The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Ismail Rashid |
| Category: | The History Of Morocco [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2004 |
| Pages: | 261 |
| Rank: | 188,770 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
نبذة النيل والفرات: في الربع الأول من القرن التاسع عشر بدأت تتعرض أقطار المغرب العربي إلى ضغوطات كبيرة من قبل الدول الاستعمارية، وقد قامت تلك الدول بمحاولات عديدة لبسط نفوذها وسيطرتها على الأقطار المغربية، التي كانت تابعة للدولة العثمانية في ذلك الوقت. ونجحت فرنسا عام 1830 في احتلال الجزائر وقد شكل احتلال الجزائر البداية الحقيقية لظهور وامتداد الاستعمار الأوروبي الحديث لمختلف أقطار المغرب العربي. لقد كان وراء الاستعمار الأوروبي لأقطار المغرب العربي دوافع متعددة أهمها: السياسية والاقتصادية، وخاصة بالنسبة لفرنسا التي احتلت الجزائر، وتونس والمغرب، وموريتانيا، ولإيطاليا التي احتلت ليبيا. فمن الدوافع السياسية، أنه في أواخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، انحسرت المستعمرات الفرنسية في العديد من مناطق العالم، بعد أن طردت منها، كطردها من الهند وكندا ومصر، كما أن الهزائم المتلاحقة التي منيت بها فرنسا في أوروبا، جعلت من الضروري لفرنسا أن تتطلع إلى آفاق جديدة، واحتلال بلاد أضعف بعض هيبتها المفقودة، خاصة وأن منافستها بريطانيا العظمى، قد استحوذت على الهند، وبعض الأقطار الآسيوية والإفريقية الغنية بمواردها. أما بالنسبة إلى إيطاليا، فقد كانت ترغب في إعادة مجد روما، وذلك بتوسيع وجودها في مناطق جديدة في القارة الأفريقية، وخاصة بعد الفشل الذريع الذي منيت به في شرق القارة الأفريقية، وقد وجدت إيطاليا أن ليبيا التي اعتبرتها شاطئها الرابع، هي المكان المناسب ليكون مستعمرة لها لقربها منها. ومن جهة الدوافع الاقتصادية، وهي الدوافع الأساسية والأكثر أهمية، فقد برزت بعد ازدياد حمى التسابق الاستعماري بين الدول الأوروبية الاستعمارية، خاصة بعد الثورة الصناعية، فقد كان هذا التسابق يهدف بالأساس إلى الحصول على المواد الخام، وتصريف البضائع الزائدة، وأقطار المغرب العربي تشكل سوقاً استهلاكياً كبيراً لمنتجات الصناعات الأوروبية، كما أنها تشكل مصدراً عظيم الأهمية للمواد الخام الزراعية والصناعية اللازمة للصناعة الأوروبية. وبعد الاحتلال الفرنسي للجزائر تسابقت قوى الاستعمار العالمي للاستحواذ على مناطق المغرب العرب، لضمها إلى مناطق نفوذهم، مما أوجد خلافات بين تلك القوى في محاولاتهم اقتسام أقطار المغرب العربي، وقد لجأت إلى حل خلافاتها من خلال اتفاقيات متعددة بيم مختلف تلك القوى، أدت في نهاية المطاف إلى تنازل بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا لفرنسا لتبسط سيطرتها على الجزائر، وتونس، والمغرب، وموريتاتنا، باستثناء بعض المناطق الشمالية الساحلية من المغرب لتكون من نصيب إسبانيا، كما أن تلك القوى قد تنازلت عن ليبيا لتكون من نصيب إيطاليا لتضمها إلى مناطق نفوذها، ومن بينها مصر والسودان لتكونا من نصيب بريطانيا. وقبيل الحرب العالمية الأولى كانت جميع أقطار المغرب العربي وقد وقعت فريسة بين برائن والاستعمار الفرنسي والإيطالي والإسباني. ومنذ بداية الاستعمار قامت الجماهير العربية في مختلف أقطار المغرب العربي بمواجهة هذا الاستعمار بكل ما أوتيت من قوى رغم قلة إمكانياتها، وتمكنت جماهير الشعب المغاربي من خلال ثوراتها المتعاقبة والمتعددة، ومن خلال حركاتها وتنظيماتها السياسية، ومن خلال التضحيات العظيمة التي قدمتها تمكنت في نهاية المطاف من الحصول على حريتها، وتقرير مصيرها بنفسها، وإحراز الاستقلال الوطني، والبدء في بناء ذاتها، وتدعيم أركان وجودها. في هذا الإطار يأتي الكتاب الذي بين أيدينا الذي جاء بمثابة دراسة نظرية لخص فيها المؤلف الدكتور " أحمد إسماعيل راشد" التاريخ السياسي الحديث والمعاصر لكل قطر من أقطار المغرب العربي فتحدث عن الاستعمار الذي طال كل من ليبيا، وتونس، والجزائر، والمغرب، وموريتانيا. وتناول كل فصل لمحة تاريخية عن القطر المعنى، وشيء من التفاصيل عن الفترة الحديثة والمعاصرة من تاريخية مشتملاً على بداية الاستعمار، والسياسة الاستعمارية التي مارسها المستعمرة في هذا القطر بكل جوانبها السياسية، الاقتصادية، الثقافية، والاجتماعية، وكيف تمكنت الجماهير العربية في أقطار المغرب العربي في مواجهة هذا الاستعمار من خلال ثوراتها، وحركاتها السياسية والجهادية، و تضحياتها الجسام، حتى تمكنت من طرد المستعمرين وإحراز الاستقلال وأخذت دورها الطبيعي في المساهمة في بناء المجتمع المغاربي والعربي والدولي.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".