The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Rashid AlKhayoun |
| Category: | Translated Social Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | معهد الدراسات الاستراتيجية |
| Release Date: | 01 Jan 2008 |
| Pages: | 199 |
| Rank: | 357,879 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Iraqi Society - A Legacy Of Tolerance And Hate and the author of 48 another books.
رشيد الخيون باحث وكاتب عراقي مهتم بقضايا الفكر العربي القديم، يكتب في صحيفة الاتحاد الإماراتية، وصدرت له العديد من المؤلفات في التراث والفكر، وهو حاصل على جائزة الملك عبد العزيز للكتاب عام 2017م عن كتابه (أثر السود في الحضارة الإسلامية).
سيرته
ولد في الجبايش في محافظة ذي قار جنوب العراق، من آل خيون مشايخ قبيلة بني أسد. تخرج من معهد المعلمين في بغداد. حصل على شهادة البكلوريوس من جامعة عدن 1984 في اليمن الجنوبي. نال شهادة الدكتوراه في صوفيا في الفلسفة الإسلامية سنة 1991. مارس التعليم في مدارس بغداد الابتدائية للفترة 1975-1978 في الوقت الذي نشرت فيه منظمة اليونسكو تقريرا قالت فيه إن التعليم في العراق يضاهي التعليم في الدول الإسكندنافية. درس في الجامعات اليمنية للفترة 1979_1988 وهي الفترة التي شهدت رحيل حوالي أكثر من 23 ألف باحث وطبيب ومهندس إلى خارج العراق نتيجة حرب الخليج الأولى التي خاضها العراق بقيادة صدام حسين وإيران بزعامة الخميني.وهو أيضا كاتب مقال أسبوعي في جريدة الشرق الأوسط وصحف أخرى أبرزها صحيفة إتحاد الإماراتية.
أفكاره
هو كاتب علماني يحاول تأصيل العلمانية بواسطة الاستدلال بآراء علماء إسلام أو مواقف حدثت في تاريخ الإسلام، أي هو من دعاة التأصيل العلماني (أي البحث عن أصل للعلمانية في الإسلام).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تبدو فكرة أو ممارسة التعايش الديني والمذهبي العراقي مشدودة إلى حد ما إلى الخلفية التاريخية. ذلك بما فيها من أحداث مثقلة بالخصومة الدينية الطائفية والوئام على حد سواء، وبما فيها من نصوص دينية وفقهية وقومية، لا تساعد في الغالب من الأحيان على سلاسة العيش والتضامن والتكافل الاجتماعي، على اختلاف القوميات والأديان والمذاهب.
وبطبيعة الحال، لا يبدو العراق هو البلد الناشز من بين بقية بلدان المنطقة في تعدده وفي تاريخية اضطراباته، لذا ليس من الصحيح تمييز العراق بتاريخ من العنف الدموي، أو العصيان، الذي لا يخفته، ويكبحه إلآ شخصيات من صنف ولاة أشداء قساة، في العصر الأموي مثلاً، من حجم: الحجاج بن يوسف الثقفي (95هـ/713م).
إلا أنه بعد قراءة تاريخ العراق، الفترة الإسلامية في الأقل، تبرز السياسة عاملاً مهماً في اضطراب التعايش بين أهل الجغرافيا الواحدة. كذلك تبرز في التقارب بين المكونات الاجتماعي، على شاكلة ما حدث بين الشيعة والسنة العام 442هـ/1050م، عندما اقتضت المصلحة الجماعية لأهالي بغداد أن يكونوا جمعاً واحداً ضد والي شرطتها. وعاد التاريخ نفسه بحوادث مشابهة العام 1920 حينما تمكن السياسيون من الجمع بين المولد النبوي وعزاء عاشوراء، حتى تماهت الحدود بين الفرح، حيث ميلاد نبي، وبين الحزن والنواح حيث قتل إمام. وعندما تنازل كل طرف عما احتفظ به من تعصب للمقدسات، والشعارات، التي طالما رفعها ضد خصمه في حمأة الخلافات.
هناك معوقات للتعايش بلا اضطرار تكرست في ثقافة فقهية وقومية، تشتد تأثيراتها بدوافع سياسية، مثلما هو الحال اليوم. ولا شك أن الاضطراب الاجتماعي، المتعاظم اليوم، ليس ابن يومه، بل ظهر عبر تراكم تخطى محطات عديدة من التسامح والوئام عبر التاريخ. ويبدو أنه كان منجراً من منجزات السياسة في كل الأعصر، وحالياً برز واضحاً في تشكيل الكيانات السياسية، التي قسمت العراق إلى غيتوات طائفية وقومية، العراق كان غائباً بينها. سبقها مجلس حكم كان التقسيم الطائفي عاملاً أساسياً في نشوئه.
حدث ذلك بعد غياب تراث العمل العراقي المشترك الحزبي والسياسي في عهود الدولة السابقة. وبالتأكيد كان عمل المعارضة العراقية السابقة متجهاً بهذا الاتجاه: أحزاباً شيعية، نشاطاً سنياً، وأحزاباً كوردية. ولم يكن للقوى ذات الاختلاط العراقي، من اليسار أو اليمين، أثر بليغ في الساحة. وذلك لأن خارطة العمل المعارضة حددت، من قبل، على أساس الهويات، حيث شدة الضربات ضد مناطق الكورد وضد الشيعة أسفرت عن العودة وبقوة إلى أحضان القومية أو المذهب.
جاء الفصل الأول في هذا الكراس محاولة للكشف عن مفهوم العراق جغرافياً وتاريخياً، فالحديث أخذ يجري، بلا كياسة، عن عراق موهوم. نشأ اسماً وحدوداً في عشرينيات القرن الماضي من قبل البريطانيين. ولا ريب، كم يكون هذا الطرح مؤثراً على التعايش الاجتماعي، إذا ما تكرست فكرة حداثة العراق بكامله! وكم سيكون مشجعاً ودافعاً إلى انهيار الدولة والمجتمع، وتقطيعه إلى جزر قومية وطائفية.
أما الفصل الثاني فكان حافلاً بالإرث التاريخي، بين حدث ورواية وتصور، ويمتد إلى حقبة زمنية غابرة، تارة وجد العراقيون فيها أنفسهم جنباً إلى جنب، على مختلف أديانهم، وتارة الديانات الأخرى مطاردة ومنكفئة على نفسها، تحت الرسمية. إلا أن التجربة السابقة واللاحقة تؤكد أن ما جرى ويجري، خارج الوئام والتعايش السلس، لا يتصدره ويمارسه غير عصبة من تلك الطائفة وهذا الدين، وليس الطائفة بأبيضها وأسودها، مثلما يقال.
وتم إلحاق التعايش الكاكائي، وهم جماعة ليسوا بالقليلة، بهذا الفصل، من دون أن ينبت بكونها من أهل الكتاب أو شبه الكتاب أو أن تجري معاملتهم مثل معاملة أهل الذمة، فتلك مفاهيم انتهت وليس لأي نظام، مهما كان مغرقاً في إسلاميته تطبيقها. إلا أن ما تسرب من الأسرار الكاكائية يفيد أنهم لا شيعة ولا سنة، ولهم قوامهم الديني، شأنهم شأن البهائيين، والسيخ، وغيرها من العقائد التي تفرعت ونمت واستلقت، على الرغم من التهمة، التي ما زالوا يتحملون وزرها، بأنهم غلاة بالإمام علي بن أبي طالب.
ويأتي الفصل الثالث مفصلاً لنماذج من التسامج والتكاره بين الشيعة والسنة، وهي متشابهة كثيراً على الرغم من اختلاف الأزمنة. فما حدث في أيام الخلافة العباسية تجده تكرر حذو النعل والنعل في بداية القرن العشرين، بل تجده يتكرر في القرن الحادي والعشرين. لكن الأحداث شهدت فشل انقياد الطائفتين أو المذهبين بمجملها في تصادم شامل. ومعلوم، أن عصب التعايش في المجتمع العراقي يعتمد اليوم اعتماداً كلياً على حالات الوئام والنزاع بين الطائفتين. ذلك من ناحية التمثيل السكاني، ومن ناحية الديانة الرسمية ومظاهرها التي على بقية الأديان ملاحظة تبجيلها.
وليس بمعزل عن وصايا الفقهاء ورسائلهم ضم الفصل الرابع ما يتعلق بالهاجس القومي، من ناحية الزواج والمعاملة، وهو ما يخلق مزيداً من الكراهية، على الرغم أن الفقهاء الذين أشاروا إلى منع أو عدم استحباب الزواج من الكورد، على أساس ما يعتقدونه من الجفاء والخشونة، والبعد عن الدين، وسط الجبال. لكن ذلك ليس مبرراً بل غير مفهوم لدى العامة المقلدين. وبالفعل لهذه الوصايا القديمة الجديدة، حسب ما رصدناها من كتب الفقه، تأثير في النفوس، ولا غرابة من إلحاق ما يخص الشبكيين في الهاجس القومي، فهو لا ديانة خاصة ولا مذهب خاص، حالهم حال بقية المسلمين: شيعتهم شيعة وسنتهم سنة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".