The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Adel Hammouda |
| Category: | Historical Documents [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | سينا للنشر |
| Release Date: | 30 Dec 1998 |
| Pages: | 351 |
| Rank: | 313,093 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Assassination Of A President - With Documents: The Secrets Of The Assassination Of Anwar Sadat and the author of 50 another books.
عادل حمودة صحفى وكاتب ومؤلف مصري شهير.
عمل رئيسا لتحرير مجلة روزاليوسف المصرية، ثم انتقل كاتبا بالأهرام وعمل مؤسسا ورئيسا لتحرير الإصدار الثاني من جريدة صوت الأمة المستقلة، ومؤسسا ورئيسا لتحرير جريدة الفجر المستقلة.
في العام 2007 حكم عليه و3 رؤساء تحرير آخرين لصحف مصرية مستقلة بغرامة قيمتها 20 ألف جنيه مصري لكل منهم بتهمة التطاول على الرئيس المصري مبارك، في اطار دعوى رفعها عضوان في الحزب الوطني الدي عادل حمودة صحفى وكاتب ومؤلف مصري شهير.
عمل رئيسا لتحرير مجلة روزاليوسف المصرية، ثم انتقل كاتبا بالأهرام وعمل مؤسسا ورئيسا لتحرير الإصدار الثاني من جريدة صوت الأمة المستقلة، ومؤسسا ورئيسا لتحرير جريدة الفجر المستقلة.
في العام 2007 حكم عليه و3 رؤساء تحرير آخرين لصحف مصرية مستقلة بغرامة قيمتها 20 ألف جنيه مصري لكل منهم بتهمة التطاول على الرئيس المصري مبارك، في اطار دعوى رفعها عضوان في الحزب الوطني الديمقراطي كما تم اتهامه هو الصحفى محمد الباز بسب شيخ الأزهر، وإهانة مؤسسة الأزهر، بعد أن نشرت جريدة الفجر صورة متخيلة لشيخ الأزهر وهو يرتدى زى بابا الفاتيكان، مما اعتبره شيخ الأزهر سبا في حقه، وإهانة لمشيخة الأزهر، فرفض كل المحاولات التي بذلتها معه نقابة الصحفيين المصريين لإقناعه بالتنازل عن الدعوى، التي كانت هناك توقعات بأن يصدر فيها حكم بالحبس ضد الصحفيين حمودة والباز، إلا أن شيخ الأزهر أقسم بأغلظ الأيمان انه لن يتسامح في حقه الذى يعتبره حق الإسلام، وقال أنه لن يترك حمودة إلا عندما يصدر حكم بسجنه، وأصدرت محكمة جنايات الجيزة حكمها ببراءة المتهمين من جريمة إهانة مؤسسة الأزهر، لكنها قامت بتغليظ العقوبة في تهمة سب شيخ الأزهر، لتحكم لأول مرة في تاريخ القضاء المصري، بغرامة 80 ألف جنيه لكل من المتهمين بالتضامن مع جريدة الفجر، وكانت هذه هى المرة الأولى في تاريخ القضاء المصري التي يتم فيها الفصل بين تهمتى السب والقذف في العقوبة، وقد أثار هذا الحكم جدلا قضائيا كبيرا، حيث اعتبره خصوم عادل حمودة انتصارا كبيرا، بينما اعتبره تلامذته وخبراء القانون وشيوخ الصحافة قيدا جديدا على حرية الصحافة..ويعتبر عادل حمودة واحدا من الاساتذة الكبار في الصحافة المصرية، حيث تربى على يديه عدة أجيال من الصحفيين الكبار وصناع الصحف
ولدت فكرة هذا الكتاب في نفس يوم "اغتيال السادات"... يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 1981.. كنت في "المنصة" لحظة أن قامت "القيامة" فيها.. لحظة أن انكفأ السادات على وجهه، وعلى بطنه، وتحول جسده من شدة الرصاص والغيظ إلى "غربال"، وفصل نصفه العلوي عن نصفه السفلي... لحظة أن هبت رياح الموت والرعب والذهول على كل من كان في هذا المكان "الاسمنتي" المحصن بالحرس، والمدرعات والطائرات.. لحظة أن انحنت رؤوس الحكم وراحت تحتمي بمقاعد كانت تجلس عليها... لحظتها، لم يفهم أحد ماذا حدث؟ ولماذا حدث؟ لم يعرف أحد من الذي نفذ العملية؟؟ ولا من الذي دبرها؟؟
وجريت إلى مستشفى "المعادي" حيث نقل الجميع إليها.. الجناة المجنى عليه.. خالد الإسلامبولي ورفاقه وأنور السادات.. جريت إلى مستشفى المعادي لأعرف النهاية قبل أن أعرف البداية... لأعرف تفاصيل الفصل الأخير قبل أن أعرف تفاصيل الفصل الأول.. وعرفت هناك أن السادات قد مات قبل أن تتحرك مروحة طائرة الهيلكوبتر التي حملته من المنصة إلى المستشفى,, وعرفت أن خالد ورفاقه على وشك العودة إلى الحياة بعد أن ابت مشيئة الله أن يموتوا قبل أن نعرف منهم ما حدث.. ولماذا وكيف حدث؟!
على أنه من المؤكد أن كل من في مصر -وربما في العالم أيضاً- كان في تلك اللحظات الصعبة -يريد أن يعرف ماذا "سيحدث" قبل أن يعرف ماذا وحدث؟! كان الكل يريد أن يعرف "نتائج" اغتيال السادات قبل أن يعرف "أسباب" هذا الاغتيال.. هل سيطاح بالحكم القائم وتستولى سلطة جديدة على البلاد؟ هل سيتحرك الجيش؟ هل ستتدخل قوى خارجية؟ هل هناك "بيان أول" في طريقه إلى مبنى الإذاعة والتليفزيون وفي ماسبيرو؟
ولم يهدأ الناس إلا عندما أعلن حسني مبارك بعد عشاء ذلك اليوم خبر مصرع السادات.. فقد كان هذا الإعلان بصوت وصورة نائب الرئيس بمثابة دليل قوي على أن السلطة الشرعية في البلاد لا تزال تحكم وأن حادث الاغتيال لم يتطور إلى ما هو أكثر من ذلك..
لكن قبل أن يهدأ الناس تماماً، وقعت حوادث العنف في أسيوط، وحاولت جماعات دينية متطرفة الاستيلاء على المدينة الكبرى المعرفة بعاصمة الصعيد تمهيداً لإعلان الثورة الإسلامية الشعبية.. وحاصرت قوات الأمن المركزي المدينة الصعيدية ناشفة الرأس وفرضت عليها حظر التجول، والنوم بعد صلاة المغرب. وكان على أن أسافر إلى أسيوط وهي لا تزال تحت الحصار... كان علي أن أسافر إليها قبل أن أستكمل تحرياتي عن حادث الاغتيال...
وعدت من أسيوط لأواصل تحرياتي عن حادث الاغتيال لقد كانت المعلومات المتاحة نادرة.. ومن الصعب الحصول عليها.. وليس هناك من يؤكد صحتها أو يكذبها.. ورغم ذلك كنت أول من نشر أجزاء من التقرير الطبي لمستشفى المعادي.. وكنت أول من نشر أن الرصاصات القاتلة التي أصابت السادات لم يطلقها خالد الإسلامبولي وإنما أطلقها حسين عباس من فوق العربة.. وكنت أول من نشر معلومات شخصية عن الجناة الأربعة الذين قتلوا السادات...
نشرت ذلك، وغيره في الأسابيع الأولى، التالية على الحادث، ونقلت بعض صحف العالم ما نشرته.. وأشادت به.. وجاءت المحاكمة... وحضرت جلستها العلمية الأولى، وفي الاستراحة نجحت في أن أصل إلى قفص المتهمين، وسجلت حواراً سريعاً مع خالد الإسلامبولي، المتهم الأول، وعبد الحميد عبد السلام، المتهم الثاني، ونجخت في أن أخرج من قاعة المحكمة وشريط "الكاسيت" الصغير في جيبي.. ونشرت ما سجلته.. وكان ما نشرته هو الحوار الصحفي الوحيد الذي نشر مع المتهمين في مصر.. وربما في خارجها أيضاً. وكان ثمن نشر هذا الحوار: خرماني من حضور باقي الجلسات العلنية..
رحت بعيداً عن صداع الحياة أصوغ كل ما حصلت عليه من معلومات وأسرار ووثائق.. ولم تعجبني الصياغة الأولى.. ولا الثانية.. ولا الثالثة.. وكانت الصياغة الرابعة.. هي الصياغة الأخيرة التي دفعت بها إلى الناشر.. وقد تصورت أن جرأة الناشر لن تصل إلى حد نشر الكتاب كما هو.. لكنني فوجئت به متحمساً لإلغاء الكتاب قبل ألغازه ولأسراره قبل أخباره.. وقال : إما أن نقول كل شيء أو لا نقلو! هذا تاريخ.. والتاريخ أمانة! وانبسطت.. فهذا بالضبط ما أومن به.. وهذا بالضبط ما كنت أسعى إليع وأنا أكتب كل حرف في هذا الكتاب الذي عشته من الألف إلى الياء، والذي أفتح به كنوزاً من الأسرار المجهولة، وأفك به طلاسم من الألغاز المعقدة، وأحل به علامات استفهام حائرة لا تزال تزن في عقولنا حتى الآن. هذا بالضبط هدفي من نشر هذا الكتاب.. وهدف الناشر الجرئ أيضاً...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".