The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Hazim Saghieh |
| Category: | Translations And Biographies Of The Famous People [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الساقي |
| ISBN: | 185516793 |
| Release Date: | 01 Jan 2007 |
| Pages: | 112 |
| Rank: | 422,064 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book This Is Not A Biography and the author of 30 another books.
حازم صاغية صحفي وناقد ومعلّق سياسي لبناني وأحد أعلام جريدة الحياة اللندنية، يعتبر من أشهر الكتاب العرب وأكثرهم إثارةً للجدل.
خلفيته
ولد حازم صاغية عام 1951 لأسرة لبنانية. درس في مدارس وثانويات بيروت ثم سافر عام 1970 إلى بريطانيا لاستكمال دراسته. تقلب صاغية بين عدة أيديولوجيات شاعت في عهده، فنظراً لنشأته في أسرة من الروم الأرثوذكس، كما يروي في سيرته الذاتية، فقد تعلّق بالأدب العربي والقومية العربية وبدأ بقرض الشعر، ومدح عبد الناصر وحزب البعث في أيام الصعود القومي في الستينات، ويعلّق على ذلك قائلاً "كنت موجوداً في البعث والناصرية لأنه لم يكن يوجد بديل عنهما في تلك الفترة". سرعان ما تأثر بعقيدة قومية مناوئة هي القومية السورية الاجتماعية، وسيعتبر هذه المرحلة من عمره عاراً "لأن الحزب القومي هو حزب فاشي". في السبعينات اكتشف الماركسية اللينينية في لندن وتأثر برفاقه هناك، وفي عام 1979 إثر اندلاع الثورة الإسلامية في إيران تأثر بها وتبنّى قراءة مغايرة لصعود الإسلام السياسي وجذور التمرّد في الإسلام الشعبي. لكنه تخلّى عن حماسه للأيديولوجيات والصعودات السياسية العابرة وتبنّى اليسار الديمقراطي من منطلق ليبرالي تحرّري.
كتب بجرأة وصراحة تجربة الذات وتتابُعها، أو سيرته الذاتية التي أصبحت بطبيعة الحال من زمن آخر، وتميّزت بمضمون نقدي قاس للذات وللمراحل التي عبرها، وببناء نظري وعملاني متين.
يعتبر صاغية من أكثر المثقفين العرب تأييداً للربيع العربي وتأييداً للثورات ونقداً وتقييماً لأولى مراحلها في السنوات القليلة الماضية.
حياته الصحفية
بدأ حازم صاغية علاقته بالصحافة من خلال عمله في صحيفة السفير حيث اشتغل فيها بين 1974 و1988.
كتب مقالات الرأي في صحيفة الحياة الصادرة من لندن وما زال يكتب فيها منذ سنوات، حيث أسّس وما يزال يشرف على تحرير الملحق السياسي الأسبوعي في الجريدة "تيارات"، ويكتب أعمدة بانتظام يتناول فيها الشؤون السياسية والفكرية ويعرض بشكل نقدي ولاذع للقضايا القومية والممانعة والحريات والمستقبل العربي.
كما يكتب صاغية دورياً في موقع ناو ليبانون وأوبن ديموكراسي وغيره.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ليست الأوراق هذه سيرة ولا هي اقتراح سيرة أو موديلها. فهي تكاد تقتصر على وصف تحوّلات سياسية وما يمهّد لها من أمزجة تتصل بالأفكار، وما يصحبها من تجارب. وغني عن القول إن الحياة دائماً ذات ضفاف تفوق السياسة والأفكار عرضاً. ثم إن الأمر هنا يتحايل على سيرة أو يتذرّع بها أكثر مما يصنعها. والأصح القول إن الإحباط برواية سياسية لم تُكتب يبقى أقوى من السعي الى كتابة سيرة. وهو ربما كان مصدر اهتمام الصفحات هذه ببعض الفولكلوريّ والميثولوجيّ مما شاب سياستنا فأغناها كاحتمال كتابيّ، وكرحلة طويلة في الخرافات، بقدر ما أفقرها كسياسة. فكأن ما نطلق عليه، في بلداننا، تسمية "سياسة" وثيق الصلة بواقعية سحرية كالتي أنتجت، في أمريكا اللاتينية، أدباً عظيماً.
وهناك، الى ذلك، أغراض ذاتية يصعب إخفاؤها، بينها رغبة الكتابة في صيغة "الأنا" المحرجة وغير المستحبّة في ثقافتنا السائدة. يزيد في الإلحاح على الشخصيّ أن سوء حظّ قرّاء الصحف فرضني عليهم، منذ سنوات، بإيقاع يوشك أن يكون يومياً. وهو ما يجعل التعريف بصاحب "الرأي" الثقيل أشبه بالواجب حيال قرّائه. بل ربما أنشأ تعريف كهذا قدراً من الصداقة مع القارئ، قدراً يقصّر المسافة التي قد يوحيها "التعليق السياسي"، ويردّ الى ذاك القارئ بعض دَينه حيال تجريد يصدر "التوجيهات" ولا يكفّ عن تعيين وجهة السير.
ولست أكتم هدفاً آخر لا أعرف مدى نجاحي في بلوغه، مفاده تقديم سرد يتحوّل شهادة معلّل وصول المرء، وهو في الحال هذه أنا، الى الموقع الذي وصل اليه. فقد يتبدّى إذّاك أن المسارات الشخصية فيها من الجدّ والمعاناة ما لا تلحظه اتّهامات سريعة رائجة تنصبّ على مواقف البعض وآرائهم. وثمة، فوق هذا، شوق الى تمرين على كتابة لا تتاح لي دائماً، مع كونها الأقرب دائماً الى نفسي. هنا ألبّي هذا الشوق. وأخيراً، هي ليست سيرة لأنني لا أظن أن حياتي اكتملت ولا أزعم أن أمزجتي استقرّت على مزاج، خصوصاً أن السرد يتوقّف قبل دخولي الأربعين.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".