The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mustafa Shakaa |
| Category: | A History Of World Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Release Date: | 01 Jan 1995 |
| Pages: | 724 |
| Rank: | 321,101 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Andalusian Literature - Volume and the author of 34 another books.
الدكتور مصطفى محمد الشكعة ـ العميد السابق لكلية الآداب بجامعة عين شمس، وعضو مجمع البحوث الإسلامية
أستاذ الأدب والفكر الإسلامي له العديد من المؤلفات الأدبية وقد نال العديد من الجوائز والأوسمة
وُلد مصطفى محمد الشكعة في أغسطس 1917، بمحافظة الغربية.
الدرجات العلمية:
- ليسانس الآداب، كلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1944.
- الماجستير فى الآداب، كلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1951.
- الدكتوراه فى الآداب، كلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1954.
التدرج الوظيفى:
- مدرس بالتعليم الثانوى فى الفترة (1944 ـ 1949).
- رئيس وحدة اجتماعية ثم خبير بالتخطيط الاجتماعى (1949 ـ 1956).
- مدرس بكلية الآداب، جامعة عين شمس ، عام 1956.
- انتدب للعمل مستشارا ثقافيا بواشنطن (1960 ـ 1965).
- أعير أستاذا بقسم اللغة العربية بجامعة بيروت العربية (1970 ـ 1974).
- أستاذ مساعد ثم أستاذ ثم رئيس قسم اللغة العربية ( 1964 ـ 1976).
- عميد كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1976.
- أستاذ الدراسات العليا بجامعة أم درمان (1979 ـ 1981).
عميد كلية بجامعة الإمارات العربية المتحدة (1982 ـ 1983).
الهيئات التى ينتمى إليها:
- اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة المساعدين بأقسام اللغة العربية بالجامعات المصرية حتى عام 1983.
- اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة بكليات اللغة العربية بجامعة الأزهر.
- الجمعية التاريخية المصرية.
- اتحاد المؤرخين العرب.
- المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
المؤتمرات التى شارك فيها :
- المؤتمر السنوى لتدريس اللغة العربية بجامعات الولايات المتحدة الأمريكية (1961 ـ 1964).
- ندوة ألفية القاهرة (مارس 1968).
- ندوة الإمام السيوطى بالجمعية التاريخية المصرية، عام 1969.
- المؤتمر الأول لتاريخ إسبانيا بجامعة قرطبة، عام 1976.
- مؤتمر المستشرقين الألمان بجامعة أرلنجن وجامعة برلين عامى 1977، 1980.
- مؤتمر ألفية الأزهر الشريف (مارس 1983).
المؤلفات والإنتاج الأدبى: العديد من المؤلفات منها:
- فنون الشعر فى مجتمع الحمدانيين.
- بديع الزمان الهمذانى رائد القصة العربية والمقالة الصحفية.
- أبو الطيب المتنبى فى مصر والعراق.
- معالم الحضارة الإسلامية.
- الإمام الشافعى.
- الإمام أحمد بن حنبل.
- مقالات فى الدراسات الإسلامية (بالإنجليزية).
- التربية والتعليم فى العالم العربى (بالإنجليزية).
الجوائز والأوسمة:
- وسام الجمهورية من الطبقة الرابعة، عام 1959.
- وسام الجمهورية من الطبقة الثانية، عام 1977.
- جائزة الدولة التقديرية فى الآداب من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1989.
الأندلس بلاد عزيزة على العرب والمسلمين، وهي في تصور العقلاء ممن يفقهون أحداث التاريخ منا تشكل واحدة من النكبات الكبرى التي حلت بالإسلام والمسلمين، بل هي في نظرنا أكبر نكبة حلت بالإسلام في التاريخ الوسيط، ولا يكاد يقف معها أهمية وألماً من حيث ضراوة الكوارث التي حلّت بنا إلا إستباحة فلسطين وإغتصابها وطرد سكانها من عرب ومسلمين من ديارهم، ولكن مشكلة الاندلس تبقى أعمق جراحاً بالقياس إلى فلسطين؛ ذلك أن فلسطين يمكن إستردادها إذا اتحد العرب وصدقت نياتهم، فضلاً عن أن بقاءها تحت الحكم اليهودي أمر موقوت غير دائم، ولا شك أن مغتصبيها أنفسهم يعلمون ذلك، إذ أنه مما يتنافى مع طبائع الأشياء أن تعيش مجموعة وافدة مغتصبة لفترة طويلة وهي محاطة ببحر من الكراهية والغضب وطلب الثأر وإسترداد الحق، ولقد حدث خلال التاريخ وعلى نفس أرض فلسطين أن قامت دويلات أجنبية عمرت لعشرات من السنين ثم ما لبثت أن ذبلت وانمحت وانتهى أمرها.
أما في الأندلس فالأمر ليس كذلك، فإن ملاصقة الأندلس الإسلامية للعالم المسيحي المتحمس ضد المسلمين قد ساند ظهور الفرنجة الذين ذبحوا رجال العرب وسَبَوْا نساءهم وقتلوا أو نصّروا أطفالهم، ومما يُشعر بالكارثة في الأندلس أن الإسلام ما دخل أرضاً وخرج منها، لقد دخل العرب - كمسلمين - بلادا وأخرجوا منها كما هو الحال في فارس وطبرستان والهند وما وراء النهر، ولكنهم حين خرجوا أو أخرجوا تركوا الإسلام يعيش في تلك البلاد ولا يزال يعيش قوياً حتى الآن رغم تغير الحدود وإختلاف أسماء تلك البلاد قديماً وحديثاً، بل إن الإسلام لا يزال يعيش داخل الأقاليم التي ضمتها روسيا تحت اسم "الإتحاد السوفيتي" في ظل الشيوعية التي تحارب الأديان، ولا زال اسم الله تعالى يردد عالياً فوق مآذن بخارى وسمرقند ومنابر تفليس وطشقند.
لقد خرج العرب من تلك البلاد وبقي الإسلام، وأما في الأندلس فقد طرد العرب وحوروب الإسلام حتى لم يبق مسلم واحد على أرضها، وإذن فنكبة العرب والمسلمين في الأندلس لا تعادلها نكبة أخرى في حياتهم التاريخية، هناك كوارث أخرى مرتبطة إلى حد كبير بكارثة الأندلس، مثل خروج الإسلام من صقلية وكريت ومالطه، وكانت كلها في يوم ما ارضا إسلامية، ولكن المصيبة فيها تتضاءل أمام مصيبة الإسلام في أسبانيا، فضلاً عن أن إنحسار الإسلام عنها قد ارتبط بإنحساره عن الأندلس.
ومما يزيد في إهتمامنا بدراسة الأندلس، تلك الحضارة الرفيعة التي أنشأناها في مدنه وربوعه فكانت كالكوكب اللامع المضيء في سماء امتلأت بالظلمة وغرقت في الحلك، كانت أوروبا هي تلك السماء المظلمة حيث يُحرق الفلاسفة والمفكرون، وكانت الأندلس الإسلامية مهداً للفكر المنطلق وللعلم المتقدم المتطور وللأدب الريّق الرائق المتجدد المتنوع.
إن إهتمامنا بالأندلس فكراً وأدباً وحضارة وتاريخاً ينبثق من كل هذه المعاني، فضلاً عن معنى كبير عزيز حاول بعض الذين غررت بهم "الأوروبية" الحديثة حجبه حيناً وإنكاره حيناً آخر، هذا المعنى هو أن كل الحضارة الأوروبية الحديثة بكل أسباب تقدمها وعوامل إزدهارها حضارة عربية إسلامية، رضعتها أوروبا أو بالأحرى اغتصبتها من فكرنا الإسلامي وأساتذتنا المسلمين في الأندلس وصقلية حسبما أثبتت ذلك حقائق التاريخ المحايد وتفاصيله البعيدة عن التزييف والتغيير.
وعليه، يقدم هذا الكتاب الأدب العربي في الأندلس في صورة تعطي عنه فكرة واسعة بقدر الإستطاعة، وتغطي أكثر جوانبه وتشمل جلّ موضوعاته.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".