The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Tawfiq AlBakri |
| Category: | Social And Political Philosophy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة المشرق الإلكترونية |
| Release Date: | 01 Jan 2020 |
| Pages: | 354 |
| Rank: | 833,640 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Rhetoric Stallions and the author of 5 another books.
أبو النجم مُحمَّد توفيق بن عليّ بن مُحمَّد البكري الصدِّيقي العامري الهاشمي (1287 - 1351هـ = 1870 - 1932م)، هو كاتب وشاعر مصري عثماني، سليل الأسرة البكريَّة بمصر. قال في ترجمة نفسه: «أنا الفقير إلى الله تعالى مُحمَّد بن علي، المُلقَّب بتوفيق البكري الصديقي العامري سبط آل الحسن ». تولَّى نقابة الأشراف ومشيخة المشايخ الصوفيَّة سنة 1309هـ وعُيِّن عضوًا دائمًا في مجلس الشورى والجمعيَّة العُمُومية. وزار أوروبا مرتين. وكان يجيد الفرنسية والتركية، ويتكلم الإنجليزية.
أصاب ذروًا من الفنون العربيَّة والشرعيَّة من علم الأزهر، ووصاحب الإمام محمد عبده وتأثر به واقتبس من حِكمه، وواظب على حضور دروسه الخاصة في جامع عابدين، وتلقَّى غريب اللغة وآدابها عن إمامها في عصره العلَّامة الشيخ مُحمَّد محمود الشنقيطي الكبير، فكتب من إملائه أراجيز العرب، وشرح غريبها، ونظم الشعر، وأتقن النثر البليغ، وصنَّف الكتب وكانت داره سراي الخرنفش مثابة للوجهاء والكبراء، وناديًا للعلماء والأُدباء، ونزلًا لاقامة المآدب. كان حظيًا عند خديوي مصر عباس حلمي باشا، ونال من عطف السُلطان عبد الحميد، فأنعم عليه برتبة قاضي عسكر الأناضول العلمية العالية وهي تلي رتبة شيخ الإسلام وبعض النياشين السامية. ثم تغيَّر عليه الخديوي عباس، فانزوى وخيّل إليه سنة 1327هـ أن أعوان الخديوي يطاردونه لقتله، فأرسل إليه الخديوي يهدئ روعه، لكن الوسواس كان قد استحكم فيه. وعانى آلاما، نُقل بعدها إلى مستشفى «العصفورية» ببيروت سنة 1330هـ فلبث 16 عامًا كان في خلالها هادئًا يمضي أوقاته في التفكير والتريض ويُقابل زواره وهو كامل العقل، إلَّا إذا ذكر الخديوي، فكان يعتقد أنه ما زال يلاحقه ليغتاله، فيهيج.
أقام بعض الأدباء ضجَّة في مصر يطلبون إعادته إلى بيته فأُعيد سنة 1346هـ بعد خلع الخديوي عباس بمدة طويلة، فكان يكثر من وضع المرايا حوله، ويقول إنها تطرد الشياطين. وانقطع في مكتبه للمطالعة والكتابة زاهدًا في المزاورة والمحاضرة والمناظرة، واستمرَّ على هذه الحال حتَّى توفي. تنوَّع انتجاه الأدبي بين الشعر والنثر، ومن أبرز مؤلَّفاته: «صَهارِيج اللُّؤْلُؤ»، و«فُحُول البَلاغَة»، و«أَراجِيز العَرَب»، و«سِحْر البَلاغَة»، و«اللُّؤلُؤ فِي الأَدَب». وأشهر شعره قصيدة يُخاطب بها السلطان عبد الحميد بعد ظفره بحرب اليونان، مطلعها:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
مُؤلَّفٌ يَجمَعُ أفضَلَ الأَشْعارِ الَّتي نَظَمَها ثَمانيةٌ مِن فُحُولِ شُعراءِ العَرَبِ وأَئمَّةِ البَلاغَة؛ مِن بَينِهِم «البُحتُرِيُّ»، و«المُتَنَبِّي»، و«أَبُو العَلَاءِ المَعَرِّي ليسَ هناكَ أَرَقُّ مِنَ الشِّعرِ لوَصفِ الحالاتِ الوِجْدانيَّةِ وتَوثِيقِها في أَبْياتٍ قَد تَعكِسُ لاحِقًا طَبِيعةَ الزَّمانِ الَّذي نُظِمَتْ فِيه؛ وما يُوجَدُ في هَذا المُؤَلَّفِ هُو مِثالٌ حيٌّ للشِّعرِ الباقِي لكُلِّ زَمان. يَبدأُ الفَصلُ الأَوَّلُ بمَجمُوعَةٍ مُختارَةٍ مِن أَشْعارِ «مُسْلِمِ بنِ الوَلِيد» المُلَقَّبِ ﺑ «صَرِيعِ الغَوانِي»؛ وذلِكَ مِن شِدَّةِ حُبِّه لِلحِسَان، وهُو شاعِرٌ مِنَ العَصرِ العَبَّاسِي، تَميَّزَ بنَظْمِ شِعرِ الغَزَلِ الصَّرِيح. يَتبَعُ ذَلكَ الفَصلَ أَبْياتٌ في الغَزَلِ والهِجاءِ والمَدحِ لأَشهَرِ شُعراءِ العَصرِ العَبَّاسيِّ «أبي نُوَاس»، وقَدِ اشتُهِرَ بمَدْحِه الخَليفَةَ «هارُون الرَّشِيد». ويُختَتَمُ المُؤَلَّفُ بِأَبْياتٍ لِلشَّاعِرِ «أَبِي العَلَاءِ المَعَرِّيِّ» المُلقَّبِ ﺑ «رَهِينِ المَحبِسَين»؛ وذَلكَ لِأنَّهُ فِي نِهايَةِ أيَّامِهِ اعتَزَلَ الناسَ فَأَصبَحَ حَبِيسَ المَنزِلِ وحَبِيسَ العَمَى، وقَدِ اشتُهِرَ «أَبُو العَلَاءِ» بالرَّسائِلِ النَّثرِيَّة، وهِيَ مُلحَقَةٌ أَيضًا بنِهايَةِ هَذا الفَصْل.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".