العربية  

Book The Limits Of Interpretation Reading In Umberto Eco S Critical Project

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
The Limits Of Interpretation - Reading In Umberto Eco's Critical Project
Qr Code The Limits Of Interpretation - Reading In Umberto Eco's Critical Project

The Limits Of Interpretation - Reading In Umberto Eco's Critical Project

Author:
Category: Philosophy Of Science And Epistemology [Edit]
Language: Arabic
Publisher: الدار العربية للعلوم ناشرون
ISBN: 9786140203136
Release Date:
Pages: 280
Rank: 380,351 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

اعتورت الكثير من الدراسات النقدية الحديثة أزمات منهجية حادة، حالت دون قيام نظرية تتسم بالطابع الشمولي، ويرجع ذلك الى الرواية النووية أو المقاربة التجزيئية التي أولاها الكثير من النظار لمناهجهم، بالتركيز على حيثية واحدة فقط من حيثيات التجربة الجمالية في المجال الابداعي الادبي، متناسين في ذلك تشعبات هذه التجربة وكثافتها السميكة. وعند قراءة الباحث لنظرية التعضيد التاويلي، التي أرسى قواعدها المنظر السيميائي الايطالي البرتو ايكو، لاحظ بان هذا البعد الهيرمينوطيقي، يستشرف ايجاد آليات تفسيرية وادوات اجرائية للولوج الى كثافة التجربة الجمالية، دون الغاء قطب أو بعد من أبعاد النص، وذلك باعطاء مقولة القارىء حظاً لم تنله في الدراسات السابقة،حظاً، يمكن بواسطته التحكم في زمام كليات وحيثيات النصوص الجمالية عامة، والنصوص السردية خاصة لا يفهم امبرتو ليكو النص كمرتع للاسقاطات الذاتية، أو كورشة للمقاربات الموضوعية، بل على العكس من ذلك تماما، يفهم ايكو النص على انه نتاج تلاقح هيرمينوطيقي مركب بين ذات القارىء وموضوع النص، وان كان هذا الباحث، بعد مقولة الانفتاح، في كل تجربة جمالية، بمثابة بديهية متعالية، فانه لا يتوانى من تكريس جزء لا بأس به، من مساره النقدي، كي يذكر بان مقولة الانفتاح هذه،مشروطة، من حيث ان القارىء لا يستطيع فتح النص على مصراعيه، لانه لا يستطيع بتاتا تنمية المعالم العامة التي رسمها النص، ولا يستطيع تجاوز مجال تداول قراءته، الممثل في النسق الثقافي النسبي، الذي يساعده على تفعيل النص عن طريق موسوعته، وعند الاقتراب من هذا الكاتب، يتضح بأن كل بحث، يراد من خلاله الالمام بما قام به أمبرتو ايكو، سيبوء، لا محالة، بالفشل، ويرجع ذلك الى ان أمبتو ايكو لا يعد ناقدا مختصا، بكل معنى الكلمة، بل هو كاتب وسع مجالات بحثه لتطال العديد من الميادين المتداخلة أحيانا، والمتخارجة أحيانا أخرى. ويتضح من الكتب والمقالات التي كتبها أمبرتو ايكو بأن هذا الكاتب له باع كبير من السيميائيات الثقافية، لهذا نجده يعمل على عدة أنساق دالة : مثل النصوص الجمالية واللغة والاشهار والصورة والسينما والموضة والفولكلور، كما نجده مرات أخرى له تجارب في الكتابة التاريخية، خاصة ما يشوب القرون الوسطى في أوروبا، ومرات في الفلسفة، خاصة معالجة بعض الازمات الايبيستيمولوجية التي مست ميدان فلسفة اللغة. كي لا ننسى بأن ايكو له خاصية أخرى تكاد تقل عند النقاد الآخرين، تتمثل في كتابة الرواية وكتابة الرحلات. هذا الكم الهائل من الميادين والمقاربات، دعت الباحث الى تحديد موضوع بحثه هذا، لانه يستحيل لملمة هذا الشتات النظري الكثيف في دراسة واحدة، لذا، حاول مقاربة الرواية النظرية التي أولاها ايكو في الخطاب النقدي الادبي، لميدان الحكاية والسرد، مستحدثا في ذلك أهم المحطات النظرية والتطبيقية التي أدلى فيها هذا الناقد برأيه. وسوف يطال البحث الكيفية التي تعمل بها ألية التعضيد في النصوص السردية.

اعتورت الكثير من الدراسات النقدية الحديثة أزمات منهجية حادة، حالت دون قيام نظرية تتسم بالطابع الشمولي، ويرجع ذلك الى الرؤية النووية أو المقاربة التجزيئية التي أولاها الكثير من النظار لمناهجهم، بالتركيز على حيثية واحدة فقط من حيثيات التجربة الجمالية في المجال الإبداعي الأدبي، متناسين في ذلك تشعبات هذه التجربة وكثافتها السميكة.

وعند قراءتنا لنظرية التعضيد التأويلي، التي أرسى قواعدها المنظر السيميائي الإيطالي امبرتو ايكو لاحظنا، بأن هذا البعد الهيرمينوطيقي، يستشرف إيجاد آليات تفسيرية وأدوات إجرائية للولوج الى كثافة التجربة الجمالية، دون إلغاء قطب أو بعد من أبعاد النص، وذلك باعطاء مقولة القارىء حظا لم تنله في الدراسات السابقة، حظاً، يمكن بواسطته التحكم في زمام كليات وحيثيات النصوص الجمالية عامة، والنصوص السردية خاصة.

يتضح من الكتب والمقالات التي كتبها امبرتو ايكو، بأن لهذا الكاتب باع طويل في السيميائيات الثقافية، لهذا نجده يشتغل على عدة انساق دالة: مثل النصوص الجمالية واللغة والأشهار والصورة والسينما والموضة والفولكلور، كما نجده مرات أخرى له تجارب في الكتابة التاريخية، خاصة ما يشوب القرون الوسطى في أوروبا، ومرات في الفلسفة؛ خاصة معالجة بعض الأزمات الايبيستيمولوجية التي مست ميدان فلسفة اللغة. كما لا ننسى بأن ايكو له خاصية أخرىن تكاد تقل عند النقاد الأخرين، تتمثل في كتاية الرواية وكتابة الرحلات.

دعانا هذا الكم الهائل من الميادين والمقاربات، إلى تحديد موضوع بحثنا؛ لأنه يستحيل لملمة هذا الشتات النظري الكثيف في دراسة واحدة، لهذا، حاولنا، أن نقارب الرؤية النظرية الكثيف التي أولاها ايكو في الخطاب النقدي الأدبي، لميدان الحكاية والسرد، مستثمرين في ذلك أهم المحطات النظرية والتطبيقية التي أدلى فيها هذا الناقد برايه. سيطال بحثنا الكيفية التي تشتغل بها آلية التعضيد التاويلي في النصوص السردية.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "The Limits Of Interpretation - Reading In Umberto Eco's Critical Project"

Book Quotes "The Limits Of Interpretation - Reading In Umberto Eco's Critical Project"

Other books like "The Limits Of Interpretation - Reading In Umberto Eco's Critical Project"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free