The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Sameer Atta Allah |
| Category: | Containment Policy [Edit] |
| Language: | English |
| Publisher: | دار النهار للنشر |
| ISBN: | 139789953743745 |
| Release Date: | 01 Jan 2013 |
| Pages: | 210 |
| Rank: | 657,138 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Wednesday Article: 2012 - 2013 (the End Of The East) and the author of 12 another books.
سمير عطا الله هو كاتب لبناني ،ولــد في بيروت العــام 1941 يكتب في جريدة النهار وجريدة الشرق الأوسط. عرف بأنه يمــزج السياســة بالأدب والثقافــة بالحــدث.
يكتــب زاويــة يوميــة في "الشرق الأوسط" منذ 1987،
ومقــالاً في صفحـة الـرأي كل خميــس.
له عشــر مؤلفــات في التــاريخ والروايــة والسفـر.
عمل مراســلا لـ النهـار في أوروبــا والأمـم المتحدة،
وعمل في الكــويت مديــراً لتحريــر " الأنباء"،
وترأس تحريــر سمير عطا الله هو كاتب لبناني ،ولــد في بيروت العــام 1941 يكتب في جريدة النهار وجريدة الشرق الأوسط. عرف بأنه يمــزج السياســة بالأدب والثقافــة بالحــدث.
يكتــب زاويــة يوميــة في "الشرق الأوسط" منذ 1987،
ومقــالاً في صفحـة الـرأي كل خميــس.
له عشــر مؤلفــات في التــاريخ والروايــة والسفـر.
عمل مراســلا لـ النهـار في أوروبــا والأمـم المتحدة،
وعمل في الكــويت مديــراً لتحريــر " الأنباء"،
وترأس تحريــر "الصياد" في لندن و"الأسبوع العـربي" في بيروت.
يحاضر كلمــا تسنى له الوقت، ويقســم يومــه إلى قــراءة وكتابة
وساعتــين من رياضــة المشي.
متزوج وله ولــدان وبكــره يدرس الاقتصــاد في الجامعــة الأميركيــة في بيــروت.
عــاد إلى لبنــان منـذ عامين بعد ربــع قــرن في كندا وباريس ولندن.
وسافــر حـول العالـم، شرقــاً وغربــاً، وقابــل سياسيين وزعمــاء كثيرين.
ومن مؤلفاته :
ناس ومدن (في أدب الرحلات)
بائع الفستق (رواية)
مسافات في قلوب الآخرين.
مبتهجاً بالجائزة الكبرى في مسيرته التي بدأت في حرب فلسطين الأولى، قال جمال عبد الناصر وهو يطالع دمشق، أن سوريا هي قلب العروبة النابض. لقد حررته الوحدة من العقدة الفرعونية التي تضايقه، كما ضايقت فاروق من قبل، فأي مصر هذه التي تكون مرة فراغنة ومرة مماليك ومرة ألباناً، إن لم تكن مصر دوماً مصر العرب؟ هكذا، أخيراً، ضمّ قلب العروبة إلى الجسد الأم. وإذا تأملت دمشق جيداً، إلى جانبك مصباح التاريخ، سوف تجد أنها ساحة العروبة، لا ساحة المرجة، وغوطة الأمة، لا غوطة بردى ولكن أي عروبة تعني؟ العروبة بمعناها الاحتضاني الفسيح الوسيع، وليس بمعناها العرقي والقومي والعنصري الذي دمر أوروبا في الرسوبات والثارات الوثنية [...] في هذه الباحة العروبية انطوت الأعراق والأنواء والأهواء أكراداً على تركمان على شركس على سائر الروافد التي يجتذ بها قيام الإمبراطوريات وفكرة الذوبان في الدوائر الكبرى وقبل الفتح كانت سوريا من قبل في صدر روما مرة ترسل إليها الأباطرة من طرطوس، ومرة ترسل من طرطوس شاوول بولس، لكي يبدأ تفكيك الإمبراطورية بمسامير المسيح. في روما وفي الإمبراطورية العربية، بعدها طغى اسم سوريا على ما حولها، حتى قالت غولدامئير في نفسها للحق الفلسطيني في الأرض والحرية والحياة، "ليس هناك شيء اسمه فلسطين، هناك جنوب سوريا". لم يكن غريباً أن تتركز دعوات الوحدة حول سوريا: وحدة الأرض الخصبة، التي طرحها أنطون سعادة، والتي تبقى خارجها الجزيرة العربية ومصر، ووحدة البعث التي طرحها ميشيل عفلق... ثم كانت هناك أطروحة جورج حبش الأرثوذكسي الفلسطيني هذه المرة تدعو إلى استبدال العرب بالماركسيين، والحتميات البطئية بالعنف السريع [...] مضى زمن كان فيه رجل من الأقلية يتزعم الثورات. لن يتكرر دور سلطان الأطرش أو كمال جنبلاط. وفي أسى يجب أن نودع عروبة ميشيل عفلق وميشال كيلو وقسطنطين زريق وكلوفيس مقصود، كي نستعد للهول الذي يسمونه "معركة دمشق"، المدينة التي انشقت عن عبد الناصر في 28 أيلول 1960 مات غمّاً بانفصالها. فلا عروبة من دون دمشق. وإذا أنزلت علَم العروبة عن قاسيون سوف تنفجر حمم العراق والأوثان والطوائف والتخلف والغرائز القاتلة. دمشق التالية لن تسمح أن يتحدث باسمها ميشال عفلق أو أن يجعلها أنطون سعادة عاصمته أو أن يطوي فيها جورج حبش أزمان الحلم ويموت غير حالم حتى بمثوى في اللّد. أزمان من الخيبات والضياع مهدت لمعركة دمشق، حيث ترى العروبة نفسها في حماية إيران وحراسة روسيا. ليست "أم المعارك" كما في خطابيات صدام حسين، لكنها آخر المعارك. أطلقت الرصاصة الأولى على العروبة في 28 أيلول 1961، والآن تتربص رصاصة الرحمة. ربما في أيلول 1913 رقم الحظ عند العرب. وبعدها سندخل عصر الصفر، رقم العبقرية العربية، من أجل أن نبدأ من جديد. تلك لا سيناء، تكون النكسبة الكبرى. وفي أي حال لا يصنع العرب سوى الهزائم والانتحارات. وسوف يكون للكواسر مهرجان كبير لأن رماد دمشق مأدبة مزينة بألوان التاريخ. آخر حواجز المشرق، سوف تنضم إلى خط السقوط العربي الطويل. المساجد تنفجر في بغداد والنجف، والسودان تنفرط فيما البشير يلوح بعصا الماريشالية، وليبيا تنطوي على نفسها في خوف وإخافة، ومصر، خبرونا عن مصر... ليست أفضل حالاً. للمرة الثانية في شهر يصل رئيس وزراء قطر حاملاً مساعدة من ثلاثة مليارات دولار. لماذا؟ للمجهود الحربي؟ لا. لم يعد في مصر مجهود حربي، ولم يعد في مصر الكثير مما كان في مصر أو لمصر. ولم يعدّ مهماً كثيراً أن تساهم قطر في إدارة أزماتها. من يذهب إلى الدوحة الآن يجد فنادقها مليئة باللاجئين السياسيين العرب. هذا المشهد كان ملكاً لمقاهي القاهرة، حيث كان الرؤساء المقبلون ينتظرون دورهم في بلدان الانقلاب والاضطراب. انفرطت العواصم قبل أن يبلغ الرعب الأخير أسوار دمشق [...] وكتب عنها ومنها وإليها كلماته هذه التي جاءت تحت عنوان: "دمشق؛ آخر معارك العروبة" لتأتي مقالته هذه كما مجموعة مقالاته التي ضمّها هذا الكتاب لتعبر عن رؤية عميقة تتجاوز سطوح الأحداث التي تشهدها الساحات العربية وبالأحرى تتجاوز المعنى السطحي لما أطلق عليه ثورات الربيع العربي لتمضي بعيداً في عمق الحدث، في محاولة لاستشفاف ما وراءه، وما أمامه... وبعبارة أخرى للوقوف ومن خلال قراءة متأنية لسطور الحدث... وتسمية الأشياء بمسياتها الحقيقية. وهذه القراءات كانت تبعث على الأسى... إلا أنها تتمتع بموضوعية وبمصداقية وعمق... ومن أجل ذلك كان لمقالات سمير عطا الله هذا الصدى الواسع... لأن الجميع طال بحثه عن حقيقة ما جرى وما يجري على الساحة العربية... والتي استطاع سمير عطا الله استشفافها وبثها في تلك المقالات.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".