The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Mahmoud AlHila |
| Category: | Educational Sciences [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة |
| Release Date: | 01 Jan 2003 |
| Pages: | 816 |
| Rank: | 746,334 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Scientific Deductions Series (1-9) and the author of 16 another books.
من المواضيع المهمة والفريدة في جميع أنحاء العالم موضوع العلوم بفروعه المختلفة الكيمياء، الفيزياء، الاحياء، الجيولوجيا، ويعود ذلك الى تنوع مواضيعه وارتباطها بشكل مباشر بحياة المتعلم وخبراته، وتنوع استراتيجيات وطرائق تدريسه ووسائلة ومواده، بخلاف معظم المواد الدراسية الاخرى التي يمكن تعلمها بتوافر الادوات الاعتيادية كالأقلام والورق والسبورات والكتب المدرسية. والافلام وبعض الوسائل التعليمية الأخرى، طبعأً هذه الوسائل والادوات التعليمية ضرورية لتدريس العلوم، لكن الاقتصار عليها فقط، يجعل من درس العلوم موضوعا جامداً ومملاً. لذا، فمن المفروض في دروس العلوم ان يتعلم الطالب العلم، لا أن يتعلم عنه، ولكي يكون تعليم العلوم فعالاً يجب ان يقترن بالتجريب الشخصي، وهذا ليس بالأمر العسير، فالعلم متصل بحياة كل متعلم ذكراً كان أم انثى اتصالاً وثيقاً فلا مبرر لحصر دراسته في قراءة الكتب المدرسية او سماع المحاضرات، لذلك، انظر حيث شئت في هذا العالم تجد العلم جزء من صميم البيئة. إن تدريس العلوم بشكل فعال ومتقن يرتكز على عاملين هما: الملاحظة والتجريب، لكن اجراء التجريب والتدرب على دقة الملاحظة يتطلبان وسائل خاصة يفتقر إليها في أجزاء كثيرة من العالم خاصة في مرحلة التعليم الاساسي. وهذا ما يعيق تدريس العلوم في تلك المناطق الى حد كبير، وحتى في المناطق الغنية فالمتعلم بحاجة الى وسائل ومعدات ومستنبطات بسيطة متصلة ببيئة المتعلم وخبراته. ففي عالمنا التكنولوجي اليوم اماكن عديدة تنقصها التسهيلات والاجهزة والأدوات اللازمة لتنفيذ دروس العلوم بشكل فعال يساعد المتعلم على اكتساب مهارات: الملاحظة، والمقارنة، والتصنيف، والتفسير، ووضع الفرضيات واختبارها ، واصدار الاحكام، وحل المشكلات واستخلاص النتائج، والاستقصاء والقياس. إن هذه الاماكن كما ذكرت قد توجد في أكثر تقدماً في نواحي العلوم التطبيقية، كما أنها قد توجد في مناطق أخرى. وهناك اعتقاد خاطئ لدى بعض مدرسي العلوم بأن استعمال المختبر المدرسي لتنفيذ دروس العلوم حتى في المرحلة الاساسية الاولى يتطلب اجهزة دقيقة ومعقدة، وهذه الاجهزة تنتجها شركات صناعية تجارية متخصصة، وبأثمان مرتفعة بحيث يتعذر على معظم المدارس شراؤها. كما أن مثل هذه الاجهزة لا تتوافر في أجزاء كثيرة من العالم. إما لأنها لا تصنع محلياً، او لعدم إمكانية شراؤها بسبب أسعارها المرتفعة. وقد يقوم البعض ان الحاسوب في الوقت الحاضر قد حل بعض المشكلات التعليمية والخاصة بالتجارب والأجهزة العلمية من خلال برامج المحاكاة، وتنفيذ التجارب من خلال برامج العلوم المحوسبة، ولكن، هذا القول غير صحيح لأننا لا نستطيع الاستغناء عن التجارب الحقيقية المحسوسة. وبذلك، جاءت هذه السلسة "المستنبطات العلمية" لدعم المساعي الدولية المبذولة والتي تبذل حاليا في القرن الحادي والعشرين لرفع مستوى تدريس العلوم، وذلك من اجل تحويل عملية التعليم الى عملية تعلم قائمة على الاستقصاء والاستنتاج وتفعيل العقل والابداع. ولا يمكن أن يتم ذلك إلا بايجاد بيئة تعليمية نشطة وغنية بالنشاطات والمواد التعليمية المحسوسة والمثيرة للتفكير. تنطلق هذه السلسلة " المستنبطات العلمية" من وجهة نظر تقوم "إن العلم يدرس ويتعلم على أحسن وجه حين يمارس الطلبة والمعلمون معاً المهارات وسبل حل المشكلات بالاسلوب العلمي في دراسات جماعية وفردية. إن ابتكار التجارب السهلة، واستنباط الاجهزة البسيطة والبديلة لتنفيذها من خامات البيئة المحلية يجب أن تشكل جزء اساسياً من استراتيجية المعلم التدريسية. لذلك، فإن هذه السلسلة تضم تعليمات لصنع العديد من المعدات والاجهزة العلمية البسيطة من مواد توجد عادة في كل مكان، كما وأنها تعرض عددا وفيراً من التجارب العلمية التي يستطيع المدرس أن يختار منها ما هو أكثر ملاءمة لإبراز الملاحظات التي يبنى عليها التعلم الفعال. إن ابتكار التجارب العلمية واستنباط الاجهزة البديلة والبسيطة لتنفيذها، أمران يجب أن يعتبرا من أكثر الوسائل التعليمية التعلمية فاعلية في تدريس العلوم، فالكثير من عباقرة العلم، والعلماء في شتى العصور قد استخدموا مثل هذه الاجهزة المبتكرة، كما ان الكثير من المخترعات العظيمة تمت بمثل هذه الاجهزة البسيطة. من هنا يمكن تلخيص أغراض هذه السلسلة في الآتي: اكساب معلمي العلوم مهارات صنع المستنبطات العلمية "الاجهزة البديلة من خامات البيئة واستخدامها لإثارة تفكير الطلبة واهتماماتهم بما يضمن تنمية تفكيرهم الابتكاري. توفير أساس متميز لتدريب المعلمين على افضل وسائل وطرائق وأساليب تدريس العلوم وبخاصة القائمة على تفعيل العلميات العقلية العليا. تقديم مخطط نموذجي لتدريس العلوم مهيء ومصمم بحيث يمكن تكييفه بسهولة لمواجهة الاوضاع المحلية للتدريس في دول عربية عديدة وبيئات مختلفة غنية كانت أم فقيرة. تنمية التفكير الابداعي لدى الطلبة من خلال صنعهم للمستنبطات العلمية وتفسيرهم للمشاهدات والملاحظات. مساعدة معلمي العلوم على ابتكار واستنباط وتطوير تجارب علمية يمكن اجراؤها بأدوات متوافرة في البيئة المحلية، وبتكاليف زهيدة من اجل توضيح وبناء بعض المفاهيم العلمية في أذهان الطلبة. وتنمية المهارات العلمية لديهم. اغناء البيئة المدرسية والصفية العلمية بالعديد من المستنبطات العلمية الخاصة بفروع العلوم المختلفة . جعل المتعلم يتصرف كالعالم (الصغير) يصمم ويبتكر وينتج ويفسر ويكتشف ويتوصل الى نواحي العلوم المختلفة لذلك، جاءت هذه السلسلة في ثمانية كتب هي: الكتاب الأول: المغناطيسية والكهربائية : يلقى هذا الكتاب الضوء على كيفية استنباط وصنع المستنبطات العلمية الخاصة بالمغناطيسية والكهربائية، وكيفية توظيفها في المواقف التعليمية الصفية، وقد ضم هذا الكتاب بين دفتيه (54) مستنبطا علميا جاءت في ثلاثة اجزاء: المغناطيسية، والكهرباء الساكنة، والكهرباء المتحركة. الكتاب الثاني : من الدارة الكهربائية الى الالكترونية: جاء هذا الكتاب ليوضح بخطوات سلسة وبسيطة كيفية صنع واستنباط الدارات الكهربائية البسيطة مثل: دارة جهاز الانذار، دارة الحصالة ...الخ ثم انتقل منها الى كيفية صنع الدارات الالكترونية من خامات البيئة ومن الاجهزة الالكترونية القديمة، وقد ضم هذا الكتاب بين طياته (36) مستنبطا الكترونياً. الكتاب الثالث: الحرارة والمياه: تكون هذا الكتاب من جزئين هما: الحرارة ، حيث عالج المواضيع المتصلة بالحرارة، وبلغ عدد مستنبطاته (39) مستنبطاً علمياً، اما الجزء الثاني فقد عالج المواضيع المتصلة بالمياه، وقد بلغ عدد مستنبطاته (19) مستنبطاً علمياً، وقد بين الكتاب خطوات صنع المستنبطات وطرائق توظيفها في المواقف الصفية بطريقة سهلة ومثيرة لتفكير الطلبة، يسهل على المعلم والمتعلم وولي الامر تنفيذها من خامات البيئة، حيث بلغ عددها (58) مستنبطا علمياً. الكتاب الرابع: الصوت والضوء ، ضم هذا الكتاب بين دفتيه (62) مستنبطا علميا وزعت في جزئين هما: الصوت، وقد بلغ عدد مستنبطاته (23) مستنبطا عالجت الموضوعات المتصلة بالصوت، أما الجزء الثاني ، الضوء، فقد عالج المواضيع المتصلة بالضوء بعدد من المستنبطات بلغ (39) مستنبطا علمياً. الكتاب الخامس: الهواء يلقي هذا الكتاب الضوء على أهم تجارب الهواء وتنفيذها من خلال مجموعة من المستنبطات العلمية البسيطة المصنوعة من خامات البيئة، حيث بلغ عددها (59) مستنبطا علمياً، وفيه تجد الاجهزة العلمية الغالية الثمن تصنع من مواد معدومة الثمن مثل الباروميترات. الكتاب السادس، " القوى" احتوى هذا الكتاب على (43) مستنبطا علمياً، اوضحت خطوات صنعها وتنظيفها بطريقة بسيطة يسهل على المعلم والمتعلم وولي الامر تنفيذها بما يتوافر في بيئته من خامات، وفيه تجد أجهزة زهيدة التكلفة من مثل: الموازين المختلفة، والروافع، والبكرات... الخ. الكتاب السابع، "الحيوانات والنباتات" : ضم هذا الكتاب بين دفتيه جزئين الاول علاج المستنبطات العلمية المرتبطة بالحيوانات وعددها (26) مستنبطا، اما الجزء الثاني في ظهرت فيه المستنبطات الخاصة بالنباتات، حيث بلغ عددها (21) مستنبطا علمياً. وإذا احسن المعلم تنفيذ صنع هذه المستنبطات فإنه سيجد نفسه امام مجموعة متكاملة من المستنبطات العلمية تشكل متحفا للكائنات الحية، وقد بلغ مجموع هذه المستنبطات (47) مستنبطا علمياً. الكتاب الثامن: "اجهزو ومواد ضرورية لتنفيذ التجارب العلمية: هناك العديد من الاجهزة والمواد الضرورية لتنفيذ أي تجربة علمية، ولا بد من توافرها في غرفة المختبر، من مثل، الحوامل المعدنية والخشبية، الملاقط، المواقد، الموازين المختلفة مراقب النجوم... الخ. لذلك جاء هذا الكتاب ليوضح ويبين طرائق صنع تلك الاجهزة والمواد من خامات البيئة، حيث بلغ عدد هذه المستنبطات (58) مستنبطا علمياً.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".