The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Miral AlTahawy |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | كتب عربية |
| Rank: | 602,629 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book "Meral Eltahawy's Symposium On The Novel ""The Antelope Clicks""" and the author of 16 another books.
ميرال الطحاوي كاتبة وروائية مصرية حصلت على ليسانس الآداب من جامعة الزقازيق..
ثم واصلت دراستها الأكاديمية الماجستير والدكتوراه وتُدرس حاليا الأدب المقارن بجامعة القاهرة صدرت لها مجموعة قصصية - واحدة - بعنوان "ريم البراري المستحيلة" وهي على مقاعد الدراسة الجامعية تبعتها بثلاث روايات صنفت كاهم الروايات التي صدرت خلال فترة التسعينيات هي "الخباء, الباذنجانة الزرقاء, نقرات الظباء", ترجمت أعمالها الى العديد من اللغات خاصة الإنجليزية والألمانية
"الإطار الذي كان مذهباً أصبح بلون الرماد باهتاً، ومتناسباً أكثر مع فضاء اللوحة التي ظلت أمها تحملها من بيت "النجدية" إلى بيت أبيها ثم إلى بيت منيل الروضة متخيّرة لها في كل مرة موقعاً عمودياً على مجلسها حيث تسرح في شرود أبدي، تسقط عيناها على صفوف الرجال، والحجالة تتمايل أمامهم راقصة، والقافلة البعيدة تبدو في أفق سرابيّ محيّر، اعتقدت "مهرة" في البداية أنه يخصها، ذلك الشاب النحيل الذي سكن المضيفة لعدّة أشهر ورسم تلك الصور مسمياً نفسه "سليمان". كان يجلس مع أبيها على البساط في ليالٍ صيفية كثيرة يتحدث فيها عن أرض الحبشة وبلقيس وسليمان الذي كان يسمع أسراب النمل وهي تتخاطب تحت قدميه، وعن نسله في بلاد الحبشة، لملوم باشا الذي كان بين كل مقطع ومقطع من الحكاية يؤكد أن الجدّ منازع كان أحد المكتشفين الكبار لمصب النهر، وأنه يتفهم تماماً ما يقول، لكن بلقيس ملكة سبأ كان تسكن اليمن لا الحبشة، هو لا يستطيع أن يتخلى عن هذا الاعتقاد. كان "سليمان" أو "بيير" كما وقّع لوحته ينخرط في الرسم غالقاً عليه الباب متطوحاً وسط ألوانه حتى يحلّ المساء حينها يلبس كما يلبسون الثوب الأبيض والعقال العمامة الشفافة، ويحتسي معهم القهوة متحدثاً عن نظريته في التناسخ، مؤمناً أن دورة "لا تنتهي للأرواح تسكن ظلّ إنسان، فرع شجرة، جسد قطعة، كان قد أيقن أن انشغاله بالبدوان جزء من روحه، فقد تكون روحه قد تلبست جسد مهرة عربية قبل أن تحل في جسد قرد استوائي ثم استقرت لدى جسده ريثما تحول مرة أخرى إلى أجساد كائنات لا يعرفها، الباشا كان يعتبر، بالطبع، مجنوناً، كانوا قد عرفوا مجانين كثيرين مثله مروا هنا أو هناك".
يفتح مشهد "نقرات الظباء" على صورة العائلة التذكارية، وتنساب الذكريات حاملة عبق زمن قديم، وتنسال الصور صورة اثر صورة، وتتالى من ثم أحداث وشخصيات رسمتها الروائية بدقة وحذر لتحاكي بوصفها الواقع. ذاك الواقع الذي أترعته الكاتبة بخيالات لطيفة جميلة يَنْشَدّ إليها القارئ متابعاً تذكارات الراوية إلى الحرف الأخير بشغف وبنهم لمعرفة الكثير عن عادات وتقاليد قبائل الحويطات وهوارة وجهينة، وليدور أكثر مع دوامات رمال صحراء بعيدة، لها في الخيال مطارح وفي النفس ألف سؤال وسؤال.
"كان شعرها الكثيف البياض، وجسدها شديد النحول. رأتهم وهم يسكبون الماء على جسدها قبل أن يلفُّوها بالكفن، بعدها ينثرون العطور وينصرفون، دون أن يصرخوا أو يبكوا أو حتى يلبسوا ثياب الحداد. كانوا قد أعلنوا عن موتها قبل ذلك بكثير، من يوم أن أدخلوها هذا البيت وأغلقوا النوافذ والأبواب، وانسحبوا غير منتبهين إلى صراخها، وقالوا: "مسكينة" ثم تحاشوا ذكر اسمها. رجعوا سريعاً إلى بيوتهم، لكن "هند" منذ ذلك الحين تأتي إليهم. أول مرة شاهدوها وهي تركض في الفناء، كانت مهرة ناعسة على حجر النجدية، وهي تحكي لها حكاية "السُّهى" تلك الظبية التي ركضت في السماء، ولأنها تركت وليداً صغيراً على الرمال لا يعرف كيف يهرب من صيَّاده، تركت له نقراتها المضيئة نجوماً تتنبأ بمواضع الخطر".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".