The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Reem Bassiouni |
| Category: | Translated Fantasy Novels [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار نهضة مصر |
| ISBN: | 9789953891644 |
| Release Date: | 01 Jan 2017 |
| Pages: | 295 |
| Rank: | 309,135 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Cool Stuff and the author of 11 another books.
حصلت على ليسانس آداب قسم اللغة الإنجليزية، من جامعة الإسكندرية.
ثم حصلت على الماجيستير و الدكتوراه من جامعة أكسفورد في بريطانيا في علم اللغويات.
تعمل أستاذة للأدب و اللغة في جامعة يوتا الأمريكية.
تكتب القصة و الرواية باللغتين العربية و الإنجليزية.
و قد فازت روايتها بائع الفستق بجائزة احسن عمل مترجم في امريكا.
"اليوم كان القبطان يرتدي سلسلته الذهبية وثلاثة خواتم، أحدها بفصّ أزرق، والآخر بغصّ أسود، والثالث بغصّ أحمر، وكان حازم ينظر للفصوص ويبحث هباءً عن نظام معين متناسق لتوزيع الألوان على يد القبطان، ولم يجد نظاماً، مما أقلقه.
وكان القبطان من عادته أن يقفز من موضوع إلى آخر في أقل من دقيقة، مما كان يشتت ذهن حازم، قال القبطان: هناك أشياء كثيرة أريدها معي في المقبرة، بل ربما قليلة: حقيبة جلدية بلون بني فاتح اشتراها لي أبي وأنا في العاشرة؛ كانت تبدو كحقيبة قائد منتصر دائماً، وكنت أفتخر بها أكثر من أي شيء، بعثت فيّ الأمل في المستقبل، بها خمسة جيوب، تهلهلت الآن، ولكنها تشعرني بالأمان.
الماضي آمن يا دكتور فلا توجد فيه أي مفاجآت، ولدي صورة في ميدان الحرب بين زملائي، معظمهم مات، كنت نحيلاً بشعر أسود وعينين قويتين، وورائي غواصة في عرض البحر، ما أجمل البحر، فيه أنت طليق وعبد عاجز وأريد أن آخذ صينية رقاق برائحة السمن البلدي من صنع أمي، كانت سيدة قاسية ولا تطبخ كثيراً، وأريد أن أبقي معي داخل المقبرة خاتماً من الماس الصافي لأمرأة لم أقابلها بعد... وأريد أن آخذ مرتبة سريري الناعمة، وبذلة البحرية ورائحة الخشب العتيق داخل السفينة.
وكتاب تاريخ، أكتبه أنا بنفسي، أصنع بدايته وخاتمته، وأكون الفارس والجيش وكل الأحلام، نظر إليه حازم في تهكم ثم قال: أنا أصمم فقط، وأنت تصنع ما تريد، ابتسم القبطان في براءة وهو يجلس وقال: دكتور هل حكيت لك عن الهند ونساء الهند؟... معذرة؟... كنت أعتقد أننا نتكلم في موضوع التصميم؟ أريد أن أخبرك عن تجربت مع النساء والبلاد... هل تريد أن تسمع؟.... ابتسم الدكتور: بالطبع، تجاربك كلها تثير إهتمامي... أتمنى ألا تكون ساخراً في الآن... لا أسخر منك... ماذا وجدت في الهند؟... اسمع يا صديقي... البريطانيون منعوا الكلاب والهنود من دخول نواديهم ومطاعمهم وفنادقهم، وكل أماكن الرفاهية والنسيان... والهنود منعوا بعضهم بعضاً من دخول الأماكن نفسها... والملوك سمحوا للكلاب بدخول نواديهم ومطاعمهم وفنادقهم ومنعوا الشعب... ولكن لا بأس... الفلاح والعامل والمدرس والموظف... من كانوا يطلقون عليهم وقت الثورة الأولى الجيل الصاعد... الذي سقط سهواً وعلى رقبتهم... هوى السلم والصنع والأرض والمدرسة.
بعد الثورة الثانية توقف الجيل الصاعد عن الصعود، وإنهار السلم، وعاد النظام والسلام للمنطقة، وعاد بلدنا بلد الملوك، عاد إلى ملوكه، أما ما نطلق عليه خطأ اسم "الشعب" فلم يكن له وجود يوماً، لا قبل الثورة ولا بعدها...
تختصر الرواية أبعادها ومراميها بهذه الكلمات: "هناك ثلاثة أشياء لا يستطيع الرجل التحكم فيها طوال عمره... ولا يستطيع العالم تقصي الأسباب العلمية لها... فالرجل لا حيلة له في وطن يجهله ويعشقه، وإمرأة يشتهيها ويختلج جسده أمامها، وتاريخ يعاد كتابته كل يوم من صديق وعمدّ وتاجر وعالم وجندي وملك ودولة وأمة وشرق وغرب وما بينهما تجسد الروائية هذه الأبعاد من خلال شخصية القبطان والدكتور حازم وأسماء...
تحاول الكاتبة المضي بعيداً في سبيل الوصول إلى عمق المواطن المصري على مختلف مستوياته في محاولة لتشخيص معاناته من مجتمعه الذي يحفل بشتى الأمراض الإجتماعية والسياسية التي شملت ماضيه وحاضره ومستقبله.
فها هو القبطان الذي حط رحاله في بلاده بعد أن جاب العالم شرقاً وغرباً، ليشرع في بناء معتبرة كانت حلماً داعب خياله عله يجد في هذه المقبرة تلك الراحة الأبدية التي كان يبحث عنها دون جدوى؛ وهذا الباشمهندس الذي حقق حلم القبطان ببناء تلك المقبرة والذي كان مسكوناً بالفوقية والذي كان يضع حاجزاً بينه وبين عامة الناس يصبح منهم بعد أن أغرم بأسماء الفلاحة المصرية.
شيء واحد جمع بين القبطان والباشمهندس هو أسماء... تلك الشخصية التي كان لها حضورها المميز من هذه المشاهد الروائية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".