The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Khalil Alnaemi |
| Category: | Search And Adventure Trips [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| Release Date: | 01 Jan 2003 |
| Pages: | 145 |
| Rank: | 493,532 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book From Nouakchott To Istanbul - The Imagination Of Places and the author of 15 another books.
كاتب روائي سوري وُلد في بادية الشام، عاش طفولته وصباه مترحلًا مع قبيلته فى سهوب البادية السورية.
درس الطب والفلسفة في دمشق، وفي باريس تخصص في الجراحة، ودرس الفلسفة المقارنة.
يقيم في باريس منذ أكثر من عشرين عامًا، حيث يعمل طبيبًا، وهو أيضًا عضو الجمعية الجراحية الفرنسية.
هو مغرم بالمكان وسرد تفاصيله من خلال مجموعة من الأعمال السردية منها الرجل الذي يأكل نفسه والشيء والقطيعة وتفريغ الكائن ومديح الهرب ودمشق 77، وله أيضًا مؤلفات في أدب الرحلة مثل مخيلة الأمكنة وكتاب الهند
ماذا يعني المكان بالنسبة للكائن! سؤال يطرح علينا كثيراً عندما نسافر، ونكاد نكتشف في كل مرة، أننا عاجزون عن الجواب. نكتشف أيضاً، على عكس ما تعلمناه عن "أحادية العواطف" الكاذبة، أننا قادرون على أن نحب أكثر من مكان، في آن واحد! (تماماً، كما نفعل مع الكائنات). من السفر نتعلم أن نرى أبعاد الأمكنة المتعددة والبعد الحقيقي للآخر الذي يسكنها "فالبعد الواحد" لا وجود له، في الحقيقة، إلا في ذهن الكائن الخامل، وهو ما ينشط مخيلتنا التي تكاد أن تغفو في "فضائها المعتاد"! وهذا الفعل المكاني بامتياز سيكون مصدر حبها المتجدد له ومصدر مهماً لإقامة علاقة ودية مع الآخر. في السفر يتألق التاريخ الشخصي للكائن، وتتفجر دهشته. الدهشة التي كاد أن يدفنها في ركام مكانه الأليف. فيه يغدو التخلص من براثن "الأمكنة الملتهبة" نوعاً من مقاومة الهلاك النفسي المخيف! ومع ذلك يظل السؤال قائماً: كيف نبدع الأمكنة؟ كيف نغني مخيلتها، ونصونها من الموت؟ سافروا! سافروا تكتشفوا المكان الذي تبحثون عنه ذات يوم، والآخر الذي تجهلوه، فالمكان لن يبدعه، لا لمن "ينام" فيه! تلك هي فلسفة خليل النعيمي التي انبثقت من خضم تجارب رحلاته المتعددة في بلاد الله الواسعة، حيث ألهمته "مخيلة الأمكنة" الإسهام في عمل أدبي، رفيع المستوى، يعد ظاهرة ملفتة في أدب الرحلات المعاصر. سيكتشف القارئ، وبعد قراءته لهذا العمل أكثر من ذلك، أكثر من فلسفة المكان، سيكتشف الظاهرة الشرقية في قراءة الآخر الغربي وتأويله. من خلال رؤية معاصرة. لقد عرف الجميع فيما مضى تلك الظاهرة الغربية في قراءة الآخر الشرقي وتأويله، حيث شكلت تلك الظاهرة ذات يوم دافعاً ومحرضاً بالنسبة إلى الأفراد من النخب العربية المثقفة ممن وجدوا أنفسهم في مواجهة صور غربية لمجتمعاتهم جديدة عليهم، وهو ما استفز فيهم العصب الحضاري، وولد لديهم دوافع وأسباباً لشدّ الرحال نحو الآخر، بحثاً واستكشافاً، ليعودوا ومعهم ما يقولونه في حضارة الآخر الغربي، ونمط عيشه وأوضاعه، ضاربين في ذلك الأمثال للناس، ولينبعث في المجتمعات العربية، وللمرة الأولى، صراع فكري جاد تستقطب فيه القوى الحية في المجتمع بين فريد للغرب موالٍ له ومتحمس لأفكاره وصياغاته، وبين معادٍ لذلك الغرب، رافض له، ومستعد لمقاتلته. وهو ما أثرى المكتبة العربية بعدد من المؤلفات لأحمد فارس الشدياق، محمد عبد الله الصفار، محمد الحجوي أبو جمال الفاسي، فرانسيس المرّاش، سليم بسترس أحمد، زكي باشا، جرجي زيدان، طه حسين، ومحمود تيمور وغيرهم. لكن هذا اللون سرعان ما اختفى في النصف الثاني من القرن العشرين، تاركاً مكانه لأعمال البحث الفكري والكتابات الأيديولوجية في حمأة صراع سياسي واجتماعي عربي محتدم، إضافة إلى ظهور الرواية وانتشارها الواسع في النصف الثاني من القرن نفسه. غفا السندباد واختفى أدب الرحلة، ولم تعد الكتابة في هذا الميدان تشكل ظاهرة أدبية يمكن الإشارة إليها. إلا أنه ومع خليل النعيمي وأمثاله، يعود هذا الأدب إلى التألق من جديد، وبأسلوب معاصر متميز. وتجدر الإشارة إلى أن هذا العمل يأتي في سلسلة "سندباد الجديد" التي تحتفي بأدب الرحلة وتتطلع إلى بعث واحدٍ من أعرق ألوان الكتابة في ثقافتنا العربية. الناشر: في السفر يتألق التاريخ الشخصي وتتفجر دهشته والسفر بالنسبة إلى صاحب هذه اليوميات نوع من مقاومة الهلاك النفسي، والسؤال كما يطرحه الكاتب هو كيف نبدع الأمكنة؟ سافروا! سافروا، تكتشفوا المكان الذي تبحثون عنه ذات يوم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".