The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Omar Farroukh |
| Category: | The Literature Of The Pre-Islamic Arab [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار العلم للملايين |
| Release Date: | 01 Jan 1981 |
| Pages: | 772 |
| Rank: | 252,142 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book History Of Arabic Literature - Part I - Ancient Literature From The Beginning Of The Pre-Islamic Era To The Fall Of The Umayyad Dynasty and the author of 96 another books.
عمر فروخ أديب ومعلم ومحقق لبناني (1904 – 1987) اطلع على كتب التراث وراجعها وحقق العديد منها. وكان من أشد المدافعين عن اللغة العربية الفصحى ونادي بأن تكون لغة الخطابة والإذاعة والصحافة.
لعمر فروخ أكثر من مائة كتاب مطبوع، تنوعت بين الفلسفة والتاريخ والأدب، منها، تاريخ الأدب العربي (6 مجلدات) تاريخ الفكر العربي ـ التبشير والاستعمار ـ الأسرة في الشرع الإسلامي ـ تجديد في المسلمين لا في الإسلام ـ العرب في حضارتهم وثقافتهم ـ التصوف في الإسلام ـ عبقرية اللغة العربية ـ العرب والفلسفة اليونانية ـ الإسلام والتاريخ ـ وكتب كثيرة في التراجم، وكتب مدرسية للمرحلة الابتدائية وأخرى للمرحلة الثانوية، في اللغة العربية والفلسفة والتاريخ.
سيرته
ولد عمر بن عبد الله بن عبد الرحمن فروخ في بيروت (لبنان) عام 1904، وتوفي فيها عام 1987، لأسرة مسلمة، متدينة، متواضعة، متعلمة.
يقول عمر مفتخرا باسلافه:
درس في مدارس اهلية ورسمية وتخرج في الجامعة الأميركية في بيروت عام 1924، وكان خطيب حفل التخرج. ثم تابع دراسته في ألمانيا، في جامعتي برلين وارلنجن، وحاز دكتوراه في الفلسفة، ولموضوع أطروحته حكاية:
اقترح عمر على أساتذه يوسف هال موضوعات عديدة، استحسنها ثم قال له استاذه: إن نفرا من المستشرقين يعتقدون أن الإسلام لم يكن له نفوذ أول الأمر وان هذا النفوذ الديني المشهور للإسلام هو من صنع المؤرخين العباسيين، وان الشعر العربي المعاصر للدعوة الإسلامية لا ينكشف على أثر للإسلام بين العرب. فهل تستطيع، يا عمر، نقض هذا الرأي؟
فراح عمر يجمع الشواهد، حتى تكون لديه منها الكثير، فضيق نطاق بحثه حتى خرج بموضوع لأطروحته: «الإسلام كما يظهر من الشعر العربي من الهجرة إلى موت الخليفة عمر بن الخطاب». لم يقرب عمر الفواحش، حتى خلال دراسته في ألمانيا، كان متدينا، عالما، ذكيا، حازما، ودقيقا، في حياته وفي مؤلفاته، وفي فكره.
عمل عمر فروخ في التدريس، ولم يفضل عليها مهنة أخرى، فدرس في مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، ومدرسة الثانوية العاملية في بيروت، وفي دار المعلمين في بغداد وفي بومباي وكان عضوا في جمعيات ثقافية خيرية، لكنه آثر الابتعاد عن السياسة فلم ينغمس فيها بل لم يتكلم فيها أبداً.
أتقن عمر إلى جانب العربية: الفرنسية والألمانية والإنجليزية، وألم بالفارسية والتركية. وكان يؤمن بضرورة الكتابة عن الإعلام وكشف أسرار التاريخ. كان يكتب عن الإعلام مستنطقا أحداث حياتهم موردا آراءهم بألسنتهم دون أن يكون محاميا عن أحد منهم. إلا ان الكتب الإسلامية شغلته كثيرا، فمن خلال عمله ومؤلفاته خدم الإسلام ولغة القرآن.
كتب في مقدمة كتابه التبشير والاستعمار الذي استغرق سنوات طويلة في وضعه:
«إلى كل شاب مسلم وإلى كل شاب مسيحي، وإلى كل شاب وشابة في الشرق، نقدم هذا الكتاب لنبسط لهم فيه وسائل المبشرين في بلادنا العزيزة وأنهم لم يرموا من وراء تبشيرهم إلا خدمة الاستعمار الغربي».وحين سئل ـ ـ عن النتائج التي وصل إليها المبشرون أجاب: « منها ضعف اللغة العربية، وضعف التفكير العربي، وضعف الشعور الديني، وضعف الشعور القومي والوطني».
وفي كتابه عن الأسرة والتشريع الإسلامي، أظهر ان التشريع بني أول الأمر على الأخلاق والعقل والفائدة الاجتماعية، ولم يكن أداة استعباد للمسلمين. وحاول في كتابه جمع أقوال اصحاب المذاهب كلها ما أمكنه، لاعتقاده ان المذاهب «ابواب اجتهاد» وأكد في كتابه ان التشريع لم يكن من حق الحاكم بل من حق العلماء، وان التشريع الفردي هو ما أدى إلى الاستبداد.
وكان عمر يرى أن الإسلام ليس بحاجة إلى تجديد بل «هم المسلمون وعدد كبير من فقهائهم». مبينا في كتابه: «تجديد في المسلمين لا في الإسلام» إن عمل المصلح في الدين هو ان يقرب التعاليم من أذهان الناس لا ان يجعل من الدين نفسه حقل اختبار ولا ان ينشر كل يوم على الناس «دينا جديدا».
والتجديد إنما يكون في المعاملات التي تتغير مع الإنسان بتغير الزمن. أما العبادات فإن الدين نفسه جعل لها نوعا من الرخص، والعقائد هي الأسس التي تجعل كل دين يختلف عن دين آخر، والإسلام في هذا أيسر الأديان وأقربها إلى العقول وإلى الحياة.
مؤلفاته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذا كتاب في تاريخ الأدب العربي يقرب الموضوع للدارسين والباحثين ويبسط ذخائر الجانب الوجداني من الأدب العربي للمطالعين. يتألف هذا الكتاب من مقدمات للأعصر ومن تراجم. ففي مقدمات الأعصر استعراض لرؤوس الأحداث حتى يكون منها إطار يوقع القارئ في نطاقه أزمان أصحاب التراجم، ثم تكلم بعد ذلك على الفنون والخصائص الأدبية للعصر. ونلاحظ في الأدب العربي أن الشعر في كل عصر أغلب على النثر.
وأما التراجم فهي منسوقة في كل عصر نسقاً تاريخياً بحسب سني الوفيات، وإن كانت سنة الوفاة ليست في بعض الأحيان أساساً صحيحاً للنسق التاريخي حينما تتفاوت الأعمار، فقد تأخر لبيد بن ربيعة حتى توفي في أيام عثمان بن عفان، قبل نفر من الخطباء والشعراء، فكان خليقاً أن يأتي في النسق وراءهم ولكني رفعته إلى العصر الجاهلي حرصاً على وحدة الخصائص الأدبية. غير أنني أخرت الخنساء إلى الإسلام، وإن كانت خصائص رثائها لأخويها اللذين ماتا في الجاهلية جاهلية. إن مثل هذا التحكم أمر لا مفر منه في كثير من أحوال البشر.
وكل ترجمة مقسومة أربعة أقسام: حياة الأديب -خصائصه- المختار من آثاره -المصادر والمراجع لدراسته. وأما حياة صاحب الترجمة فقد حرص فيها على أن تكون جامعة، لأن لأحداث حياة الإنسان أثراً ظاهراً في سلوكه ونتاجه.
وأما القسم الثاني من الترجمة ففيه خصائص الأديب الفنية والأدبية وفنونه واستعراض آثاره، سواء أكانت مطبوعة أو غير مطبوعة، بقدر الإمكان طبعاً. ولقد كان حرصي هنا على أن ألزم رأي النقاد القدماء، لأنهم أقرب إلى زمن الأدباء عادة ولأنهم -وهو هو الأمر المفروض- يجب أن يكونوا قد عرفوا من آثار هؤلاء أكثر مما نعرف نحن اليوم، قبل أن يضيع جانب كبير من تلك الآثار.
وتأتي المختارات من آثار الأديب في القسم الثالث. ولقد اتخذ في الاختيار ثلاثة أسس: جودة المختار وتمثيله لآثار الأديب المتنوعة ثم شهرة ذلك المختار. بعدئذ شرح معظم هذه المختارات شرحاً وافياً، حيث الحاجة إلى الشرح الوافي ضرورة لا بد منها. والشرح الوافي معناه الشرح اللغوي متلواً بالشرح الأدبي (في تبيان أوجه البلاغة).
وفي المكان الرابع من الترجمة يورد المصادر والمراجع المتعلقة بصاحب الترجمة مباشرة. يورد أولاً آثاره المطبوعة، ولكن ليس من الضرورة أن يورد جميع طبعات كل كتاب له مطبوع. وإذا كان الكتاب مطبوعأً طبعة علمية وضع وراء اسم ذلك الكتاب اسم المحرر أو المحقق له بين هلالين. ثم يضع في معظم الأحيان اسم دار النشر التي نشرت الكتاب أو اسم المطبعة بعد اسم البلد الذي طبع فيه الكتاب (وبين هلالين أيضاً). وبعد ذلك تأتي أسماء الكتب التي ألفت في صاحب الترجمة (إذا كان ثمت مثل هذه الكتب).
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".