The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhannad Sonbol |
| Category: | Social And Political Philosophy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ISBN: | 9786140237155 |
| Release Date: | 01 Jan 2019 |
| Pages: | 193 |
| Rank: | 541,856 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد، فإن كل سعادة بعدها شقاء وكل شقاء بعده سعادة وإن أصل هذا الكتاب خواطر فلسفية مبعثرة كتبتها على وسائل التواصل الاجتماعي ثم حذفتها جميعاً وكتبت هذا الكتاب من الذاكرة وبنوع من الاتساق تحت عنوان: «قواعد الجنون الأربعون». وقد استغرقت كتابته من أول تدوينه إلى النهاية - وعلى الرغم من صغر حجمه - ما يزيد عن العشر سنين. وطريقتي في الكتابة كانت غريبة بعض الشيء بحيث إنني غالباً ما أكتب من بنات أفكاري أو من فكرة بسيطة مستوحاه من عمل فني أو مقال، ثم بعد ذلك أطلع وأتبحر في الموضوع، ثم أعدل وأضيف على الكتابة. بحيث أكتب في فصل عن السياسة بفهمي البسيط لها ثم أطلع على قواعدها بنوع من التعمق وأؤصل كلامي. وأكتب عن الفلسفة من فلسفتي البسيطة ثم أطلع على المدارس الفلسفية وأعدل كلامي وهكذا. وستلاحظ أيضاً عزيزي القارئ أن أغلب فصول هذا الكتاب غاية في الصغر، والأولى أن تسمى أوراقاً أو نقاطاً أو ما شابه ولكني أبقيت على كلمة فصل مجازاً.
لقد كنت أتفلسف كثيراً في تدويناتي على الإنترنت وكان أغلبها من النوع العميق من شدة بساطته والمضحك أحياناً، حتى أني طرحت سؤالاً ذات مرة وهو هل تعتقد أنه وعلى الأقل صرصوراً واحداً قد فكّر: لِمَ أنا هنا؟ وما الهدف من هذه الحياة؟ ومرة سألت عن الفيروس في بطن إبليس هل يعتبر خبيثاً أم حميداً؟ وإذا ما كنت أمثل أني أمثل، فهل أنا صادق أم أمثل؟ وكان الكثير من الأصدقاء يتساءلون عن الكيفية التي يتوصل بها عقلي لمثل هذه الفلسفة؟ وكان آخرون يتساءلون عن نوع المخدر الذي أتعاطاه؟ ولم أكن حينها حقيقةً أتعاطى أي مخدر ولكني كثيراً ما كنت أسأل نفسي هذا السؤال، لِمَ أنت مختلف عن السواد الأعظم من الناس؟! لِمَ لا تعمل في وظيفة مرموقة وتجامل مديرك وتسافر في الصيف إلى باريس مع الأهل والأصدقاء؟ ولِمَ كل هذا العمق والتأمل والذي قد يكون زائداً نوعاً ما؟
الجواب هو أن هناك طبع دروشة في شخصيتي بحيث إني لا أُؤمن بالصراع والتنافس البتة بل وعلى العكس فإني كنت دائماً ما أضع نفسي مكان الآخر، وهذا الأمر فتح لي بركات من السماء بالإضافة لقوة تحليلية وفلسفية كبيرة. ثم إني طُبعت على المبالغة وأميل إليها وأتعمق بها ولو نظرت إلى أغلب كتاباتي فستجدها نوعا من المبالغة الفلسفية وتبادلاً للأدوار لا أقل ولا أكثر، وأن المبالغة (وكما سيرد في الفصل الثالث) هي أحد أساليب التحليل المنطقي. أو أنه ولربما هناك جنون وتغير في كيمياء الدماغ أو طفرة في جزء الإبداع أو الترتيب أو شيء من هذا القبيل في عقلي مما أدى إلى اختلاف في التفكير وعمق في الفلسفة، وبعض الطفرات في الدماغ قد تكون حميده. أو أن التربية والمجتمع والعوامل الخارجية كانت متطرفة - وكلمة متطرف يقصد بها سواء سلباً أو إيجاباً - فنشأ عنها فلسفة متطرفة، أم إني لست إلا كرجل أعمى يملك حدس منير.
إن محور هذا الكتاب وأغلب فصوله هو مصارحة وطرح نقاط وأفكار يراها عامة الناس ضرباً من الجنون بينما في الواقع لها أصول فيزيائية علمية وأدبية اجتماعية حقيقية: كنسبية كل شيء وكالمهدوية والتشفير، ثم شرحها والتأكيد عليها أو تخفيفها وحلها أو نفيها لا تعسفاً بل بالمنطق. وهناك فصول أخرى تتحدث عن ما قد يكون سبباً في الجنون كالمخدرات والتعرض للتحرش عندما يكون الشخص طفلاً وغيره. وهناك فصول أخرى تتحدث عن أشياء عادية معروفة كالرأسمالية والمواطنة والعلمانية والأسرة ولكن بنوع من الجنون. وتتحدث فصول أخرى عن صلب موضوع الجنون كعلم النفس والهلاوس.
يتخلل الكتاب بعض الأفكار والنصائح والفلسفة ثم لَك عزيزي القارئ الحكم إن كان الكلام مجرد سفسطة وإن كان كذلك فهل هي سفسطة مسلية أم العكس. لعل من به جنون يفيق لأن سالب السالب موجب وتجنين المجنون قد يشفيه، ولعل من به بلادة يمسه شيء من التساؤل والتفكير ومن أخوه مجنون تفهمه وربما ساعده، ولعل المثقف يزيد ويؤكد على ثقافته. وكما قيل في الأمثال إن كنت تخاف من الماء فاذهب إلى البحر، ثم لا تخفِ وساوسك فيضيق صدرك وتضع قناع الرضى على وجهك بينما أنت من الداخل تحترق، أخرجها فنحن نتشارك الألم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".