The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Scott Ritter |
| Category: | Containment Policy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ISBN: | 9786144218662 |
| Release Date: | 01 Jan 2007 |
| Pages: | 295 |
| Rank: | 343,377 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
"قدم البرادعي تقريره في 26 أغسطس/آب إلى مجلس الحكام في الوكالة الدولية. كان المدير العام للوكالة الدولية مقتنعاً بأن الإيرانيين يتجهون نحو تصحيح الأمور، ولذلك بذل كل ما في وسعه للتقليل من أهمية عناصر مكتشفات وكأنه الاكثر إثارة. وفي حين أشار إلى أوجه القصور العديدة لإيران، فقد استنتج البرادعي بأنه: "منذ أن رفع التقرير الأخير، أظهرت إيران درجة متزايدة من التعاون في ما يتعلق بمقدار وتفاصيل المعلومات التي قدمتها للوكالة، وفي السماح للوكالة بدخول المزيد من المواقع وأخذ عينات بيئية منها. كما أن القرار الذي اتخذته إيران ببدء المفاوضات مع الوكالة لاستكمال البروتوكول الإضافي خطوة إيجابية أيضاً. لكن ينبغي الإشارة إلى أن الحصول على المعلومات والأذن بالدخول كانا بطيئين في بعض الأحيان ومتقطعين، وكما أشرنا سابقاً تبين أن بعض المعلومات مناقضة لما سبق أن قدمته إيران.
وبالإضافة إلى ذلك، وكما أشرنا سابقاً، يبقى هناك عدد من القضايا العالقة، وخصوصاً تلك المتعلقة ببرنامج التخصيب الإيراني، والتي تقتضي حلاً سريعاً. إن التعاون المستمر والمتسارع، الشفافية التامة من جانب إيران أمران ضروريان لكي تكون الوكالة في وضع يمكنها من توفير الضمانات التي طلبتها الدول الأعضاء في وقت مبكر..".
خيّب تقرير البرادعي هذا آمال الولايات المتحدة التي اعتقدت بأن اكتشاف آثار اليورانيوم عالي التخصيب واليورانيوم متدني التخصيب في العينات يثبت دعواها بأن إيران تدير برنامجاً سرياً لإنتاج أسلحة نووية. أرادت الولايات المتحدة أن تحيل الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي حيث يمكن فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران، أو ما هو أسوأ؛ القيام بعمل عسكري ضدها. ولكن تقرير البرادعي خلا من تلك اللغة الملتهبة الملتهبة المطلوبة للدفاع عن تلك التوصيات.
بدأ صبر الولايات المتحدة ينفذ، وهو أمر عبّر عنه السفير الأميركي، كينيث بريل، في بيان رفعه إلى مجلس الحكام في الوكالة الدولية بصوتٍ عالٍ وواضح: "ادّعى البعض بأن الولايات المتحدة تسعى إلى تسييس عملية الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لكن لا شيء يمكن أن يكون أبعد عن الحقيقة من ذلك".
هكذا يروي سكوت ريتر كبير مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة في العراق حقيقة الخطط التي يعدها البيت الأبيض لتغيير النظام في إيران من خلال استهدافها وزجها في قضية برنامجها النووي. وفي هذا الكتاب يحاول ريتر الكشف على أسباب هذه الأزمة وقصة الأفراد والمنظمات المشاركة فيها ويرى أن ذلك إنما يمثل رواية مليئة بالعجرفة والشفقة والنزاهة والخداع وقصة الاستخبارات واللامبالاة والخوف من المجهول.
والأهم من ذلك أنها قصة تتجاوز الأبعاد القومية بالنسبة إلى العديد من الأطراف، ونتائجها مخيفة تتجاوز الأبعاد القومية أيضاً ومضيفاً بأنه يقوم ومن خلال كتابه هذا بالكشف عن تفاصيلها ليس لأنه كان أحد المشاركين المباشرين في الأحداث التي ينشرها على هذه الصفحات؛ بل لأنه لم يكن مشاركاً فيها، وهو يعرضها من خلال وجهات نظر كمراقب واسع الاطلاع، فعلى الرغم من عدم مشاركته في عمليات التفتيش عن الأسلحة داخل إيران، فقد شارك في عدد كبير من عمليات التفتيش عن الأسلحة التي أشرفت عليها الأمم المتحدة في العراق. كما حضر اجتماعات مجلس الأمن التي ناقشت كيفية التعامل مع الوضع العراقي، وراقب الصراعات الدبلوماسية التي كانت تجري من خلف الكواليس عندما كانت الحكومات تسعى إلى التوصل إلى إجماع، وحضر اجتماعات البيت الأبيض، ووزارة الخارجية، والبنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية فيما كان يجري صياغة السياسات. إضافى إلى أنه شارك في اللقاءات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مقرها الرئيسي في فيينا، عاصمة النمسا وفي العمليات الميدانية حيث كان يجري تنفيذ تلك السياسات.
كما كان ريتر قد عايش إحباط البلد الذي استهدفته عمليات التفتيش وهو العراق مؤكداً على أنه من المحتمل أن يكون البلد الثاني هو إيران، الذي كان يتصارع مع التناقضات في أهداف السياسة الاميركية التي ترمي إلى تغيير نظامه، وهي أهداف مخبأة أسفل طبقة بعد أخرى من الالتزام المخادع بالحدّ من التسلح ونزع الأسلحة.
واعتبر ريتر ما يجري في إيران في هذا الصدد إنما هو لعبة وهو على علم بغالبية لاعبيها الذين شاركوا ويشاركون في هذه اللعبة؛ سواء أكانوا دبلوماسيين من أوروبا، أم جواسيس من إسرائيل، أم مفتيش من الولايات المتحدة، مضيفاً بأنه كان قد أمضى ساعات في مناقشة مسألة إيران وبرنامجها مع هؤلاء الخبراء، وتوصل إلى استنتاج مفاده أنه إنما يشاهد التاريخ فيما يتعلق بالمسألة الإيرانية وهو يعيد نفسه، وهو مذهول بين أوجه الشبه بين الطريق الجماعية التي سلكتها الولايات المتحدة، وإسرائيل وأوروبا وروسيا والأمم المتحدة بصعوبة نحو الدخول في حرب على العراق بناءً على مزاعم خاطئة تحكي عن امتلاك العراق أسلحة دمار شامل، وما يرشح بشأن إيران اليوم، حيث يبدو أن الولايات المتحدة تتعثصر على طريق الصراع نفسه، مدفوعة بأشباح برنامج الأسلحة النووية التي لم تظهر خارج إطار المبالغات وتكهنات أولئك الذين تكمن برامجهم السياسية في تغيير النظام في طهران أكثر منها في منع انتشار الأسلحة ونزعها.
كان سكوت ريتر، في الفترة التي سبقت غزو العراق، من الشخصيات العامة القليلة التي امتلكت ما يكفي من الشجاعة لكي تتحدى الأكاذيب التي نشرتها إدارة بوش والسواد الأعظم من وسائل الإعلام حول أسلحة الدمار الشامل العراقية. وغداة الفشل التام في العراق، ثبتت صحة ما قاله ريتر، لكن البيت الأبيض وحلفاءه المحافظين الجدد يطلقون الآن تحذيراً من برنامج إيراني مزعوم لصنع أسلحة نووية. كما أن نزعتهم إلى إطلاق التحذيرات يدعمها، في بعض النواحي، الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي غالباً ما يهاجم إسرائيل والغرب في خطاباته زاعماً أن الإبادة الجماعية ليست أكثر من أسطورة.
"استهداف إيران" هو "تقييم استخباري قومي" أعده ريتر للوضع الإيراني المعقد. يدرس ريتر، وكأنه أحد مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة في العراق في التسعينات من القرن الماضي، سياسة تغيير الأنظمة التي تتبناها إدارة بوش واحتمالات تهديد إيران لمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة. كتب ريتر "أنا أعرف غالبية الجهات الفاعلة في هذه اللعبة، سواء أكانوا دبلوماسيين في أوروبا، أم جواسيس في إسرائيل، أم مفتشين في الولايات المتحدة. لقد أمضيت ساعات في مناقشة قضية إيران وبرنامجها النووي مع هؤلاء الخبراء، وتوصلت إلى خلاصة مفادها أننا، في القضية الإيرانية، نرى التاريخ يعيد نفسه. وأنا مذهول من أوجه الشبه بين الطريق الجماعية التي سلكتها الولايات المتحدة، وإسرائيل، وأوروبا، وروسيا والأمم المتحدة بصعوبة نحو الدخول في حرب في العراق بناء على مزاعم خاطئة (تزعم امتلاك العراق أسلحة دمار شامل)، وبين ما يرشح بشأن إيران اليوم".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".