The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | أكيرا كوروساوا |
| Category: | Authentic Translated Novels [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات المتوسط |
| ISBN: | 9788899687441 |
| Release Date: | 01 Jan 2016 |
| Pages: | 248 |
| Rank: | 621,814 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
"أحياناً أفكر بموتي، وأحسّ بالرعب لمجرد التفكير بأنني سأختفي دون أن أنهي الكثير من الأشياء... وهذا لا يثير فيّ الأسى، بمقدار جرعات التأمل. والحق أنه من هذه التداعيات وُلِد فيلم العيش". ربما هكذا يظهر المواطن الصغير في هذا الفيلم في حالة اشتباك مع الآلة البيروقراطية بعد أن يستعلم أن ما تبقى له في هذه الحياة إن هو إلا بضعة أشهر فيحاول - بكل قواه - أن يبني ساحة للعب الأطفال، في نهايات حارة قذرة، ويصل إلى حالة بطولية نموذجية، ربما تتعدى تفكير أولئك بعبثية المحاولة. (أكيرا كوروساوا 23 آذار 1910 - 16 أيلول 1998) امبراطور السينما اليابانية وشاعرها الأكبر دون منازع يموت بعد صراع طويل مع المرض. المخرج الذي لم يتعلم من أحد شق البطن على طريقة أهل الساموراي، ولم يحمل سيفهم لحظة واحدة؛ كي يعدّ موته على طريقتهم، كان يثيره سؤال الموت، ويلحّ عليه، فالأوقات القديمة لحظة ولادة هؤلاء كانت كافية لتعزيز إحساسه المروّع بهذه المسألة: "فيلم الساموراي السبعة 1945" دعوة للتأمل في لعبة الحياة بواقعها ومتخيّلها. لقد تأمل كوروساوا الفيلم مراراً، فوجد أسرار تلك اللعبة كاملة، أربعة من رجال الساموراي الذين يقتلون في الفيلم ظلوا يعيشون، في الواقع، والثلاثة الباقون على قيد الحياة (في الفيلم طبعاً) ماتوا في الواقع تباعاً. قد توقّف كوروساوا عند هذه الواقعة؛ ليستدعيها لاحقاً في رائعته (أحلام - 1991)، ولتكون بمثابة أحد الأحلام الثمانية في هذا الفيلم الشفاف الشاعري (الياباني حتى العظم). كل فيلم من أفلامه الثلاثين كان حياة معيشة على حدة. ما إن يبدأ فيلماً جديداً حتى يتجاهل سابقه. وينتزع من ذاكرته أبطاله وأفعاله. لكن المنسيين يظهرون - دائماً - على شاشة الذاكرة، يريدون الالتفاتة إليهم واحداً واحداً، كما عبّر هو عن ذلك أكثر من مرة. لم يتوقف كوروساوا بالصدفة أمام بوابة "راشومون" تلك البوابة الدينية "لهيبان" القديمة، فقد تحولت إلى رمز سينمائي نادر. والفيلم بسرديته الشاعرية يوحد مرحلتين في رحلة ابداعاته، فهو يقوده - من جهة - إلى التربع على عرش العالمية، ومن جهة أخرى، كان المخرج يقتاد النظّارة إلى قلعة إبداعاته عبر هذه البوابة التي تعني - حسب الفلسفة اليابانية القديمة - أعضاء الإنسان، وهي خمسة، وسادسها ذلك المطر الشديد الذي يلف المعبد، وهكذا فإن أكيرا كوروساوا أصبح مخرجاً، يشار إليه بالبنان بعد أن طوّرت السينما اليابانية من موضوعاتها وأساليبها، وخلقت مؤلفيها الكبار. في العام 1966، وافق كوروساوا على أن يصوّر فيلماً في هوليوود تحت اسم "القطار الهارب" مع ممثلين أميركيين. أراد أن يستخدم فيه كل امكانيات السينما لكن المخطط تبخر؛ ليعود ويحققه أندريه كونشا لوفسكي في عام 1985. وفي هولييود، اتفق على تصوير "توراتورا - تورا" وهي إشارة راديو اللاسلكي المتعلقة بالهجوم على ميناء "بيرل هاربر" وأراد أن يحمله معاني فلسفية، وأن يذكر بالماضي، لكن علاقة المنتجين به لم تكن مطمئنة، فتجرع المرارة، وهو يعيد كتابة السيناريو 28 مرة؛ ليوقف التصوير لاحقاً، وكان شركاؤه الأميركيون قد أشاعوا من حوله أنه يعاني انهياراً عصبياً، ولم يكن هو السبب بطبيعة الحال. فلم تعجبهم طريقة تفكيره بأن كثيراً من اليابانيين كانوا ضد الحرب. وترك كوروساوا هوليوود متشائماً من كون المدينة الفاضلة في الفيلم خاضعة لمنطق القوة والمال. في العام 1971، يقدم على محاولة الانتحار، ويعيش وطأتها النفسانية حتى العام 1974؛ حيث قدمت له استديوهان "موسفيلم" السوفياتية آنئذٍ - امكانية أن يصور فيلم "دورسو أوزالا" عن قصة الكاتب فلاديمير أرسينيف"، قرأها إبان عمله كمساعد مخرج وهو الوقت الذي كانت فيه الحرب مقصف ببلاده، فانكفأ يقرأ، ويكتب، والفكرة تلحّ عليه.
يقول كوروساوا خلفه على صعيد الكتابة سوى هذا الكتاب "عرق الضفدع" وهو ما يشبه السيرة الذاتية. وكان توّج في العام 1951 بالجائزة الكبرى في مهرجان البندقية السينمائي، وبفضله أصبحت السينما اليابانية معروفة خارج حدودها، وتبيّن للعالم أن هذه السينما المجهولة تختلف في الواقع أفلاماً عظيمة، يعاد اقتباسها وانتاجها مجدداً في أماكن مختلفة ومنذ "راشومون" أخذ المخرج الكبير يرفض الحديث عن أفلامه اللاحقة في سيرة ذاتية منفتحة ومكتملة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".