The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Khaleda Saeed |
| Category: | Spanish Poetry [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الساقي |
| ISBN: | 9786144256657 |
| Release Date: | 01 Jan 2013 |
| Pages: | 253 |
| Rank: | 597,289 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Plentiful Meaning and the author of 18 another books.
خالدة سعيد: كاتبة وناقدة وأكاديمية لبنانية من أصل سوري. تعدّ من المساهمين الفاعلين في حركة الحداثة الأدبية العربية منذ بداياتها عبر دورها النشط في "خميس مجلة شعر" البيروتية، وكتاباتها المقالات النقدية في هذه المجلة، بدءًا من العدد الثاني من صدورها في العام 1957. وقد أطلقت عليها صحيفة النهار اللبنانية لقب "أيقونة النقد العربي الحديث في بلادنا". ووصفتها جريدة الحياة اللندنية بـ"«شاعرة» النقد العربي".
لخالدة العديد من الكتب والترجمات والمقالات والدراسات والأبحاث في مجال النقد الأدبي، فضلاً عن ممارستها التعليم العالي في كلية الآداب في الجامعة اللبنانية لحين تقاعدها.
بدايات
ولدت خالدة صالح (سعيد) في سوريا، درست الأدب العربي في دمشق، ومن ثمّ في الجامعة اللبنانية في بيروت، وحازت شهادة الدكتوراه في الأدب من جامعة السوربون في فرنسا. درّست في عدة مدارس ثانوية في لبنان، قبل أن تنتقل للتفرغ في التعليم في الجامعة اللبنانية، وذلك بين عامي (1958 و1996). وبعد تقاعدها من التعليم، تتنقل بين قرية قصابين السورية، وبيروت، وفرنسا.
هي زوجة الشاعر والمفكر السوري أدونيس، وابنتها الرسامة التشكيليه والكاتبه نينار، وهي شقيقة الممثلة مها الصالح والشاعرة سنية صالح زوجة الشاعر والكاتب السوري محمد الماغوط.
كتبت في بداياتها بعض المقالات باسم: خزامى صبري، ويبدو أنها اختارت هذا الاسم المستعار هربًا من الشهرة والأضواء، وقناعةً منها أن مواكبة ثورة "شعر" تفترض الكثير من المراس والدربة. ومنذ العام 1959 دأبت على توقيع مقالاتها باسمها الحقيقي، وكان من أبرز ما كتبته حينذاك مقالتها الفريدة عن ديوان "لن" للشاعر أنسي الحاج الذي كان في مقتبل حياته الشعرية. "حمل هذا المقال قضية الديوان بحماسة، وألقى ضوءًا ساطعًا على شعريته الفريدة، وجماليته المتشنجة، وهو ما برح يُقرأ بشغفٍ مثله مثل الكثير من مقالات خزامى أو خالدة".
ظهرت كتابات خالدة سعيد النقدية، في مقالات نشرتها في مجلة شعر في عددها الثاني في العام 1957، تحت اسم "خزامى صبري"، وكانت من المساهمين الفاعلين في "خميس مجلة شعر" أيضًا، إذ كانت تعقد لقاءاتها الأدبية في بيروت. وفي هذه اللقاءات كانت تتوطد علاقاتها الفكرية والثقافية بالشعراء أمثال: يوسف الخال وأدونيس اللذان فتحا لها أبواب المجلة، كناقدة تواكب الحركة الشعرية الحديثة، كما تعرفت إلى محمد الماغوط وأنسي الحاج وشوقي أبي شقرا وفؤاد رفقة وعصام محفوظ ونذير العظمة وغيرهم.
اتسمت كتاباتها الأولى بالجدّة والاختلاف، "قراءة عمادها الوعي والحدس في آن واحد". وعندما صدر العدد الثالث من مجلة شعر (صيف 57) فوجئ القرّاء بها تكتب عن ديوان نازك الملائكة «قرارة الموجة» مركّزة على مفهوم الإيقاع لديها الذي لم ينجُ من الرتابة، وعلى الموضوعات الوجدانية التي شغلتها. كانت "خزامى صبري" (خالدة سعيد)، كما عرّفت بها المجلّة، ناقدة سورية شابة تقيم في دمشق وتدرس الأدب العربي. هذا كل ما عرف عنها القراء الذين تابعوا أيضاً مقالتها الجديدة في العدد الرابع (خريف 57) وكانت عن ديوان «وجدتها» للشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان. ولم تمضِ بضعة أشهر حتى نشرت مقالة عن ديوان خليل حاوي «البعث والرماد» (شتاء 58) ثم مقالة عن ديوان محمد الماغوط «حزن في ضوء القمر» (صيف 59). "كان هذا آخر مقال يحمل هذا التوقيع في مجلة «شعر»، ولعله لا يزال حتى الآن من أعمق المقالات التي تناولت ديوان الشاعر الذي جاء الحداثة فطرياً أو غريزياً".
نشاطها الثقافي والأدبي
عرفت خالدة سعيد عن كثب معظم الشعراء العرب المعاصرين، وبخاصة الطليعيين منهم، ممن واظبوا اللقاء في منزلها، خلال خميس مجلة شعر في بيروت، فهي المرأة المثقفة التي برزت موهبتها النقدية باكرًا، منذ صدور كتابها النقدي «البحث عن الجذور»، عن دار مجلة شعر (1960)، و"حركية الإبداع" (1982)، مرورًا بعشرات المقدمات التي كتبتها للكثير من الدراسات والموسوعات الفكرية، فضلاً عن ترجمتها لكتاب والس فاولي "عصر السريالية"، ثم ترجمتها لمختارات من قصص إدغار آلن بو، وإعدادها، كتاب: الأعمال الكاملة لسنية صالح، الذي قدمت فيه قصائد ومقالات وقصصًا منسية لسنية، تُنشر للمرة الأولى، ثم "في البدء كان المثنى" (2009)، و"فيض المعنى".
ولا تزال خالدة منذ أكثر من نصف قرن، تمارس فعل الكتابة والنقد، وقد واكبت نقديًّا أيضًا، أعمال الشعراء: محمود درويش وعباس بيضون، وعبد المنعم رمضان، ووديع سعادة، وأمجد ناصر وكثر غيرهم.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
«هذا الكتاب، إذ يلتمس في النص الشعريّ أطيافاً من دلالاته وملامحه، لا يدّعي القبض على المعنى الأخير، ولا يؤمن بإمكان ذلك، كما لا يؤمن بوحدانيّة الحقيقة الشعريّة في النص.» بهذه العبارة تستهلّ الكاتبة قراءتها النقدية لمختارات من نصوص شعرية لكلٍّ من: أنسي الحاج، عباس بيضون، زلَيخة أبو ريشة، أمجد ناصر، عبد العزيز المقالح، وديع سعادة، عبد المنعم رمضان، عبده وازن، حسب الشيخ جعفر، محمد بنيس، جودت فخر الدين وسنية صالح، نافيةً عن نفسها ادّعاء الإحاطة أو الاستنفاد، وذلك لأنّ «كلّ قراءة جديدة مغامرةٌ واكتشاف؛ لأنها، هي بدورها، فعلٌ وتفاعلٌ وأثر».
وقد عمدت الكاتبة، في قراءتها النقدية لهذه النصوص، تجنّب الممارسة النقدية بالمفهوم الأكاديمي، والابتعاد عن الأحكام والتوصيفات القاطعة، لتتفاعل، بدلاً من ذلك، مع النصوص كفنّان، باللجوء إلى ما أسمته «فنّ القراءة». وبالتالي، لا تُعتبَر هذه القراءة محطة نهائية وإنما هي دعوة للرحيل مع الأثر الشعري، عبر الإصغاء والتماس الظلال والاستجابة للرؤى والإيحاءات.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".