The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Rabee Jaber |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الآداب - لبنان |
| ISBN: | 9789983886245 |
| Release Date: | 01 Jan 2005 |
| Pages: | 239 |
| Rank: | 515,086 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Berytus: Underground City and the author of 36 another books.
أديب وكاتب وصحفي لبناني ولد في بيروت عام 1972.
وله شهادة في الفيزياء من الجامعة الأمريكية في بيروت.
كما هو محرر الملحق الفكري والأدبي الأسبوعي "آفاق" في جريدة "الحياة" الصادرة في لندن تضمن كتاب "بيروت39" إحدى كتابات ربيع جابر، وصدر الكتاب بمناسبة بيروت، العاصمة العالميىة للكتاب عام 2009.
واكتب يتضمن إبداعات لأدبء وشعراء تخت سن التاسعة والثلاثين في العالم العربي.
وفي عام 2010 رشح جابر لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية على كتابه "أمريكا" الذي اقتبس منه فيلم بذات الاسم.
نال ربيع جابر الجائزة العالمية للرواية العربية لدورة عام 2012 عن روايته "دروز بلغراد"، وأعلن ذلك في أبوظبي يوم 27 مارس 2012.
من كتبه المؤلفة 1992: سيّد العتمة 1995: شي أسود 1996: البيت الأخير 1996: الفراشة الزرقاء 1997: رلف رزق الله في المرآة 1997: كنْتُ أميراً 1998: نظرة أخيرة على كين ساي 1999: يوسق الإنجليزي 2003: بيروت مدينة العالم 2005: بيروت مدينة العالم 2 2005: رحلة الغرناطي (ترجمة لكتابه بالألمانية Granadianens resa) 2006: تقرير مهليس 2007: بيروت مدينة العالم 3 2009: بيروت مدينة تحت الأرض (وأيضا صادر بالفرنسية) 2009: أمريكا 2011: دروز بلغراد
"إن سألتني الآن عن أسوأ لحظة في حياتي كلها، أقول: بلك اللحظة في مقر مبنى "ستي بلاس"... هذا المبنى الواقف كما الشبح في النقطة ذاتها منذ ظهوره أواخر الستينات، كان يخفي لي - هو مدمّر هكذا - عالماً آخر لم أكن أتخيّل يوماً أنّه موجود تحت عالمنا. أسوأ لحظة في حياتي كلها. إنها حتى أشدّ ظلمة من الساعة الأخيرة في حياة أبي. لن أتغلّب يوماً على رحيل أبي، كان تعلقي به مرضيّاً، وسيبقى هكذا.
كلما تذكرته أصابني الحزن، لكن تلك الساعة، أسفل ستي بلاس، كانت أسوأ. كانت أسوأ لأنها أخذتني إلى هناك، إلى تحت الأرض. ما الذي دفعني إلى القفز؟ كان عليّ أن أبقى حيث أنا ربما، وأن أتصل بالمركز على الجهاز وأقول كذا كذا.. ماذا كنت سأقول بالضبط؟ لا أدري، ما حدث قد حدث. ماذا تقول دائماً في رواياتك؟ كل ما حدث مكتوب. هذا صحيح، الآن أعرف هذا، لم أفكر، كان جسمي يندفع وحده، الولد الأبيض الثوب - القافز كالأرنب - قفز إلى أعماق الأرض. وأنا لحقت به. قفزت وانزلقت في الحفرة، نازلاً إلى تحت، وبدا لي أنني لن أبلغ القعر أبداً، حين كنت صغيراً، في قريتي في الجبل كنت أنزل مع أصحابي في نفق تحت الشارع يفضي إلى الوادي. وكان نفقاً من الباطون، مجروراً يحمل مياه الأقنية إلى الوادي، كنا ننزل فيه أيام الصيف، حين يكون جافاً، وكلما تقدمنا بان النور الأبيض أقوى في نهايته، هناك حين السماء التي تسقف الوادي.. أخبرك عن هذا المجرور في قريتي لأنني مرة علقت فيه خلال الشتاء، أذكر صراخي، وأذكر أبي حين يأتي إلي من الحقل القريب.. وأذكره يسحبني من المجرور ويسألني كيف علقت؟ لا أعرف ماذا أخبرته لكن الصخور بدت لي، تحت، حيوانات أو مخلوقات خرافيّة. كانت الصخور مظلمة.. لماذا أخبرك كل هذا؟ لأنني بينما أنزلق في تلك الحفرة تحت سينما ستي بلاس في وسط بيروت التجاري أحسستني أفقد الوعي، كأنني أسقط عن السرير وأنا نائم.
كان سقوطاً سريعاً مخيفاً، حتى أن دماغي خبط بسقف جمجمتي من قوّة السقوط.. وبقيت أسقط وأنا أتذكّر أشياء غير متصلة.. إلى أن بلغت القعر.. ارتطمت بالرمل.. وعلى الفور رأيت أنني في مكان فسيح أبيض.. كنت في غرفة، ما يشبه غرفة، ووراء طاولة صغيرة، أو ما يشبه طاولة، رأيت ثلاثة أولاد، ثلاثة أولاد عيونهم واسعة.. حين سقطت ضعت عن نفسي.. انتبهت إلى ما بي حين رأيت الوجوه الثلاثة، الطويلة الغريبة، بعيونها شديدة الاتساع.. فجأة انفجر الألم في جسمي كلّه.. وأدركت أنني سأغيب عن الوعي، قبل أن أغيب فعلاً. وهكذا زاد خوفي. لكن ما أرسل ذعراً في قلبي حقاً كان صراخ الأولاد الثلاثة معاً دفعة واحدة بكلمة واحدة "برّاني، برّاني، برًاني!.." تناهت إليّ أصوات أخرى.. وسمعت رجلاً يسأل ماذا جرى، وسمعت ولداً يكرّر أسماً واحداً - كأنّ هذا الإسم يكفي لشرح كل ما حدث.. مرة تلو الأخرى: "ياسمينة"، أو: "هذه ياسمينة." لم أفهم ماذا يقول، لكنني هناك.. غارقاً في مياه الغيبوبة، وفي دمائي النازفة.. تذكرت الشبح الأبيض، وأدركت أنني أخطأت، لم يكن الشبح ولداً بل كان بنتاً، لكن أين اختفت تلك البنت؟ سقطت هنا فلم أرَ إلا ثلاثة أولاد صغار وراء الطاولة الجدر الغريبة (سأعرف بعد ذلك أنها ليست طاولة بل ناووساً فينيقياً أو رومانياً.. كالذي نراه في المتاحف.."
بين الحلم واليقظة وبين الخيال والواقع.. وبين التاريخ والحاضر.. وفي دهاليز الإبداع الروائي يمضي الروائي مع شخصياته التي اختلقها ليحدث عن حرب لبنانية اقتضت بأحزانها مضجعه.. وعن تاريخ لبيروت سحره.. وعن واقع له فيه أماكن في بيروت وأناس وأشخاص أثّروا فيه وأثروا خياله.. الانطلاقة.. والفكرة التي فجّرت عالما ماج بالغريب والمؤلم هل نقول المفرح.. ربما إلى حدٍّ ما.. الفكرة تجسّد برجل العامل كحارس.. هل وجود هذا الرجل حقيقي.. أم أنّه محض خيال.. ومهما يكن من أسر أنها فنتازيا العمل الروائي الذي يأخذ القارئ على أجنحة الخيال ليحلق.. بل ليفرجي في بيرهوت أو بيريتوس تلك المدينة تحت الأرض، ليعقد مقارنة بينها وبين بيروت مفرق الأرض بكل ستجدها وآلامها وآمالها التي غاصت تحت الأرض.
"الليل يغمر بيروت المشتعلة بالكهرباء. نحن على سطح "فيرجين" العالي، وجوزف سماحة يقطع شطيرة البيتزا بالشوكة والسكين، ويسأل وليد نويهض عن الأحوال في البحرين. وليد يقول شيئاً عن الحرارة الشديدة والرطوبة العالية. وشخص آخر - نسيتُ اسمه - يقول إن أهل الخليج كلهم في بيروت الآن، انظروا هذه الزحمة، مليون ونصف المليون أتوا فقط في هذين الشهرين، متى كانت بيروت مزدهرة بالسياحة هكذا، عليكم ان تشكروا ابن لادن، لولا سقوط البرجين في نيويورك ما ازدهرت بيروت في هذا الصيف!".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".