The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | مجموعة من المؤلفين |
| Category: | Biography And Translated Literary Notes [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للموسوعات |
| Release Date: | 01 Jan 1984 |
| Pages: | 491 |
| Rank: | 332,594 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Abdul Rahman Majid Al-Rubaie As A Novelist and the author of 1688 another books.
(مجموعة من المؤلفين)
توسم بها (في حقل المؤلف) بعض الكتب والموسوعات التي تُعد من قِبَل هيئات ولجان مخصصة أو مجلات، ونحو ذلك
أو كتاب يشترك فيه عدّة مؤلفين
ليس من كاتب من جيل الستينات عمد إلى اختصار الزمان والمسافة إلى فنه، إلى التعالي بفنه، وإلى أن يكون بفنه، كعبد الرحمن مجيد الربيعي. فهذا القاص والروائي الذي خرج من ليل "الواقع الستيني"، بما شهد من انكسارات نفسية، أو عاش من تدمير للإنسان والواقع، كان له، مع عديد من أبناء جيله في الشعر والقصة والحياة، أن يتجاوز "عالم السياسة" وما أورث النفوس من تجارب خائبة، مستعيناً على زمنه بالفن، فإذا به مجسداً روح المخاطرة. فهو فن طليعي في زمن أُريد للتقليدية أن تسوده، وهو فن مجدِّد في حياة متخلفة، مرتدة. وكأن الواقع الذي حلم هذا الجيل بتحقيقه لم يجد أمامه ما يشكل دعامة لتماسكه، في أوضاع مفتتة، غريبة على روحه، بعيدة عن تطلعاته، لم يجد غير الفن. فكان الفن مأمله، والإبداع أرضه التي يتحرك عليها مستوعباً هذا المحيط الواسع من التجارب التي عاش أو عرف وعانى... وإذا كان عبد الرحمن مجيد الربيعي الذي بدأ مساره الفني الفعلي عن طريق "القصة القصيرة" قد اختار في فترة لاحقة "الفن الروائي" وسيلة تعبير عن هذا "المحيط" الذي عرف وعاش واختبر؛ فإن هذا "الاختبار" منه لم يكن وليد مصادفة، إنما كان انبثاقاً من رحم الإحساس بهذه التجربة الشاملة التي عاشها وجيله... كما كان نتيجة من نتائج تطور الإحساس بها وهو إحساس جعل "المصائر"، الشخصية العامة، تسيطر عليه بشبحها، فلا بدّ من أن تتأخر بمضمونها، أو تنفرد بحالاتها، وليس كالفن الروائي فناً قادراً على استيعاب ذلك، وعلى تجسيده والتعبير عن دلالاته ووضع إشكالاته في دائرة الوضوح الكامل. لقد كان الربيعي العنصر الأكثر مثابرة من سواه من أبناء ذاك الجيل على تأكيد معالم تصور جديد للأدب، وترسيخ أسس هذا البحث من خلال ما قدم من أعمال قصصية وروائية ساعدت، إلى حدّ كبير، على تبين المعالم الأساسية لشخصية هذا الجيل (جيل الستينات). وهو في ضوء ذلك حاول الجمع بين ما هو شخصي وما هو عام... بين ما هو واقعي معاش وما هو مطلق... بين ما هو آني وما هو دائم... منتقلاً، في ذلك، من الجزئي إلى الكلي الشمولي ومما هو مكاني إلى ما هو زماني.. محاولاً إيجاد حالات من التوافق (وقد يكون التضاد والتنافر) بين رؤيته والواقع، وبين ما يتلمسه من داخل هذه الرؤية وبين تفاصيل علاقات الحياة اليومية. وإذا كان الربيعي في أعماله كلها لا "يلغّز" الواقع، ولا حياة الآخرين، فيه كما تقدمها شخصياته الروائية، فما ذلك إلاّ لميله الشديد إلى أن يحي أفكاره بوضوح، كما يعيش حياته بوضوح، جامعاً فيها بين "الرغبة" و"ممارسة الرغبة"... بين "الواقعي" و"التخيلي"... وبين "الحياة" و"اختيار الحياة". ومن جهة ثانية فإنه وبمزيد من الثقة يمكن القول، وعلى ضوء ما سبق، بأن شخصيات الربيعي تعيش حاضرها على نحو مكثف وعميق، ومن خلال عيشها الحاضر وانغمارها بلحظاته على هذا النحو فإنها قد ترتدّ إلى ماضيها، بضرب من ضروب الاستعادة والاستذكار، نابشة فيه ما يمكن أن يضيء اللحظة الحاضرة، أو يشكل عاملاً مساعداً على تفسيرها. أما المستقبل فهو لا يظهر في كثير من رؤاها. لماذا؟ ربما لأن أفكارها جميعاً منبثقة من هذا الحاضر. وأن شخصياتها تعيش هذا الحاضر ولا تهرب منه (وإن كانت معبأة بجميع إحباطات الماضي الذي عرفت وعاشت)... ومن الثقة بما يمكن عمله في هذا الحاضر. وأخيراً... هل من الممكن القول عن عبد الرحمن مجيد الربيعي بأنه "روائي يؤرخ" لجانب، وجانب مهم من حياة الشعوب العربية ومن تجاربهم الخائبة، الروايات الخمس التي كتبها الربيعي تشير إلى هذا، وترسم ملامحه الواضحة. وهذه الدراسات التي ضمها هذا الكتاب والتي تناولت هذه الروايات الخمس تؤكد ذلك، ومن زوايا عديدة ومختلفة... تلتقي جميعاً عند موضوعها: "عبد الرحمن مجيد الربيعي روائياً".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".