The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Salama Musa |
| Category: | Family And Family Relationships [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الياقوتة الحمراء للبرمجيات |
| Release Date: | 01 Jan 2017 |
| Pages: | 167 |
| Rank: | 665,285 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Art Of Life and the author of 212 another books.
سلامة موسى (1887- 4 أغسطس 1958)،. هو رائد الاشتراكية المصرية ومن أول المروّجين لأفكارها. ولد في قرية بهنباي وهي تبعُدْ سبعةْ كيلو متراتْ عن الزقازيق لأبوين قبطيين. عرف عنه اهتمامه الواسع بالثقافة، واقتناعه الراسخ بالفكر كضامن للتقدم والرخاء. انتمى سلامة موسى لمجموعة من المثقفين المصريين، منهم أحمد لطفي السيد، الذي نادى بتبسيط اللغة العربية وقواعد نحوها والاعتراف بالعامية المصرية. وكانت حجتهم أن اللغة العربية لم تتغير لأجيال، وأن معظم المصريين أميون، مما دعا موسى وآخرين للمطالبة بالكتابة بالعامية. تتلمذ على يديه نجيب محفوظ الذي يؤثر عنه قوله له "عندك موهبة كبيرة، ولكن مقالاتك سيئة" الأمر الذي دفع نجيب محفوظ إلى العناية في انتقاء مواضيعه.
نشأته
ولد سلامة موسى سنة 1887 في قرية بهنباي وهي تبعُدْ سبعةْ كيلو متراتْ عن مدينة الزقازيق بمصر، لأب مسيحي يعمل موظفا بالحكومة، وسرعان ما توفى بعد عامين من مولد ابنه. والتحق الابن بمدرسة قبطية، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية بالزقازيق حتى حصوله على الشهادة الابتدائية. انتقل بعد ذلك إلى القاهرة حيث التحق بالمدرسة التوفيقية ثم المدرسة الخديوية حتى حصل على شهادة البكالوريا (الثانوية) سنة 1903.
اللقاء بالغرب
عام 1906 وبسبب مشاكل عائلية يقرر السفر إلى أوروبا وكان انذاك في التاسعة عشرة من عمره. وقد كان لذلك القرار أثر هام في تكوين وعيه وفكره (1). فسافر إلى فرنسا حيث قضى فيها 3 سنوات من حياته تعرّف من خلاله على الفكر والفلسفة الغربيين وقرأ العديد من المؤلفات فتعرف على فولتير وتأثر بأفكاره كما قرأ لكارل ماركس ومؤلفات لاشتراكيين اخرين كما أنه اطلع هناك على ما توصّلت اليه علوم المصريّات.
بعد أن قضى ثلاث سنوات في باريس انتقل إلى إنجلترا لدراسة الحقوق حيث عاش أربع سنوات أخرى، لكنه أهمل دراسته وانصرف إلى القراءة، وانضم إلى جمعية العقليين، والجمعية الفابية والتقى فيها بالمفكر والمؤلف المسرحي الإيرلندي جورج برنارد شو وتأثر بـتشارلز داروين وخصوصا بنظريته حول النشوء والارتقاء.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يعيش الإنسان حياته وهو يبحث عن السعادة، وقد لا يجدها قبل أن تنتهي حياته، فلا يَذْكُر لحظة سعادة مرت به،وهذا الشخص بالضرورة لم يقرأ «فن الحياة»؛ فهو الكتاب الذي يتضمن بين طياته مبادئ السعادة الأساسية، ويجب أن يعرف القارئ أن لتحقيق السعادة متطلبات؛كأن يُحقق الإنسان الحد الأدنى من الحياة الكريمة.
يستطيع الإنسان من هنا أن يسير باتجاه سعادته، وهي ليست السعادة المادية التي يسعى خلفها الكثيرون، معتقدين أنهم سبيلهم الوحيد لبلوغها. إن السعادة الحقيقية هي التخلص من عاداتنا السيئة، والاتجاه نحو القراءة والثقافة؛ تلك هي السعادة الحقيقية، سعادة الوجدان لا سعادة الحيوان.
وقد كتب سلامة موسى مقدمة وافية نضعها لكم هنا:
كتبت هذا الكتاب في ضوء اختباراتي للوسط، المصري وقد عالجت موضوعه من جملة وجهات فلسفية وسيكلوجية. واجتماعية ونحن نعيش في حضارتنا القائمة عيشًا مكيَّفًا بعادات، المجتمع موجَّهًا إلى، أهدافه مدرَّبًا على ؛أساليبه ولذلك ننساق انسياقًا كأننا، ذاهلون لا نقف ونسائل عن القيم البشرية في هذه العادات والأهداف. والأساليب وليس شكٌّ أن غاية الحياة أن نحيا الحياة على مستواها، السامي ومعنى هذا الكلام هو أن نعيش بما لدينا من كفاءات بشرية تسمو على كفاءات ؛الحيوان أي يجب أن نعيش بالوجدان، والتعقل وليس بالغريزة. والعاطفة وفن الحياة هو في النهاية الارتفاع بكفاءاتنا الموروثة إلى ما كسبناه واقتنيناه من التراث الاجتماعي. الثقافي ولكن هذا التراث الاجتماعي الثقافي يجب ألا يسوقنا وألا يضلَّنا عن القيم الأصلية في. الحياة وقد التفتُّ في الفصول التالية إلى ثلاثة أو أربعة أشياء لكل منها مكانة مركزية في البحث عن فن. الحياة التفتُّ — أولًا — إلى أن النجاح يجب أن يكون كليًّا في، الحياة وليس في الحرفة أو الزواج أو ؛الكسب فإن كلمة النجاح في مجتمعنا الاقتنائي كثيرًا ما يشتبه معناها بمعنى، الإثراء ولكن الناجح الصادق هو الذي يجعل نجاحه شاملًا متوافيًا لنشاط حياته. كلها والتفتُّ — ثانيًا — إلى أن المجتمع الذي نعيش فيه كثيرًا ما يضلل، بنا ويبعدنا عن القيم، البشرية بل هو أحيانًا يسخِّرنا في أهدافه التي قد تناقض ما ننشد من رقي أو ؛سعادة فهو منا بمثابة المدينة التي تكتنفنا بمساكنها وأضوائها، الصناعية وضوضائها واهتماماتها، الزائفة فنعيش فيها ونكاد ننسى أنه على مسافة ثلاثة أميال منا ينهض الريف في طبيعته، النضرة وأشجاره ومياهه. وحيوانه وقد نألف عادات هذا المجتمع فلا نجد النشاط إلى، تغييرها ولا ننهض إلى الخروج إلى هذا الريف، القريب وكذلك الشأن في تلك القيم الاجتماعية وأثرها في نفوسنا حين نعيش في أَسْر هذه القيم الزائفة مدى. حياتنا وقد احتجت إلى أن أوضح أن، السعادة كما ينشدها، الجمهور إنما هي في أغلب الأحيان ذهول، وتبلد أو استرسال في العواطف الحيوانية التي تحركها غرائزنا، السفلى وإن هذه السعادة ليست جديرة بإنسان راقٍ يرتفع إلى أن يجعل من حياته. فنًّا وعندي أن الوجدان — أي التعقُّل — هو صميم، السعادة وأنه مهما فدحت الكوارث فإن الوجدان يواجهها في شجاعة وتحدٍّ. وفهم كذلك التفتُّ إلى قيمة الثقافة من حيث إنها تكفل لنا توسُّعًا ذهنيًّا ينتهي إلى أن يكون توسُّعًا ؛حيويًّا لأنها — أي الثقافة — تزيد، اهتماماتنا وتعوِّدنا عادات إيجابية عندما نصل إلى. الشيخوخة وعلى القارئ أن يقرأ كتابي الآخر كيف« نسوس حياتنا بعد ؛»الخمسين فإني هناك أكدتُّ النبرة في هذا ؛المعنى أي القيمة من الدراسة والثقافة للشيخوخة. السعيدة وكان يمكن أن أسمِّي هذا الكتاب الحياة« »السعيدة لولا أن كلمة السعادة قد ابتُذلت في معانٍ، سفلية كما أن هناك التباسات واشتباهات كثيرة عن حقيقة. معناها وقد احتجت إلى التنبيه عن، ذلك ولكن في عبارة فن« »الحياة ما يرفع القارئ عن مبتذلات كلمة. «السعادة» وأرجو أن يكون في الفصول التالية توجيه لقرائها من الشباب. والكهول
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".