The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Taha Hussein |
| Category: | Biography Of The Prophet Muhammad, Peace Be Upon Him [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المعارف - مصر |
| Release Date: | 01 Jan 1998 |
| Pages: | 243 |
| Rank: | 498,703 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book On The Sidelines Of The Biography - Part Three and the author of 402 another books.
أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي.
غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه "الأيام" الذي نشر عام 1929.
يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة.
يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي ، في حين يراه آخرون رائدا من رواد التغريب في العالم العربي.
كما يعتقد الإسلاميون أن الغرب هو من خلع عليه لقب عميد الأدب العربي.
سنة 1902 دخل طه الأزهر للدراسة الدينية, الاستزادة من علوم العربية, فحصل فيه ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته.
التي تخوله التخصص في الجامعة, لكنه ضاق ذرعا فيه, فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيه, وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاما وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة, وعقم المنهج, وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس.
ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها سنة 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية, والحضارة الإسلامية, والتاريخ والجغرافيا, وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية, وإن ظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية.دأب على هذا العمل حتى سنة 1914, وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراة وموضوع الأطروحة هو:"ذكرى أبي العلاء" ما أثار ضجة في الأوساط الدينية المتزمتة, وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف.
وفي العام نفسه, اي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها, وعلم النفس والتاريخ الحديث.بقي هناك حتى سنة 1915, سنة عودته إلى مصر, فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة, محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج, لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد, لمتابعة التحصيل العلمي، ولكن في العاصمة باريس, فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراة الثانية وعنوانها: ((الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون)).
في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين فنال من الإسلام والقرآن.
فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم.
كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن.
فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه.
دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراءه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.
يأتي الحديث عن عمرو بن هشام (كما سميَ ابو الحكم أو ابي جهل)وسيرته وكيده وتدبيره السوء للرسول (ص).... وتبشير ورقة بن نوفل للسيدة خديجة بأن تأويل ما حدث مع زوجها (من بدأ نزول جبريل …
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
**** "على هامش السيرة" للأديب "طه حسين" و مرة رابعة نُبحِر بسفينته الأدبية عبر بحور التاريخ العربي و هذه المرة قام الرُبَّان _و مَن غيرُه عميد أدبها الذى يقود !!! _بالتوجه بنا صَوب قريش و تحديداً بني عبد مناف و بشكلٍ أدق بيت النبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
**** حقيقةً أضحت كتابات "طه حسين" بالنسبة لي الملاذ الآمن فى القراءة؛ بل و لْنقُل "روشتة علاج" عند شعوري بنقص حاد باللغة العربية (نتيجة انخفاض مستوى الكتابة حالياً)؛ فإذا كنت تبحث عن البلاغة فعليك بكتب عميدها "طه حسين" ؛ و إذا كنت تحتاج إلى لغة عربية قوية رصينة بليغة غير متكلفة و لا متشددة فعليك بالعميد "طه حسين"؛ أما إذا كنت تبحث عن منهج جديد فى استقراء التاريخ العربى و الإسلامي متحرراً من كل قيد تاريخي و بكل حيادية و موضوعية فعليك بعميد أدبها طه حسين.
**** قوة "طه حسين" تتجلى فى قدرته على أن يتحدث فى التاريخ الذى هو _بطبيعته _ يعتمد على تتابع الأحداث دون سرد أي أحداث؛ فمثلاً فى الفصل الأول "حفر زمزم " مُلَخَّصه هاتف جاء فى المنام لعبد المطلب بحفر بئر زمزم لكن العميد ذكرها فى ستة صفحات كاملة من المتعة اللغوية البلاغية دون أي ملل.
**** التصنيف :
- الكتاب هو أقرب لرواية و التأملات الفلسفية منه إلى التاريخ و سرد السيرة... اعتمد فى سرده على الحوارات المُطوَّلة المتبادلة بين شخصيات عديدة مَزج فيها الأديب الواقع بالخيال... مُزيناً حواراته تلك بالمحسنات البلاغية من الإطناب و استخدام الترادُفَات فى الجُمَل .
**** ملاحظات على الكتاب :
١-الكاتب كان صريحاً منذُ البداية عندما قال فى مقدمته "أنه لم يكتب كتاباً يُراد به العلم أو التأريخ إنما هى صورة ظهرت له فأثبتها"؛ فالكتاب_ عكس ما سبق قراءته "لطه حسين" _لا يعتمد على استنباط الحقائق و استبعاد ما يدخل فى دائرة الشك الديكارتي؛ و لكنه أخذ من الروايات الضعيفة و التى قد تصل للأسطورية؛ و ترك لخياله العنان لِيُحَوِّلها إلى تُحْفة أدبية بحتة حتى ولو لم تكن حقيقية.
٢-التباين الكبير فى عدد صفحات الفصول؛ فمنها ما لا يزيد عن بضع صفحات و منها ما يصل قرابة المائة مثل "الفيلسوف الحائر" و "صريع الحسد ".
٣- الاعتماد على الحوار الأدبي و الذى كان يمس القلوب قبل العقول؛ و لكن كثرة الإسْهاب فى هذا الحوار خاصةً إذا كان تخيلياً كان يصل بالقارئ إلى مرحلة الملل فى بعض الفصول مثل "الفيلسوف الحائر" و "صاحب الحان" .
٤- أفضل ما فى هذه القصص أنك تبدأ على شاطئ النبوة وتجد نفسك فجأة دون أن تدري قد تعمقت فى بحر السيرة النبوية الشريفة بأحداثها و غزواتها و صحابتها.
**** ينقسم الكتاب إلى ثلاثة كتيبات منفصلين و لذا لزم التقييم لكل كتيب على حدة.
************ نظرة عامة على الكتاب :
* أولاً الكتاب الأول : عالم ما قبل النبوة :
- مجموعة رحلات عبر الزَّمَكان تم غزْلَها فى ثلاث قصص لثلاثة ثقافات و حضارات مختلفة و لكن بعبقرية العميد اللغوية و البلاغية المعهودة رسم بها ثلاثة خطوط تقابلوا جميعاً فى نقطة مكانية و هى مكة و زمانية و هى وقت ولادة رسولنا الكريم.
١- الخط الأول و هى البيئة العربية القرشية حيث التمهيد لظهور الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال حياة الشخصيات التى شَكّلَتْه عليه الصلاة والسلام مثل "عبد المطلب" و ابنه "عبد الله" مروراً بقصة الفدو و زواجه من "آمنة بنت وهب" و حاضنته "أم أيمن" و مرضعته "حليمة السعدية".
٢- الخط الثانى و هى البيئة اليمنية الحِمْيَرية حيث "تُبَّع" و نشره اليهودية باليمن و مروراً بأولاده نهايةً "بذي نواس" صاحب واقعة "أصحاب الأخدود" لأهالي نجران و هو الأمر الذى أدَّى لدخول جيوش الحبشة بقيادة "أرناط" و معه "أبرهة" و هو الخط الذى انتهى بعام الفيل في مكة.
٣-الخط الثالث و هى البيئة اليونانية حيث "كيمون" فى فصل "البشير" الذى اعتنق النصرانية فى ملحمة صوفية رائعة؛ و قام بنشرها مع صديقه "صالح" فى "نجران" ما أدى إلى قصة أصحاب الأخدود و التى انتهت بالتبعية إلى ما سبق ذكره من عام الفيل في مكة.
- القصص مُصَاغة بأسلوب حكواتي مشوق و رصين و بليغ؛ يبدأ العميد سرده بطريقة الغموض فى البداية ثم يبدأ فى إنارة طريق الحكاية حتى تتضح جلياً فى النهاية.
- بعض القصص ظَهَرَت أشبه بالأسطورية و غير مُدعَّمة بمصادر و أهمهم قصة "تُبَّع" و تحكيمه للنار فى مبدأ اعتناق قومه النصرانية؛ و قصة هجرة أم ايمن (بركة )و ظهور مَن أعطاها شربة ماء من الملائكة و الله أعلم .
* ثانياً الكتاب الثانى : انتظار اليقين :
- هذا الكتاب يضم أعجب ما قرأت حيث يروي قصص بعض الرُهْبان و القساوسة و هروبهم من وَثَنية العجم إلى بلاد العرب و انتظار البعثة المحمدية مثل "كلكراتيس" و "بحيري" و "نسطور" و غيرهم بالإضافة إلى نفر قليل من آل قريش من معتنقي الإبراهيمية مثل "ورقة بن نوفل" و "زيد بن عمرو".
- يُؤْخَذ على هذا الجزء الآتي :
١-الإطالة لدرجة الملل و هو ما لم أعهده من "طه حسين".
٢-ضعف الروايات المذكورة فى الكتاب و التى قد تكون أقرب للأسطورية مثل نمو شجرة لتُظِل رسولنا الكريم و اختفاؤها بعد مغادرته بدقائق.
٣-بالرغم من أن "طه حسين" هو أفضل من طَبَّقَ المذهب الديكارتي "الشك "للوصول إلى أصدق ما قيل فى التاريخ لكنه هنا لم يتحقق من تلك الروايات بل صرّحَ بنفسه أنه لم يقِف عند تلك القصص و مدى ضعفها طالما لم تقترب من شخص رسولنا الكريم.
- ينقسم هذا الجزء إلى خمس قصص و هم كالآتي :
١- الفيلسوف الحائر : أكثر من سبعين صفحة فى حوار تخيلي ممل لا طائل منه بين الفيلسوف الحائر و صديقه لا تملك إلا أن تتخطاه _آسفاً _لتصل إلى المبتغى و هى شخصية "زيد بن عمرو".
٢-راعي الغنم :أجمل الحكايات و هى قصة زواج السيدة "خديجة" من رسولنا الكريم مُصاغة على لسان مَولاها "ميسرة" صياغة أدبية بديعة.
٣- حديث باخوم : قصة إعادة بناء الكعبة على لسان ما يُروى أنه من بناها (باخوم ) الذى أعيد ذكره فى قصة "صاحب الحان".
٤-صاحب الحان :قصة الفتى الرومي الذى كان يبحث عن اليقين و هى أقرب للأسطورية و مليئة بالمبالغات الخالية من المنطق.
٥-نادي الشياطين : حديث تخيلي لطيف بين إبليس و وأتباعه حال نزول الوحي على رسولنا الكريم.
* ثالثاً الكتاب الثالث : عهد النبوة :
- مجموعة من السير و القصص لشخصيات كان لها دور فى السيرة النبوية سواء بالدعم أو الإيذاء.
- تنوعت فصولها من حيث عدد الصفحات و مدى التشويق بها بالإضافة إلى عدم جدوى وجود بعض الفصول.
*صريع الحسد :
- من أفضل الفصول صياغةً و هى قصة حياة أبي جهل الذى تحَوَّلَ بسبب الحسد من "عمرو بن هشام" زينة شباب قريش عقلاً و جاهاً إلى أبي جهل الذى اُحتِزَّت رأسُه فى بدر.
- قصة بديعة يجذبك فيها الكاتب دون أن تدري لطريقه و تجد نفسك فجأة وسط السيرة النبوية بأحداثها من إسلام عمر بن الخطاب و حمزة و بلال إلى الهجرة انتهاءًا ببدر.
- ربط الأحداث جميعاً بشخصية " (لا أعلم ماهيتها و حقيقتها) "و هى "نسطور الرومي" الذى كان ثاني اثنين مع "ورقة بن نوفل" و آمن بالرسالة و كان شاهداً على صريع الحسد "أبو جهل "و استشهاد ابنه عكرمة.
* باقي القصص هى مقتطفات من الرحلة النبوية برواية شهودها العيان منها البديع مثل قصة سيد الشهداء "حمزة بن عبدالمطلب"؛ و الجديد مثل قصة وحشي"نزيل حِمْص " و نهايته؛ و الضعيف مثل الفصل الأخير الذى لم يكن له داعى.
**** إجمالاً الكتاب كرواية ممتازة و كتاريخ فيه الكثير من الرد؛ لغة رصينة تحفظ للغتنا هيبتها و مُشوقة فى الغالبية العظمى من فصولها؛ كانت رحلة ممتعة من عميد الأدب العربي لا يعيبها إلا النزول فى آخر صفحاتها.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".