمية الإسلام في كافة الممارسات السياسية والاجتماعية، لكنها في الوقت ذاته لا تدعو إلى فرضه على الناس عنوة، بل إنها تعتبر كثيراً من الأفكار المنسوبة إلى الإسلام محل اجتهاد: إن أرادها الناس طبقوها وإن لم يريدوها فلا ضير من اختيار غيرها، بما في ذلك الأفكار التي لا تقول بالإسلام، وهذه بالطبع «قمّة» الديمقراطية، لأنها تتيح للناس اختيار ما يشاؤون من دون سلطة استبدادية من أي نوع: سياسية أو دينية أو أخلاقية.
ويقول المؤلف في كتابه الواقع في مدخل وفصلين، إن العلمانية المؤمنة تقوم على ثلاثة مبادئ أساسية، هي: 1- أنها فكرة تصدر من داخل الثقافة العربية الإسلامية، قوامها أصالة العقلانية والديمقراطية والتعددية كمفاهيم قرآنية، لأنها جزء من «الأخلاق» التي يدعو الإسلام لها، وليست اتجاهاً توفيقياً بين تراث المسلمين وعلمانية الغرب. 2- أنها لا تعني «فصل الدين عن الدولة»، وإنما «فصل رجال الدين عن الدولة»، فلا يتحكم أحد بخيارات الدولة والمجتمع باسم الله، بل تُدار هذه الخيارات على قاعدة ربط الأسباب بالمسببات، وبالتالي تجاوز «الاستراتيجية الغيبية» التي تتبناها تيارات تنسب نفسها للإسلام، ومفادها «إرضاء الله لاستجلاب نصره» عوضاً عن الأخذ بالأسباب. 3- أنها تستهدف بناء دولة مدنيّة تقوم على القانون والمؤسسات، ومجتمع ديمقراطي يحترم التعددية والاختلاف، ولهذا فهي لا تسعى لأدلجة الدولة أو تنميط المجتمع، وإنما تطرح برامجها ذات الصبغة الإسلامية، من دون ادعاء أنها «الحل» بالضرورة.
ويلاحظ المؤلف أن هذه المبادئ تقوم على أساس واحد هو «حرية التفكير»، فهي أولاً، تعتقد بأخلاقية حرية الفرد في التفكير بحثاً عن الحقيقة، وهي ثانياً، تعتقد بعدم جواز مصادرة حرية التفكير باسم الله، ومن قِبل من يدّعون تمثيله، ثم هي ثالثاً تؤكد أن الأفكار، أياً كانت، تظل بشرية الطابع، فلا يتفق البشر إلا على حقهم في الاختلاف، في إطار القانون والمؤسسية اللذين ينظمان ذلك الاختلاف.
ويستنتج المؤلف من خلال تحليل تاريخي اختص به الفصل الثاني من الكتاب، أن المشروع النهضوي العربي، تأسس تاريخياً على مبادئ العلمانية المؤمنة، ولكن بصيغتها البدائية غير المتطورة، كونها لم تكن بعد قد لاحظت، كما نلاحظ اليوم، تلك التجارب العملية التي عرفها تاريخ المشروع النهضوي، ومآلاته غير الناجحة. مؤكداً أن من أسباب فشل المشروع النهضوي العربي، تخليه عن أفكار العلمانية المؤمنة، وانحرافه عنها.
يشار إلى أن سامر خير أحمد له سبعة كتب منشورة، منها «الماضوية» الصادر في العام 2008، و»العرب ومستقبل الصين» الصادر في العام 2009، والذي كان اختير في العام الماضي ضمن القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب ضمن فرع «المؤلف الشاب».

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Faithful Secularism - A Non-ideological Understanding Of Islam"

Book Quotes "Faithful Secularism - A Non-ideological Understanding Of Islam"

Other books like "Faithful Secularism - A Non-ideological Understanding Of Islam"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free