The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ibrahim Samuel |
| Category: | Thriller Stories And Adventures Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ISBN: | 9953367388 |
| Release Date: | 01 Jan 2005 |
| Pages: | 135 |
| Rank: | 649,234 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Grooves and the author of 5 another books.
كاتب وقاصّ سوري من مواليد "دمشق" 1951 يحمل إجازة في الدراسات الفلسفية والاجتماعية من جامعة دمشق عام 1982 .
عشق منذ صغره القصة القصيرة، وأخلص لكتابتها عندما كبر.
صدر له : رائحة الخطو الثقيل 1988 النحنحات الوعر الأزرق فضاءات من ورق.
قامت الهيئة العام لقصور الثقافة في مصر بطباعة مجموعته الأولى والثانية وأصدرتهما ضمن سلسلة "آفاق الكتابة" عام 1999.
ترجمت مجموعته الأولى إلى اللغة الإيطالية وصدرت عام 1992 .
كما ترجمت قصص متفرقة إلى اللغات : الإنجليزية، الفرنسية، الصينية وغيرها.
وعن تجربته في كتابة القصة القصيرة، يقول صموئيل: "مازلت مخلصاً لوعد قطعته وعاهدت نفسي عليه ألا أكتب سطراً واحداً في قصة إذا لم يكن من دمي وروحي وإحساسي وحاجتي للكتابة.
وإن لم أشعر بحاجة ماسة لكتابة قصة لا أكتب، ففعلاً الكتابة عندي نوع من التعامل الابتهالي فأحياناً قصة واحدة يستغرق زمن كتابتها ستة أشهر وكل كلمة في القصة عندي وكل فاصلة هي من لحمي ودمي وروحي وهي عني ومني وهي أنا وهذا عهد قطعته على نفسي".
"كاد يصرخ ويولول منادياً "يا أمي..."، لكنه خاف! تذكر حدقتيه الجامدتين في محجريهما كمخلبي قط بري، ونظراته القاصمة، واحمرار وجهه الناري، ومنخريه النافثين مثل فوهتي بركان... فتكوم على نفسه وأخمد أنفاسه ذائباً في رعبه...
ثم خطر له أن يلتفت ليرجوه ألا يفعل، يتوسل إليه بكل ما يعتصره من فزع... لكن رائحة الخمر الكثيفة التي فاحت إليه للتو خدرت عزمه وأشعرته أن لا جدوى من خاطره، ثم راحت تعيد إلى ذاكرته هيئته ساعة يعود إلى البيت مخموراً، فاجراً، يرنحه الشراب والسهر.
"آه لو كانت أمي حية" رجا في قلبه وشد على جفنيه المطبقين كما لو كان يجهد في انتزاع رخام القبر عن جئة أمه، يعيدها إليه، ثم يحتمي بها -كما اعتاد أن يفعل في حياتها- كي تذهب معظم الصفعات والركلات هباء، أو تتلقاها أمه، وهي تخفيه خلفها، تحميه من سورته المجنونة، دون أن تئن أو تشكو، وكأن حماية ولدها غاية تهون عليها آلامها وتعطيها القدرة على تحمل المصائب والبلايا التي تحل عليها من زوجها.
أكانت أمه، إذن، تخمن حدوث ذلك، ولذا ما انفكت في حياتها توصية وتلح في أن يخبرها بكل ما يعرض عليه أو يحدث معه؟! أتراها كانت تحتاط في سرها فما برحت تحذره من أي شخص، قريب أو بعيد، وتصر على أن يلازمنها باستمرار، وخصوصاً في الليل حين يأوي إلى النوم؟!
أتكون قد حدست بما لم يحدث به أو يعيه أو يخمنه، فبقي هاجسها سراً عليه طي الغموض، حتى انزلق مع قدمها من على سطح الدار ودفن معها، فلم يستطع تبينه ومعرفته إلا في غياهب تلك الليلة؟.
بلى... حدث وعاندها مرات في وصاياها... وحرد مرات أخرى أيام كانت تستنكر مجيء أصدقائه خلال وجود أبيه في البيت وغيابها عنه، أو تؤنبه إذا لم يعلمها قبلاً كي تترك مشاغلها وترعاهم... سوى أنه رغم زعله وضيقه من أوامرها وتحفظاتها، كان يمتثل ويرضي من مجرد ضمة أو قبلة أو توسل حنون من عينيها.
ما عن على باله أن يسألها سبب حرصها الزائد عليه، ومداراتها الغالبة، وقلقها المتخوف من بقائه مع أبيه أو انفرادهما بعيداً عن ناظريها. وحتى حين فعل وسألها عرضاً، ما ألح وما أصر... فابتسامتها ورجاؤها ومداعبتها كانت كافية لتطفئ دهشته وتساؤلاته الحارة، فتقول وتعيد: "كرمى لي يا أمي... كرمى لي يا حبيبي"، فيلين وينسى".
للقصة، عند إبراهيم صموئيل، أكثر من مستوى واحد للمعنى، وكأنها تعي أن هناك عدة مستويات لتلقيها وقراءتها، وهي لذلك لا تريد أن تفلت أياً من هذه المستويات المتعددة من دائرة اهتمامها، فتنسج ملامحها أثناء تسدية النص وقبل أن تكسو سدته بلحمة التفاصيل، وكأننا أمام قاص ينحدر من سلالة نساجي دمشق المهرة الذين وعوا أن أدق خصائص الحرير ونقوشه لا بد من تخليقها أثناء عملية التسدية الأولى، وقبل أن يشرع مكوك التفاصيل في العمل، وبالإضافة إلى هاتين السمتين، هناك ذلك النفور الواضح من النغمة العالية والصوت الجهير، وهذا الاحتفاء البالغ بالتجسيد ونسج التفاصيل الحسية المترعة بالحياة، وهناك تلك الرغبة الواضحة في الابتعاد عن التجريدي والتهويمي والتركيز على المجسد والحسي، فهذا وحده هو طريق الفن عنده إلى التجريد، بل وحتى إلى الفلسفة.
صبري حافظ
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".