The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | السيد ولد أباه |
| Category: | Philosophy Of Science And Epistemology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| Release Date: | 01 Jan 2004 |
| Pages: | 279 |
| Rank: | 358,816 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book History And Truth In Michel Foucault and the author of 12 another books.
كاتب وأستاذ جامعي موريتاني، له كتب ودراسات عديدة منشورة في ميادين الفلسفة المعاصرة وإشكالات التحول الديمقراطي.
برز اسم ميشيل فوكو كرمز من رموز الفكر الفلسفي الغربي المعاصر، الذي لم يسلك نهج التفلسف المأهول كما أنه لم يتطرق في أعماله إلى الموضوعات التي طالما شغلت اهتمام "السلف الفلسفي" منذ سقراط حتى هايدغر. من هنا كانت هناك محاولات كثيرة لقراءة فكر ميشيل فوكو كما وكانت هناك دراسات كثيرة لأعماله، إلا أنه ومن المفارقات المثيرة أن الكم الهائل من الكتابات حول فوكو لا يحتوي سوى النزر اليسير من النصوص الهامة التي تلقي أضواء كاشفة على هذا الفكر المنطبع بالثراء والتشعب والحركية. تلك هي النتيجة التي توصل إليها الدكتور السيد ولد أباه بعد استعراضه للكثير من المؤلفات بالفرنسية والإنجليزية (أما العربية فلم يفكر فيها على مؤلف واحد مخصص بكامله لفوكو) وهكذا في كتابه هذا الوقوف عند محددات النظرة الفلسفية لدى فوكو مبيناً أنها ليست تصوراً، "بنيوياً" سكونياً يرفض التاريخ ويكتفي، على طريقة اللسانيين، بضبط انتظام الملفوظات ورسم ثوابت البنيات المعرفية، ذلك أن إشكالية فوكو تختلف جذرياً عن أبحاث ليفي - شتراوس الأنتروبولوجية، كما نتعارض مع تحليلات لاكان النفسانية، والسمات "الوضعية التبشيرية لفلسفة ألتوسير الماركسية. إن غرضها يتمثل، على عكس المقاييس البنيوية، في إبراز الطابع الحدثي للمعارف وأنماط السلوك، حتى تلك التي تتخطى ببداهة الحقيقة أو موضوعية العلم أو معيارية الخلق. كما أن فوكو ليس "فيلسوف السلطة" الذي يرادف بين المعرفة والقوة، ويجعل من إرادة الحقيقة إرادة نفي وإقصاء، وقناع إكراه وهيمنة، ذلك أن السلطة ليست معياراً متعالياً يعوّض "المثل" و"الجواهر" الميتافيزيقية، ولا هي هيمنة طبقية يخضع لها الصراع الاجتماعي، كما لا تتلخص في التقنية كروح ميتافيزيقية تطبع الحداثة حسب القول الهايدغري: من هنا كان لا بد للكاتب في عمله هذا من التعرض إلى قضية تشعب العلاقات السلطوية وتعدد أبعادها والدور "الإيجابي" الذي يمكن أن تلعبه. ومن جهة ثانية يذكر الدكتور ولد أباه بأن فوكو ليس هو ذلك الوجه المريب الذي "اغتال" الإنسان، وأقصى "الذات" وهدم كل المعايير التي تشرع نمط الالتزام بخلفياته النضالية والخلقية، بل إن فوكو يعلن بصريح القول أن إشكاليته لم تكن أبداً السلطة وما تحمله من إكراه؛ بل ظلت دوماً البحث في الذات سواء من خلال تشكلها وحضورها في الحقل المعرفي، أو عبر تكونها ونشأتها في استراتيجيات السلطة، أو أخيراً من خلال الداخلية وعلاقتها بنفسها. ومما لا مماحكة فيه، أن همّ "الذات" قد شغل فوكو في أعماله الأخيرة، حتى أن بعض دارسي فلسفته وجد في ذلك عدولاً عن مواقف سابقة، واعتماداً لمسلك خلقي يجد نموذجه في "جمالية العيش" لدى اليونان. إن فوكو إذن، كما يرى الدكتور ولد أباه، ليس "نجماً" من نجوم "الفلسفة الجديدة"، مهما كان الإغراء الكبير الذي تعرفه نصوصه حالياً، وهو في ذلك لا يختلف في شيء عن هيغل أو ماركس أو نيتشه، إن أهمية فوكو تنبع، وأيضاً حسب رأي الكاتب، من كونه يمثل نقطة التقاء أبرز التوجهات المعرفية المعاصرة، دون أن يمكن اختزاله في أي منها، ودون أن يمكن كذلك فصله عن المشكل الفلسفي الذي يظل متجذراً فيه، مهما تم التضييق من دلالة القول الفلسفي من هنا وجد الباحث لزاماً عليه، وفي تحوله هذا، رصد "أعماق" إشكاليته في أبعادها التاريخية والإبستمولوجية والفلسفية، منطلقاً من المحطة "الهيغيلية" اعتقاداً منه جازماً أن الفكر المعاصر برمته يتحرك في مناخ السياج الهيغلي، كما أنه من حيث هاجسه النقدي محاولة دائمة للقفز وراء السور المنيع الذي شيّده. ومن هنا يمكن القول بأنه ومهما كان هاجس الخروج عن فلسفات التاريخ حاضراً حضوراً ملحاً في نصوص فوكو، فإن ذلك لا ينفي مطلقاً الصلة الوثيقة بالأفق الهيغلي التي تتخذ شكل القطيعة أو القلب، لكنها تظل محدداً أساسياً من محددات فلسفته.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".