The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Morris Duffergue |
| Category: | Politics [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المجلس الأعلى للثقافة ـ القاهرة |
| Rank: | 138,014 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Introduction To Political Science By Maurice Duverger and the author of 9 another books.
موريس دوفيرجيه (ولد بـ أنغوليم في 5 يونيو 1917 وتوفي 17 ديسمبر 2014 ) فرنسي هو محام،عالم السياسة وأستاذ القانون الفرنسي ، متخصص في القانون الدستوري .
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذا كتابر يمكن أن يعد مؤلفاً جامعاً لطلاب العلوم السياسية، كما يشير إلى ذلك عنوانه نفسه، ولكن مؤلفه ليس أستاذاً يبسط الوقائع ويعرض الآراء، دون أن يكون له موقف معيًن ودون أن يعبَر عن رأي شخصي. هو عالم إجتماعي، لكنه أيضاً صاحب نظرية خاصة وعقيدة واضحة. وهذا ما يجعل للكتاب قيمة غير قيمة الكتب المدرسية الأخرى التي تؤلف لطلاب الجامعات. إن دوفرجيه يحس مشكلات العصر، ويساهم في تلمس الحلول لهذه المشكلات، وفي الوقوف من قضايا الإنسان موقف المفكر الملتزم، ولقد تصفه حين تقرأ كتابه هذا بأنه رجل يحب الإعتدال ويكره التطرف، فيأبى أن يكون في اليمين أو في اليسار، وإنما يقف بينهما موقفاً وسطاً، موقفاً إنتقائياً، شأن كثير من المترددين الذين لا يعرفون ماذا يريدون، وتعوزهم الشجاعة التي تقذف بهم إلى صفوف إحدى الجهتين المتقاتلتين. ولكن مؤلف هذا الكتاب غير ذلك، أنه يعرف ماذا يريد، إنه يريد الإشتراكية الديمقراطية فلأنه يريد الإشتراكية، نراه يفضح النظام الرأسمالي، ويعرَيه، ويكشف عن عقمه، ولأنه يريد الديمقراطية، نراه يتمنى على النظم الإشتراكية التي طبقت حتى اآن أن تمضي قدماً في الطريق الذي وضعت قدميها فيه بعد الستالينيه، وأن تصل من هذا المضيَ إلى أخر الشوط، فتوفر للمواطنين ما يصبون إليه من حرية.
وليس الأمر أمر أمنيات فحسب، فإن مؤلف هذا الكتاب ينظر إلى التطور الذي يطرأ على العالمين، الرأسمالي والإشتراكي، فيرى أن النظامين يسيران كلاهما نحو الإشتراكية الديمقراطية ضرورة محتمة. صحيح أن الإتحاد السوفياتي والديمقراطيات الشعبية لن تصبح رأسمالية في يوم من الأيام، وأن الولايات المتحدة الأمريكية لن تصبح شيوعية في يوم من الأيام. ولكن يبدو أن الطرفين يسيران نحو الإشتراكية الديمقراطية بحركة مزدوجة: فأما في الشرق فبحركة تتجه إلى الليبرالية ، وأما في الغرب فبحركة تتجه إلى الإشتراكية.. إن المواطنين في البلاد الإشتراكية يريدون أن ينتفعوا بالحياة، أن يقطفوا حتى الساعة التي تمر، أن يذوقوا ثمرات الأشجار التي غرستها الثورة... إن المواطن في البلاد الإشتراكية يريد الآن أن يسافر، أن يرى البلاد الأخرى، أن يعرف أعمالها. ويريد الآن أن يسافر، أن يرى البلاد الأخرى، أن يعرف أعمالها، ويريد أن يعبَر عن آرائه الخاصة, أن يقول ما يفكر فيه، أن يناقش وجهات النظر الرسمية، أن يعرف وجهات نظر أخرى. لقد أصبح ذلك كله ضرورة يحتمها النمو التكتيكي نفسه. إن البلدان الإشتراكية سائرة إلى الحرية بتطور هو ثمرة النمو التكتيكي. إن السير نحو الحرية ليس رهناً بإرادة فرد هو خروتشوف، وإنما هو نتيجة من نتائج النمو الإقتصادي. لقد يتعثر هذا السير إلى التحرر، فإن القائمين على الجهاز الحكومي سيفعلون كل ما يسيطيعوم ان يفعلوه لتأخيره، والأزمات الدولية قد تحمَل على تأجيلات وإنتكاسات، ولكن التطور الإقتصادي والتكتيكي كله يمنع أن يتوقف حقاً هذا السير الذي تسيره الشيوعية نحو الإشتراكية الديمقراطية.
وقد يكون إتجاه الغرب إلى الإشتراكية ابطأ وأصعب. ولكن من المستحيل تجنب هذا الإتجاه إلى الإشتراكية في الغرب. وقد لا يتَبع تحقق الإشتراكية في الغرب الطريق الذي رسمته الماركسية، فإن صراع الطبقات يضعف ولا يشتد في المجتمعات الصناعية، وقيام الإشتراكية بثورة دامية أصبح بعيداً عن الأذهان. ولكن هناك ثلاث وقائع هامة تجعل إتجاه الغرب إلى الإشتراكية أمراً محتوماً. فأما الواقعة الأولى فهي أن الإنتاج المخطط يتفوق على الإنتاج الرأسمالي في مضمار التكنيك؛ وأما الواقعة الثانية فهي إستحالة إنشاء مجتمع إنساني حقاً على أساس المبادئ الرأسمالية؛ وأما الواقعة الثالثة فهي أن هذه المبادئ الرأسمالية تفقد الآن قيمتها في الغرب.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".