The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Khalil AlSakakini |
| Category: | African Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الياقوتة الحمراء للبرمجيات |
| Release Date: | 01 Jan 2017 |
| Pages: | 48 |
| Rank: | 597,299 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book For Your Memory and the author of 10 another books.
«خليل السكاكيني» أديب فلسطيني ورائد من رُوَّادِ التربية الحديثة في الوطن العربي، عُنِيَ باللغة العربية وآدابها، كان عضوًا بمَجْمَعِ اللغة العربية بالقاهرة.
وُلِدَ السكاكيني بمدينة «القدس» بفلسطين عام ١٨٧٨م حيث نشأ في أسرة مَقدِسية عريقة، وتلقَّى تعليمه في مدرسة «الروم الأرثوذكسية» ثم بمدرسة «صهيون البروتستانتية»، ثم درس بكلية «الشباب الإنجليزية» ليعمل مُدَرِّسًا للغة العربية، كما قام بتدريس العربية للأجانب.
أنشأ «المدرسة الدستورية» التي ذاع صيتها بسبب توجُّهها الوطني واتِّباعها لأساليب حديثة في التعليم، تعتمد على أساليب جديدة في التعليم وتهتم بالتربية البدنية والموسيقى، وتبتعد عن العقاب البدني الذي كان مألوفًا آنذاك.
اشترك السكاكيني في الثورة العربية الكبرى وقاتل مع العرب ضد الأتراك، كما ألَّف نشيد الثورة العربية بنفسه، حيث آمن بالقومية العربية ودعَا إليها في كل مناسبة، بل إنه اصطدم مع الكنيسة الأرثوذكسية بالقدس التي كان كبار قساوستها من اليونانيين، حيث دعاهم لتغيير لغة الصلاة والطقوس من اليونانية إلى العربية؛ مما تسبب في حرمانه كنسيًّا وإبعاده عن الكنيسة بعد أن كتب آراءه صراحةً داعيًا لإصلاح الكنيسة.
درَس السكاكيني الأسس التربوية الحديثة في جامعات أجنبية كبرى ﻛ «أكسفورد» و«كامبريدج» فأدرك أهمية أن تكون المناهج الدراسية جَذَّابة وتُحبب الطلاب في العلم؛ لذلك وضع الكثير من المناهج الدراسية في اللغة العربية التي تحتوي على وسائل إيضاح بصرية مُبسَّطة، وكذلك ألَّف العديد من الكتب في طرائق التدريس والتربية.
عمل السكاكيني على إحياء أسلوب جديد بسيط للكتابة يخلو من السَّجْع والمحسِّنات البديعية المتكلَّفة.
وكان من أوائل الأدباء الفلسطينيين الذين كتبوا في الصحافة، وأخذوا بالأساليب العصرية، وتميزوا بشخصية أدبية مستقلة.
وكان يراسل عددًا غير قليل من كُبْرَيَات الصحف والمجلات الأدبية في العالم العربي، وينشر فيها المقالات التي تحمل مبادئه الأدبية والإنسانية والاجتماعية؛ مما أكسبه شهرة واسعة.
ولقد أثار قضايا أدبية مهمة في كتاباته على صفحات الجرائد، وخاصة في المعركة التي أثارها مع الأمير «شكيب أرسلان» حول القديم والجديد على صفحات جريدة «السياسة» و«الشورى» وغيرها.
تسببت حرب فلسطين في تركه لبيته ومكتبته المُحبَّبة التي جمعت الكثير من أمهات الكتب العربية والأجنبية فهاجر إلى القاهرة.
تُوُفِّيَ خليل السكاكيني عام ١٩٥٣م بمستشفى «دار الشفاء» بالقاهرة بعد نكبات متوالية تمثَّلت في موت زوجته «سُلطانة» التي كانت صِنوَ رُوحه ثم ابنه الأكبر «سري».
يجسد "السكاكيني" في هذا العمل الزاخر بالمفردات العميقة فاجعته بموت زوجته والتي يصفها بسلطانة النساء ويصف على إثر ذلك شدة وطأة هذا المنعطف الذي لم يكن قادرًا على أن يستوعبه أو يتحمله أو يتقبله، فراح يلوم القدر مسترجعًا آخر كلمة للمسيح عندما عاتب الرب فيها قائلًا: "لِمَ تركتني؟". عمل تغلب عليه سمة الجنون ومرارة الشوق والوَلَع.
تُظهر الأبيات الشعرية في هذا العمل ثِقَل موتها على قلبه وما ارتد على أثره من حالات سوداوية وجد السكاكيني نفسه فيها من غير حول له ولا قوة.
أما النثر فيشرح بالتفصيل ما أَلَمَّ بها من مرض المتمثل في ورم وأعراضه وما كان يشعر به في كل مرة يراها على فراش المرض تتأوه ساخطًا على القدر تارة ومتخاصمًا مع حظه تارةً أخرى. في ثنايا الوصف لهذه الأحداث يُبرز السكاكيني بأناقة أسلوبه مناقب زوجته وخصالها الحميدة حتى في ذروة اشتداد المرض عليها، وقد وصل الحال به لأن يتغزّل بحسنها عند رؤيته لها تنام نومتها الأبدية.
يعبر عن كامل رفضه لموتها ويناجيها مؤكدًا لها أنه لا ينساها متمنيًا رجوعها، مؤكدًا لنفسه أنها تخاطب من هي بضيافتهم مِن مَن سبقوها للبارئ بأنها تشتاق له وتود الرجوع.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".