The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Hassan Musa AlSaffar |
| Category: | Journalism And Digital And Electronic Media [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | نشر خاص |
| Release Date: | 01 Jan 2010 |
| Pages: | 56 |
| Rank: | 827,261 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Unit Speech: Criticism And Evaluation and the author of 64 another books.
رجل دين شيعي ومعارض سعودي سابق، ولد عام 1958 في مدينة القطيف في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، درس العلوم الدينية في النجف بالعراق ثم في مدينة قم الإيرانية، ثم في الكويت. له العديد من ...
في حركة دؤوبة، ونشاط متجدد،مابين محاضرات وكتابات وحضور مؤتمرات وندوات وزيارات ومجلس عامر تناقش فيه العديد من القضايا الاجتماعية والدينية والوطنية والاسلامية والمذهبية، ومكتب تجتمع في رحابه العديد من الطاقات الدينية والاجتماعية والوجهائية، حضور دائم للحوار والانفتاح على قضايا المجتمع والأمة، تلمس واستشعار لمشاكل المجتمع والأسرة، مشاركات وبرامج عدة تعزز الموقعية الوطنية لأبناء مجتمعه، رفض للانغلاق والحلول الهلامية، تجسيد للبساطة والوداعة، ابتسامة تزين ذلك المحيا،إشادة دولية وإسلامية علمائية وفكرية بأعماله وفكره وإنتاجه الثقافي والعلمي، فكر يحلق مع فكرك في فضاءات الخير وينتقل بك من دهاليز التاريخ الى رحابة وعمق مايتبناه الاسلام من نظريات وقضايا، لم يخندق نفسه في إطار فئوي أو طائفي، متسامح.. برحابة نفس يقبل أن تخطئه وتذكر له الصواب، يستحضر على الدوام قول الله جل جلاله وقول رسوله وأهل بيته ، في محاضراته ومحافل مجلسه تتلمس الواقع المعاش مع مشاكله وحلوله، في كتبه ومؤلفاته تعيش معه ألم المشكلة ولكنه بأدواته الدقيقة يضعك في عمق الحلول ويحفز إرادتك كفرد أو كمجتمع للإلتحاق بمركبة الحلول السليمة داعيا لترك اجترار الغبن والتأوه. ذلك المكون الهام في نسيج إنسانيتنا وتديننا.... قد لا تفي الكلمات للاسترسال بالحديث عنه، فالسكوت عن التعريف أجدى عند الحديث عن أستاذنا سماحة العلامة الشيخ حسن الصفار خفظه الله. وليس المقام هنا للحديث عن مآثره، ولا لتبيان وتعداد ماخطته يمينه وأبدعه فكره من مؤلفات ومحاضرات، ولكن أحببت الوقوف هنا متأملا وقارئا لأحد كتبه الذي نشر مؤخرا تحت عنوان (خطاب الوحدة.. نقد وتقويم) يسعى فيه إلى إلفات النظر لضرورة التجديد والتطوير في خطاب الوحدة عبر إثارة عدد من الملاحظات والمداخلات. وهو إحدى الأوراق المقدمة لمؤتمر عقد في الفترة 12-13/5/1431 هـ في دولة قطر بعنوان (الاجتهاد في الخطاب الاسلامي – نحو خطاب إنساني متجدد). ففي الجلسة الثالثة من المؤتمر أوضح أن الأمة الاسلامية تواجه عددا من التحديات الخطيرة والتي يأتي في مقدمتها مابتليت به من واقع الانقسام وسياسات التمييز ومعارك الخلافات وعواصف الفتن مبينا أن النظام السياسي والاجتماعي في معظم الأوطان الاسلامية لا ينعم أبناؤه بالعدل والمساواة مخالفا بذلك مقتضى تشريعات الاسلام ومؤدى مفهوم المواطنة ومواثيق حقوق الانسان، كل هذا قد أضعف مصداقية خطاب الوحدة في نفوس المكتوين بنار التمييز والحرمان إلى مجرد عنوان فضفاض وشعارات براقة. ثم يسترسل لبيان تحد آخر يتمثل بالانتشار الواسع لخطاب التعبئة والشحن الطائفي عبر وسائل تقليدية ومتطورة تؤجج المشاعر وتثير الأضغان عبر التنقيب عن حوادث للصراع المذهبي في عمق التاريخ موضحا علو هذا الصوت الذي تمكن من محاصرة خطاب الوحدة والتعايش وإحاطته بالكثير من الهواجس وعلامات الاستفهام. وفي جانب آخر أوضح أن خطاب الوحدة يعاني قصورا في جانبي الكم والكيف وأن الحاجة ماسة لوجود مؤسسات أهلية تعنى بنشر ثقافة الوحدة والتسامح وتدعو للتعايش بين القوميات الاسلامية واحترام حقوق أبنائها في إطار الاسلام، وبلغة المقارنة أوضح ماتزخر به المجتمعات الغربية من مؤسسات أهلية تعنى بنشر ثقافة السلم والسلام. كما بين أن الخطاب الطائفي يتحدث بنبرة أعلى وثقة أقوى بينما يتسم معظم الخطاب الوحدوي بدرجة كبيرة من الخجل والحياء،وأوضح أن جمهور الخطاب الطائفي يدفع بالجمهور إلى أتون الفتن ومعارك الصراع بينما الخطاب الوحدوي هو على مستوى نخبوي محدود، ودعا إلى الجرأة في نقد الخطاب الوحدوي لتقويمه والارتقاء به إلى مستوى التحدي. أما عن القلق والتوجس من الخطاب الوحدوي والذي تعرض لحملة تشويه كبيرة من أجل إجهاضه عبر العديد من الافتراءات التي تدغدغ المشاعر ولا تتجه بها لعمق الحقائق، وكان من أهمها فرية وادعاء التنازل عن المبادىء والمعتقدات والذوبان في مذهب آخر أو تلفيق مذهب جديد من بين المذهبين. وقد أوضح سماحته في إيضاح معالم هذا القلق قائلا ((ولا شك أن هذا الفهم للوحدة خطأ مرفوض، فالوحدة لا تستلزم إلغاء حرية الفكر وشرعية الاجتهاد، ولا تعني فرض الراي قسرا على الناس لأن ذلك مخالفة لطبيعة البشر القائمة على الاختلاف ولطبيعة النص الديني كأي نص منقول يقبل النقاش حول صحة نقله فيما عدا النص القرآني القطعي الصدور أو فهم المراد منه مما يشمل النص القرآني ونصوص السنة الشريفة وأقوال الأئمة والفقهاء)) صفحة (21). ويقول في موضع آخر من الكتاب ((إن التحفظ والتردد في قبول التعددية العقدية لا مبرر له، لأن ذات الأسباب المنتجة للإختلاف في المسألة الففهية هي بواعث الاختلاف في المسألة العقدية)) صفحة (26). وفي موضع ثالث ((لا مصداقية لأي طرح وحدوي يقوم على إلغاء أي طرف من أطراف الأمة أو بشرط تنازل الآخرين عن معتقداتهم ومبتنياتهم بعد التسليم بأصول الايمان وأركان الاسلام فلا بد من الإعلام الصريح بقبول الآخرين ضمن دائرة الاسلام والأمة)) صفحة (36). كما أوضح أن المهمة الأساس للخطاب الوحدوي هي إقناع الأمة بوقف حملات التعبئة والتشهير والإساءة للرموز والمقدسات، واعتماد لغة الطرح الموضوعي والحوار العلمي. وكذلك تبني أولا مفهوم المواطنة الذي لا يتحقق إلا بسيادة القانون وتساوي المواطنين في الحقوق والواجبات ومشاركتهم في إدارة شؤون بلادهم وهو مايصنع أرضية الوحدة ويوفر السلم والاستقرار على الصعيد الوطني. وعليه أن يتبنى ثانيا مفهوم حقوق الانسان الذي يعني الالتزام بالعهود والمواثيق الدولية التي تنص على أن لكل إنسان الحق في أن يتمتع بكافة حقوقه وحرياته والذي يأتي في طليعتها حق الحياة والحرية والمساواة والتفكير والمعتقد والتعبير عن الرأي. أما القسم الأخير من الكتاب فقد احتوى على المتابعات الاعلامية للمؤتمر من قبل وسائل الاعلام المتنوعة ومثال على ذلك جريدة العرب القطرية وجريدة القدس العربي التي نشرت تحقيقا بعنوان (رجل دين شيعي سعودي يدين سياسات التمييز الطائفي ويطالب بالتصدي لها) وكان مما جاء في هذا التحقيق ماذكرته على لسان الشيخ حسن الصفار قوله ((لا يصح السكوت على سياسات التمييز التي تمنع أتباع المذاهب الاسلامية من ممارسة شعائرهم الدينية والمذهبية أو تحرمهم من التمتع بكافة حقوقهم الوطنية)) صفحة (49).
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".