The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Katheer Azza |
| Category: | Spanish Poetry [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الياقوتة الحمراء للبرمجيات |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 360 |
| Rank: | 444,358 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book A Lot Of Pride. and the author of 2 another books.
كُثَيِّرُ عَزّةَ واسمه كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر الخزاعي هو شاعرٌ عربي متيم من أهل المدينة المنورة وشعراء الدولة الأموية، اشتهر بعشقه عزة بنت جميل بن حفص بن إياس الغفارية الكنانية.
زعمَ البعض أنَّ كثير عزة لم يكن مُخلصًا في حب عزة، وأنه أحب بعدها فتاة اسمها أم الحويرث.
حياته
ولد في آخر خلافة يزيد بن معاوية، وتوفي والده وهو صغير السن، وأمه جمعة بنت الأشيم الخزاعية. وكان منذ صغره سليط اللسان وكفله عمه بعد موت أبيه وكلفه رعي قطيع له من الإبل حتى يحميه من طيشه وملازمته سفهاء المدينة. عاش في تربان وفرش ملل والفريش في غرب المدينة المنورة، وذكر تلك المواقع في كثير من قصائده، ومنها:
أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه
يقال إن الشاعر كُثير عزة دخل على عبد الملك بن مروان، وكان كُثير قصير القامة نحيل الجسم، فقال عبد الملك بن مروان: أأنت كثير عزة؟ قال: نعم؛ قال: أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه! قال: يا أمير المؤمنين، كلّ عند محله رحب الفناء، شامخ البناء عالي السناء؛ ثم أنشأ يقول:
فقال عبد الملك بن مروان: لله دره، ما أفصح لسانه، وأطول عنانه! والله إني لأظنه كما وصف نفسه.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كانت ولادة كثير عزة على الأغلب سنة 40 هجرية ووفاته سنة 105 هجرية، في آخر خلافة يزيد بن عبد الملك، أوْ في أوائل خلافة هشام.
توفي عنه والدُه، وهو لا يزالٌ صغيرَ السنِّ، وقد كان منذُ صغرِه سليطَ اللسان، ولم يكنْ على علاقةٍ طَيِّبةٍ مع أبيه، كفلهُ بعد موت أبيه، عَمُّه، وكلَّفه رَعْيَ قطيعٍ له من الأبلِ، حتى يحميَهُ من طيشه؛ فقضى هذه الفترة من حياته، إمَّا ساعياً بإبلِ عَمِّه وراءَ الكلاء والماء، وإمَّا شارياً الماشيةَ والإبلَ ليجلبّها لعمِّه.
بينما كان يسوق غنمه إلى منطقةِ الجارِ على ساحلِ البحرِ الأحمرِ، توقِّف عند الخَبْتِ، وقد التقى نسوةً من بني ضَمْرَة، فسألهنَّ عن أقربِ ماء منهنِّ ليوردَ غنمه إليه، فانبرتْ له فتاةٌ صغيرةُ السِّنِّ، أول ما كَعَب ثدياها، لترشدَه إلى الماء، وجرى بينهما أثناء الطريق كلامٌ رقيقٌ تعارَفاً بِهِ، وكانتْ في عَزَّة، فأُعْجِبَ بها وسَرَّهُ حديثُها وذَكاؤها.
وهي بنت حُميل بن حفص من بني حاجب بن غفار، كِنائيةُ النسبِ، يكنيها كثير في شعره، بأمِّ عمرٍو، ويُسميها تارةً الضَّمْريَّة، وابنة الضَّمْريِّ، نسبةً إلى بني ضَمْرة، وتارةً أخرى، ألحاجبية، نسبةً إلى جدِّها الأعلى حاجب، أو يناديها بــ "ليلى" نتعرَّفُ إلى حسنها وجمالِها، ونُضوجها المبكر، وأجزاء جسدِها من خلال وصفِهِ لها.
وأخذ يتردَّدُ على الحيِّ، حيّ عَزَّة، ويُنْشِدُها الشعرَ، مُتَوَدِّداً مُتغزِّلاً فأُعْجِبَتْ به وبادلتْه الحبَّ، فتناقلتْ أخبارَهما لِداتُها وأترابُها، وقد شهدْنَهُ وسمعْنَه، فشاعَ أَمرُه، وأمرُها، بين عشيرتها، وتداولتْ الصبايا شِعْرَهُ، إمَّا مُكايَدَةُ وإمَّا إعجاباً، مِمَّا حدا بأهلِ عَزَّه تزويجها من أول خاطب تقدَّم إليها، درءاً للعار، وإبعاداً للشبهة.
ويدل أن يردَعَهُ زواجُها من سواه، ويكتفي من حبه بالقدرِ الذي سمحت له عَزَّةُ به، وهي عازبٌ، أصرَّ وأَمعن في غزلِهِ مستعيداً أيامه ولياليه وذكرياتِهِ هاجياً زوجَها ورهطَه، فما كان من زوجِها إلا أن ابتعَدَ مُنْتَقِلاً من المدينة وغَوْرِ تهامة إلى مصر.
ولما بلغه نعيُّ عَزَّة، وكان في الحجاز، وقبرُ عَزَّة في مصر، قدم على عبد العزيز سائلاً أن يرشدَه إلى من يعرفُ قبرَ عَزَّة، فقال رجُلٌ من القوم: إني لعارفٌ به، فوثب كثِّير وقال لعبد العزيز: هي حاجتي، أصلحكَ الله، فانطلق به الرجلُ حتى انتهى به إلى موضع قبرها فوضع يدَه عليه ودمُعه يجري وهو يقول: "وقفتُ على ربعٍ لعزة ناقتي... وفي البرد رَشَاشٌ من الدَّمع يسفح"... "فيا عزّ أَنتِ البدرُ قد حالَ دونَه... رجيعُ الترابِ والصفيحُ المضرَّح"... "وقد كنتُ أبكي من فراقِكِ حيَّةً... فأنتِ، لعمري، اليومَ أَنأَى وأنزح"... فقارقه وأقامَ في الحجاز لا يفارقُه حتى وفاته سنة 105 هجرية.
لقد كان كُثَيِّر يجمع إلى قِصَرِ القامةِ، دَمَامةَ المنظرِ، فهو هزيل، نحيل، قصير دميم الوجه شاحِبُه، مع بقع حمراء تزيده بشاعةً، كانت دمامتُه هذه سبَبَاً في تعاليه وخُيَلاَئِهِ؛ فيقول عن نفسه واصفاً: "هو العَسَلُ الصافي مِراراً وتارةً... هو السمّ تستَدْمي عليه الذرارِح"... "يروق العيونَ الناظراتِ كأَّنَّه... هِرقليُّ وزَنٍ أحمر التَبرِ راجح"...
وهذا الديوان يتضمن شعر كثير لــ عزة سواء كان حب أو غزل أو عتب في أراءه.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".