The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ezz AlDin Ismail |
| Category: | Translated Literary Studies [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للموسوعات |
| Release Date: | 01 Jan 2006 |
| Pages: | 314 |
| Rank: | 329,962 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book All Roads Lead To Poetry and the author of 25 another books.
عز الدين إسماعيل (1929 - 2 فبراير 2007)
رئيس هيئة الكتاب من 1982- 1985,
ثم أمين عام المجلس الأعلي للثقافة عام1948,
ورئيس أكاديمية الفنون من 1985 - 1989
ومؤسس مجلة فصول النقدية المتخصصة, التي تبنت الاتجاهات الحديثة في النقد،
ومؤسس مجلات: إبداع 1983, وعالم الكتاب 1984، والقاهرة 1985.
وهو أستاذ الجامعة المنقطع لعمله, والناقد الذي ترك للحياة النقدية العربية, اثنين و عشرين كتابا تعد مراجع في مجالها, والمترجم الذي انتبه مبكرا لـدوسوسير فترجم كتاب جوناثان كيلر: فرديناند دوسوسير, دراسة في نشأة الألسنية وعلم العلامات وتطورها في الفكر الحديث فضلا عن خمسة أعمال إبداعية, صدر آخرها هوامش في القلب.
عز الدين إسماعيل الذي أسس معرض القاهرة للكتاب بشكله الحالي في عام1985, فور أن ترك منصبه لم يدع إليه ولو مرة واحدة, وكان كل هذا والحياة الثقافية المصرية تسير في طريق آخر الآن.
فمنذ عام1989, وهو العام الذي ترك فيه كل مناصبه الرسمية بخروجه إلي المعاش, وعلي إثر خلاف مع وزير الثقافة الحالي فاروق حسني، حتي إن الوزير لم يجدد له رئاسته لأكاديمية الفنون وتركها في منتصف العام الدراسي، خلافا لكل الأعراف, فقد جرت العادة أن المسئول الذي تنتهي مسئوليته في منتصف العام الدراسي يجدد له إلي نهاية العام, وهو الأمر الذي لم يحدث مع عزالدين إسماعيل, وترك الأكاديمية في منتصف العام1989, منذ هذا التاريخ اعتزل الرجل الحياة الثقافية المصرية الرسمية, وانقطع لعمله النقدي الذي توج بكتاب أخير بعنوان كل الطرق تؤدي إلي الشعر, صدر في يناير الماضي, واستطاع منفردا أن يقيم نشاطا ثقافيا موازيا يساوي إن لم يفق نشاط وزارة الثقافة, وتمثل ذلك في مشروعين كبيرين هما: الجمعية المصرية للنقد الأدبي, والمؤتمر الدولي للنقد الأدبي, الذي استضاف فيه أسماء نقدية عالمية كبيرة, وعقدت منه حتي الآن أربع دورات, الأخيرة كانت في نوفمبر 2006
د. محمد بدوي, واحد من تلاميذ د. عز الدين إسماعيل, عندما سألته عن سبب اعتزاله للحياة الثقافية قال إنه لم يستطع فهم هذا الموقف, خصوصا أن د. عز الدين إسماعيل كان يشغل مناصب مهمة في وزارة الثقافة, وفي محاولة للتفسير, ربما هناك ما جري ولم نعرفه, وآثر أن يكتمه الراحل في قلبه ولا يبوح به لأحد, لكن الأسباب الحقيقية لم يطلع عليها أحد حتي الآن, وربما أيضا هذا ما دفعه لإقامة نشاط مواز لنشاطات وزارة الثقافة, حيث كان تصوره للعمل الثقافي يختلف كثيرا عما هو سائد الآن, ومن خلال معرفتي به, يضيف د. بدوي, فهذا ليس غريبا عليه, فقد كان يمتلك دأبا وإصرارا علي العمل بشكل مذهل, فضلا عن حسه الإنساني النادر, وقد تجلي معي ذلك بشكل شخصي, فوقت تسجيلي للماجستير كان قد تم نقل جميع أساتذتي من كلية الآداب في حملة السادات الشهيرة, فوقعت في حيرة شديدة, وعرضت الأمر علي د. عزالدين إسماعيل, الذي كنت أعمل معه سكرتيرا لتحرير مجلة فصول, وطلبت منه أن أسجل معه الماجستير فوافق علي الفور, واشترطت عليه أنه إذا عاد أساتذتي إلي مواقعهم فسأعود إليهم, فوافق أيضا, فهو من القليلين أمثال شكري عياد, ومصطفي ناصف, وسهير القلماوي الذين يمتلكون تكوينا وتدريبا علميا في التراث العربي, والثقافة الحديثة في وقت واحد, وهي المدرسة التي أسسها الكبيران أمين الخولي وطه حسين, وهي مدرسة الجمع بين الثقافتين العربية والغربية بعمق.
سبب آخر لاعتزاله الحياة الثقافية يضيفه د. عبدالناصر حسن, أحد تلاميذ ورفاق د. عز الدين إسماعيل, وهو أنه لا يحب الشهرة, أما خلافه مع وزارة الثقافة فأرجوك لا أريد الحديث في هذا الأمر, لأن الراحل الكبير احتفظ بالأمر لنفسه ولم يشأ أن يدخل معارك مع أحد تصرفه عن عمله الأساسي, فقد كان متجردا وعلمنا كيف نحترم طلابنا وعملنا, وكان نشيطا إلي درجة تصعب معها مجاراته, وعن مصير الجمعية المصرية للنقد الأدبي والمؤتمر الدولي للنقد, والراحل كان رئيسهما يقول د. عبدالناصر حسن: إن عزالدين إسماعيل ربي في تلاميذه الوفاء وهم ليسوا بالقليلين, وقد عزم الجميع علي أن تمضي الجمعية في طريقها متمثلة خطي مؤسسها, وأن تتسع آفاقها كما كان يتمني, وسيقام المؤتمر في موعده كل ثلاث سنوات, كما كان يريد, وسنمضي في إعداد برامج الجمعية السنوية من المحاضرات والندوات التي تناقش الثقافة المصرية والإبداع العربي الذي يصدر في الفترات الأخيرة سائرين علي دربه مترسمين خطاه. آملين أن نملأ بعض الفراغ الذي تركه.
وعن مجلة محاور نقدية التي أسسها د. عز الدين إسماعيل وصدر منها حتي الآن ثلاثة أعداد يقول الناشر محمد حامد راضي: إن د. عزالدين إسماعيل شرح لي فكرة المجلة, وهو أستاذي الذي دفعني وشجعني علي الدخول في عالم النشر, فوافقت علي الفكرة دون تردد, لأنني أعلم أن الراحل كان مؤسسة وحده, وأراد تأسيس مجلة تعني بالنقد الجاد وترسخ له, وهو في هذا المجال أستاذ عظيم, علمنا كيفية العمل علي المراجع, بالإضافة إلي رقته الإنسانية, وحيائه المفرط, أما ما يردده البعض عن حدته, فلأنه كان جادا لا يعرف العمل الناقص أو المتعجل, أو يرتضي أنصاف الحلول.
الجانب الإنساني
واحد من تلاميذه هو د. عبدالناصر هلال, الذي يذكر له أنه كان يؤمن بالجديد في العلم, ويؤمن بالإنسانية الجديدة غير المتحجرة, الإنسانية التي تهزم أمام دمعة طفل, وأمام أحلام البسطاء, هكذا كان يتحرك ويتعامل مع تلاميذه, ثم مع زملائه, ثم مع أقرانه من ذوي الممارسة النقدية. ويلمح د. عبدالناصر إلي مؤامرة تعرض لها د. عز الدين إسماعيل, الذي لم ينشغل به أحد في معرض الكتاب, ولما سأله عن ذلك قال له: دع الأمور تسير, وسيتضح كل شئ مستقبلا, أنا لا يعنيني من معي ومن ضدي, بالإضافة إلي أسماء كثيرة في الحركة النقدية المصرية كان من مصلحتها اعتزال د. عز للحياة الثقافية, وهو من جانبه آثر الصمت ردا علي الغوغائيين وأذناب السلطة الثقافية. الجانب العلمي الغزير الذي تميز به د. عزالدين إسماعيل يقف أمامه طويلا د. ماهر شفيق فريد, أستاذ النقد والأدب الإنجليزي في جامعة القاهرة, حيق يقول: يرتبط د. عز في ذهني دائما بالمنهج النفسي في النقد الأدبي, وذلك منذ أخرج كتابه التفسير النفسي للأدب وناقش فيه مفاهيم العصاب والنرجسية, والعبقرية, مطبقا إياها علي أعمال شكسبير ويوجين أونيل, وديستويفسكي, ونجيب محفوظ, وواصل هذه المهمة في كتابه عن قضايا الإنسان في الأدب المسرحي المعاصر.
لكن د. عز الدين إسماعيل لم يتجمد عند هذه المدرسة, وإنما تطور مع الزمن فقدم من خلال مجلة فصول ـ التي أسسها ورأس تحريرها منذ عام1980 ـ الاتجاهات الحديثة في النقد كالبنيوية والأسلوبية والتفكيكية, وظل في الوقت ذاته يتابع النتاج الأدبي شعرا وقصة ومسرحا, وذلك في كتبه عن الشعر العربي المعاصر وظواهره الفنية, والأدب وفنونه, فضلا عن
دراساته في الأدب العربي القديم
* رسالته الرائدة عن الأسس الجمالية في النقد العربي,
* كتابه عن الرؤية والفن في الشعر العباسي,
* مختارات من روائع الأدب العربي, وقد صدرت في أربعة أجزاء عن المجلس الأعلي للثقافة.
وهناك جانب مهم من جوانبه وهو الفنان المبدع صاحب المسرحية الشعرية: محاكمة رجل مجهول.
دواوين الشعر
ديواني:
* دمعة للأسي دمعة للفرح,
* هوامش في القلب.
فضلا عن كتاباته المتناثرة في مجلة الثقافة منذ صدورها في ديسمبر عام1952, وإشرافه علي عشرات الرسائل العلمية. ورئاسته المؤتمر الدولي للنقد الأدبي, وحضوره عبر خمسين عاما في الحياة الثقافية بمحاضراته وندواته, وكونه واحدا من أبرز تلاميذ أمين الخولي مع حسين نصار وصلاح عبد الصبور, وأحمد كمال زكي, وعبد الرحمن فهمي, وشكري عياد, وفاروق خورشيد.
أثبتت التجربة أن الشعر بقدر ما يفرضه من التزامات تخصه يظل قابلاً لأن يعدل في شكله، أو يخرج من شكل إلى شكل آخر مغاير، وأنه اصطنع لذلك على مر الزمن أشكالاً لا حصر لها، ربما استنكرها الناس أو استنكروا بعضها في أول الأمر ثم عادوا بعد ذلك فتقبلوها. وهكذا صار الشعر يتجلى في كل حقبة من الزمن، وفي كل بيئة اجتماعية في الشكل الذي تتقبله والذي تعتقد أنه محقق لشعرية الشعر، دون أن تنفي أو تؤكد قابلية الأشكال الأخرى لتحقيق هذه الشعرية. ولأن الشعر –أو لنقل على وجه الدقة المنجز الشعري- نتاج فردي وإن كان موجهاً –ككل الفن- إلى جماعة، كان من الطبيعي أن يتشكل الشعر على يد كل شاعر على نحو يختلف فيه قليلاً أو كثيراً عن إنجاز غيره من الشعراء. هكذا يجمع الشعر بين الواحدية والتعددية: واحدية الجوهر وتعددية الأشكال، واحدية الشعر وتعددية الشعراء. وهذا الكتاب الذي أقدمه اليوم إلى القراء ينطلق من هذه الحقيقة ويؤكدها في الوقت نفسه. فالفصول التي تلتئم فيه يتعلق كل منها بالمنجز الشعري لأحد الشعراء أو لبعض هذا المنجز. وهي فصول سبق نشر بعضها مفرقاً في مجلات أدبية أو كتب وبعضها لم يسبق نشره. والمؤكد أن المدخل إلى كل شاعر أو إلى شعره قد اختلف من فصل إلى آخر، لاختلاف الشكل الذي اختارت الشعرية أن تعلن عن نفسها من خلاله. ومن ثم كانت معالجة كل حالة وفقاً لما يتجلى لي من خصوصية كل شكل على حدة، دون أن تكون المعالجة نفسها مجرد معالجة شكلية، فالهدف أولاً وأخيراً من هذا كله هو اقتناص الخبرة وإذا استطاعت هذه الفصول أن تحقق شيئاً من هذه الخبرة للقارئ فإنها تكون قد نجحت في تحقيق غايتها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".