The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | James Anderson |
| Category: | Educational Sciences [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة |
| ISBN: | 139789957069971 |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 352 |
| Rank: | 298,780 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Learning And Teaching Scientific Inquiry; Research And Applications and the author of 2 another books.
جيمس أندرسون (بالإنجليزية: James Anderson ) (رتبته عند الماسونية: ميسون) من مواليد عام 1679 وتوفي عام 1739، هو كاهن في الكنيسة المشيخية الاسكتلندية في لندن، ومؤلف أول دستور في لودج الكبير الأول من إنكلترا. وكاتب أول دستور الماسونية.
المولد
ولد "جيمس أندرسون" في أبردين في اسكتلندا وتلقى تعليمه فيها. في عام 1707 تعمد اندرسون في الكنيسة ليصبح كاهنا. وبعد انتقاله إلى لندن بدأ بالتبشير في عام 1720 في شارع البيت الزجاجي في لندن، ثم أصبح قسيس عام 1734 على الكنيسة المشيخية في شارع السنونو في لندن، وبعدها إلى كنيسة في شارع ليسلي حتى وفاته.
كشف علاقته بالماسونية
في 1720 خسر أندرسون مبالغ كبيرة من المال بسبب الدمار الذي حل بشركته (South Sea Company). وعلى اثر هذا الحادث بدأت الصحافة متابعة أخباره لتكشف عنه وعن عضويته في الماسونية.
في سبتمبر 1721 بدأ اندرسون بكتابة أوّل دستور للماسونية بالإضافة إلى كتابة تاريخ الماسونية. وقد طبعت ونشرت مؤلفاته هذه بعد ذلك في عام 1723 بعنوان "دستور الماسونية".
اختار أندرسون عنوان الوثيقة "دساتير الماسونية" لتطبع بالقلم العريض على الصفحة الأولى، Constitutions of the Free-Masons وكانت أول وثيقة دستور تصف المبادئ التي تنظم ممارسة المحافل الماسونية. قام بنجامين فرانكلين في عام 1734 في فيلادلفيا، بتحرير نسخة دستور الماسونية وإعادة طبعه. وكان هذا الكتاب أول كتاب للماسونية تم طبعه في أميركا.
وفي عام 1738 نشرت الطبعة الثانية من هذا الكتاب في لندن، وترجم إلى لغات مختلفة، بما في ذلك الدنماركية (1736) والألمانية (1741) والفرنسية (1745).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
على مدار العشرين عاما الماضية أصبحت العلوم القائمة على الاستقصاء النموذج الأكثر قبولا وبلا منافس في تدريس العلوم للصفوف من الروضة وحتى 12 في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث لاقى قبولا لدى غالبية معلمي العلوم، كما أن عدداً كبيراً منهم يعتبره مجالاً محورياً للعديد من المواد المرجعية والمصادر. وفي الوقت الراهن، يؤكد معظم المتخصصين في التربية العلمية ومعلمو العلوم (إن لم يكن كلهم) على ممارستهم للاستقصاء ويشيدون بمميزاته. إذن لماذا يتم نشر كتاب آخر عن تدريس العلوم بالاستقصاء؟ ألم يتم الحديث عن كل ما يتعلق به؟ لدينا دوافع عدة تدعونا للكتابة عن تدريس العلوم بالاستقصاء، أولها يتعلق بالافتراضات التقليدية بما يمثله ويعنيه الاستقصاء العلمي، فتزايد عدد الباحثين في التربية العلمية الذين يعتقدون أن الطريقة السائدة في تعريف الاستقصاء العلمي التي تركز على أنشطة العلماء خاطئة، وهذا التركيز الخاطئ يتضح في الممارسات الصفية التي لا تعطي الصورة الحقيقية للعلم. ولذا فإننا نهدف إلى كسر ما هو مألوف هنا ونختار نهجا ومنحى مختلفا، عن طريق إقامة الحجة على أن الاستقصاء العلمي يفهم بشكل أفضل من خلال الغاية الأساسية للعلماء، وهي تطوير النماذج العلمية. إن هذا التحول في تصورنا عن الاستقصاء العلمي- من التعريف القائم على ما يفعله العلماء إلى ما يهدفون لإنجازه- له تأثيرات مهمة في طريقة عرض المعلمين للعلوم القائمة على الاستقصاء وتدريسهم لها. ولذلك فإن القسم الأول من هذا الكتاب مخصص لوصف كيفية صنع النموذج في العلوم، وكيف أن السعي وراء النماذج العلمية يمكن استخدامه في تعريف الاستقصاء في الفصول الدراسية. ثانيا، بينما كان مجتمع التربية العلمية يعمل في محاولة البحث عن فهم أفضل لكيفية تدريس العلوم، نجد أن الباحثين في مجال علم النفس المعرفي أيضا منشغلون بالدراسات التي تبحث في كيفية تعلم الأطفال للاستدلال بشكل علمي. وللأسف نجد أن علماء التربية العلمية وعلماء علم النفس المعرفي ينشرون بحوثهم في مجلات منفصلة، ولهم مؤتمراتهم المنفصلة، ونتيجة لذلك نجد أن معظم المعلمين والعديد من باحثي التربية العلمية يجهلون إلى حد كبير إسهامات علماء النفس المعرفي وآخر ما توصلوا إليه من بحوث فيما يتعلق بفهم الطرائق الفعالة لتدريس الاستقصاء العلمي أو القائمة على الاستقصاء العلمي. علاوة على ذلك فإن العديد من المفاهيم والأفكار الموجودة في علم النفس المعرفي؛ مثل: العبء المعرفي والانحياز التأكيدي ونقل المهارة، تزودنا بنظرة لا تقدر بثمن في كيفية تعلم الطلبة وكيفية تدريس مثل هذه المفاهيم والأفكار التي لا نعيها في الفصول الدراسية. ونعتقد أن هذه النتائج ترغمنا وتفرض علينا مشاركتها على نطاق أوسع لاسيّما المعلمين الذين يكرسون أنفسهم لتدريس العلوم بالاستقصاء العلمي، وبناء على ذلك سوف يجد القارئ مجموعة من مفاهيم علم النفس المعرفي لها علاقة بالاستقصاء العلمي في جميع أقسام الكتاب. لقد اخترنا في النهاية وضع تأكيد وتركيز أكبر على التطبيقات العملية للمعلمين حتى يستخدموها في فصولهم الدراسية، ويسترشدوا بها. وتحقيقا لهذه الغاية أدرجنا في الكتاب العديد من العينات والمشكلات الميدانية التي تم اختبارها ميدانيا من قبلنا لمدة تزيد عن 10 سنوات مع المعلمين في أثناء الخدمة، والمعلمين المتدربين (ما قبل الخدمة) وطلبة الصفوف من الروضة حتى الثامن، وقد حولت النتائج المهمة للبحوث إلى سيناريوهات تدريسية قابلة للتطبيق في هذه الصفوف، وكل فصل من فصول الكتاب يتضمن نماذج من هذه المشاكل تتسق مع الاستقصاء العلمي. إننا نأمل أن يساعد هذا الكتاب المعلمين الراغبين في تطوير مهاراتهم وثقتهم في تدريس العلوم بالاستقصاء العلمي، وفي توسيع حصيلتهم من الموارد خلال التخطيط للتدريس. من الذي ينبغي أن يقرأ هذا الكتاب؟ يخدم هذا الكتاب فئات مختلفة؛ هم: معلمو العلوم المتدربون (ما قبل الخدمة)، ومعلمو العلوم الممارسون للمهنة، والأساتذة التربويون المعنيون بتدريس مقررات طرائق التدريس، وأساتذة العلوم الذين يدرسون علوم الأحياء والكيمياء والفيزياء للطلبة المعلمين الذين سوف يدرسون طلبة الصفوف من الروضة إلى الثامن، واستشاريو العلوم ومسؤولو المعلمين المعنيون بتنظيم فرص الإنماء المهني. إن جميع هؤلاء سوف يجدون الكتاب مفيدا لهم، إضافة إلى ذلك يمكن أن يناسب الكتاب الدراسة الذاتية، أو للاستخدام في المجموعات الصغيرة أو الكبيرة، أو لتدرسيه بطريقة رسمية أو غير رسمية في الفصول الدراسية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".