The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Jerji Zidan |
| Category: | Sociology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الياقوتة الحمراء للبرمجيات |
| Release Date: | 01 Jan 2017 |
| Pages: | 81 |
| Rank: | 630,827 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Genealogy Of The Ancient Arabs - And It Is A Response To Those Who Say Motherhood And Totism Among The Pre-Islamic Arabs and the author of 363 another books.
ولد جورجي زيدان في بيروت في 14 ديسمبر 1861 لأسرة مسيحية فقيرة من قرية عين عنب في جبل لبنان.
وكان أبوه حبيب زيدان رجلا أميا يملك مطعماً في ساحة البرج في بيروت يتردد عليه رجال الأدب واللغة وطلاب الكلية الأمريكية.
أرسله أبوه لمدرسة متواضعة لتعلم القراءة والكتابة والحساب ليستطيع مساعدته في إدارة المطعم وضبط الحسابات، ثم التحق بمدرسة الشوام فتعلم اللغة الفرنسية، ثم التحق بمدرسة مسائية لتعلم اللغة الإنجليزية بعدها عمل في مطعم والده إلا أن والدته مريم مطر لم تكن راضية عن ذلك وطلبت من أبوه أن يتعلم صنعة أخرى ، فاتجه لتعلم صناعة الأحذية وهو في سن الثانية عشرة ولمدة عامين لكنه تركها لعدم رغبته في ذلك العمل.
بدأ يميل إلى المعرفة والاطلاع وشغف بالأدب واحتك بالمتخرجين من الكلية الأمريكية ورجال الصحافة وأهل الفكر والأدب مثل يعقوب صروف و فارس نمر و إبراهيم اليازجي و سليم البستاني وغيرهم ، وكانوا يدعونه لحضور احتفالات الكلية.
التحق بالكلية السورية البروتستانتية (الجامعة الأمريكية) حيث نجح في امتحان القبول لتعلم الطب ولكن درس لمدة عام حيث ترك دراسة الطب واتجه لدراسة الصيدله إلا أنه قرر أن يرحل لمصر لدراسة الطب فاقترض مبلغ ستة جنيهات من جار له في بيروت.
هاجر إلى مصر والتحق بكلية الطب إلا أن ظروفه المادية وطول الدراسة جعلته يبحث عن عمل.
فعمل في تحرير جريدة الزمان التي كان يملكها رجل أرمني الأصل وكانت هذه الجريدة هي الوحيدة في القاهرة بعد أن أوقف الاستعمار الإنجليزي صحافة ذلك العهد.
ثم عمل مترجما في مكتب المخابرات البريطانية بالقاهرة ورافق الحملة الإنجليزية التي توجهت للسودان لإنقاذ القائد الإنجليزي "غوردن" من حصار جيش المهدي ، ودامت رحلته في السودان عشرة أشهر عاد بعدها لبيروت عام 1885وانضم للمجمع العلمي الشرقي الذي أنشئ عام 1882 وتعلم اللغة العبرية و اللغة السريانية وهو ما مكنه من تأليف أول كتاب في فلسفة اللغة العربية عام 1886 ثم أصدر منه طبعة جديدة منقحة في عام 1904 بعنوان تاريخ اللغة العربية.
ثم زار إنجلترا وعاد إلى مصر منقطعاً إلى التأليف والصحافة.
استقر في القاهرة وعمل في التأليف والترجمة، وأدار مجلة المقتطف واستقال منها بعد أن عمل بها 18 شهرا واشتغل بتدريس اللغة العربية بالمدرسة العبيدية الكبرى لمدة عامين ثم تركها واشترك مع نجيب متري في إنشاء مطبعة إلا أن الشراكه بينهما إنفضت بعد عام واحتفظ جورجي زيدان بالمطبعة وأسماها مطبعة الهلال بينما نجيب متري أنشأ مطبعة مستقلة أسماها مطبعة المعارف.
أصدر جورجي زيدان مجلة الهلال في عام 1892 وكان يقوم بتحريرها بنفسه ثم ساعده إبنه اميل ، وقد صدر العدد الأول من مجلة الهلال عام 1892 ثم أصبحت بعد خمس سنوات من أوسع المجلات انتشارا وكان يكتب بها عمالقة الفكر والأدب في مصر والعالم العربي ، ورأس تحريرها كبار الأدباء والكتاب مثل أحمد زكي و حسين مؤنس و علي الراعي والشاعر صالح جودت وغيرهم.
توفي جورجي زيدان فجأة وهو بين كتبه وأوراقه في 27 شعبان 1332 هـ / 21 يوليو 1914.
وقد رثاه كبار الشعراء من أمثال أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وخليل مطران.
ترجمت رواياته إلى الفارسية والتركية والأذربيجانية ومع ذلك لم تسلم هذه الروايات من النقد في الشكل والمضمون .
ومن ذلك أيضا أن جرجي زيدان لم يلجأ إلى الفترات المشرقة من التاريخ الإسلامي وإبراز أمجاده ولكن اتجه إلى الفترات التي تمثل صراعاً على السلطة والنفوذ.
وكان متأثراً بنظرة الغربيين للعالم الإسلامي.
" كتب إلينا صديقنا الأستاذ مرجليوث المستشرق الإنكليزي الكبير في أثناء نقله كتابنا تاريخ التمدن الإسلامي إلى اللغة الإنكليزية كتابًا هذا نصه:
(إنَّ بين ما جاء في كلامكم عن أنساب العرب وبين آراء المستشرقين في هذا الصدد بونًا عظيمًا، ولو اطّلعتم على كتاب الأنساب والزواج عند العرب الجاهلية للأستاذ روبرتسن سميث لرأيتم بين المشهور عندنا والموضوع في كتابكم فرقًا بعيدًا؛ فإن مسألة الأمومة مثلًا قد دُوَّن فيها مجلدات كثيرة ذهب أكثر أصحابها إلى أن العائلة القديمة ليس فيها أب معلوم، إنما ترأسها أمٌّ كثيرة الرجال، وحق الأبوة أمر مستحدث إدخاله عند العرب لم يسبق عهد النبي بكثير، وأنساب العرب كلها أكاذيب؛ فإن أسماء القبائل ليست أسماء رجال قد عاشوا كما يزعمون، بل أكثرها عند الأمم المتوحشة، أعني: حيوانًا ينتسبون إليه يشبه المسمَّى طوتم لجهلهم بترتيب الطبيعة، فيصدر عن انتسابهم إليه سنن وقوانين لا تخفى آثار بعضها عند العرب الجاهلية.)
هذا هو نص كتاب الأستاذ، فنظرنا فيه نظر الاعتبار إجلالًا لمقام صاحبه، وبادرنا إلى كتاب روبرتسن سميث المشار إليه، فإذا هو يدخل في نيف وثلاثمائة صفحة، فتصفحناه مليٍّا رغبةً في الاطّلاع على ذلك الرأي وتدبره، لأنَّ مؤلفه من كبار المستشرقين، وله في الشرق وآدابه أبحاث ومؤلفات ذات شأنٍ، ككتابه في أديان الساميين وغيره من المقالات الشائقة، فقرأنا الكتاب بإخلاص وإمعان لعلنا نقتنع بصحة هذا الرأي فنرجع إليه إذ لا غرض لنا بما نكتبه إلا تقرير الحقيقة، فهي ضالتنا المنشودة إذا ظفرنا بها وقفنا عندها صاغرين، ولا يهمنا على يد مَن يكون ذلك، فتحقَّقنا مِن مطالَعَةِ الكتاب ما عليه الرجل من العلم والفضل وسعة الاطلاع على آداب الشعوب السامية ولغاتها وأديانها، وتوسَّمْنا من خلال أدلته وسبك عبارته حجةً وقوةً على الإقناع يندر مثلها بين أرباب الأقلام، ولولا ذلك ما استطاع مع ضعف المذهب الذي أخذ على نفسه إثباته أن يلاقي إصغاء من جلّة العلماء المستشرقين، وفي جملتهم صديقنا الأستاذ مرجليوث، حتى ظهر اقتناعه بذلك في مقدمة كتابه الجليل الذي أصدره في السيرة النبوية Mohammed and the rise of islam)) على أن الأستاذ المشار إليه قد أسند الرأي إلى صاحبه، ولم يتكلَّف نقده اعتمادًا على ما اشتهر به صاحبه من سعة العلم، ولا نخاله لو تكلَّف ذلك إلا شاعرًا بما شعرنا بهمن وَهْم صاحبه في تصوره على ما سنبيِّنه فيما يلي.
وقد نكون واهمين مثله لأن العصمة
لله وحده، وإنما أردنا أن نقول في ما يكفينا أن تربو مواضع الإصابة في أقوالنا على مواضع
الخطأ، وربما كان الأمر بالعكس، على أن البحث لا يخلو من فائدة في كل حال. "
ك
**بيان من الكاتب جاء في بداية الكتاب تمهيداً له وشرح سبب كتابته
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".